الكويتيون يغيّرون أكثر من نصف مجلس الأمة

أسدلت معركة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي 2016 للفصل التشريعي الخامس عشر، أول من أمس، الستار على آخر فصولها، معلنةً عن مجلس شبابي بنسبة تغيير لامست 62في المئة، وبمشاركة كبيرة بلغت نحو 67في المئة. وأدلى 329254 كويتياً وكويتية بأصواتهم في الانتخابات، من أصل 483186

مقيدين في الكشوف الانتخابية. وحافظ 20 نائباً سابقاً على مقاعدهم الانتخابية، من أبرزهم رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم الذي حل في المركز الأول بدائرته الانتخابية الثانية، فيما وصل إلى المجلس الجديد 30 وجهاً جديداً لم يكونوا في مجلس 2013. وسيطرت القبائل على المجلس بـ27 مقعداً، ووصلت امرأة وحيدة إلى المجلس، وهي الناشطة المعروفة صفاء الهاشم، التي أُعيد تسجيل اسمها من جانب محكمة التمييز في اليوم قبل الأخير للانتخابات، بعد أن شطبت وزارة الداخلية ترشّحها نتيجة صدور حكم إدانة بحقها في تهمة إساءة استخدام هاتف. تراجع وخسارة وتراجع تمثيل النواب الشيعة إلى ستة نواب في المجلس الجديد مقارنة بتسعة نواب في المجلس السابق، وانخفض عدد مؤيدي الحكومة بشدة، فيما عاد عدد من النواب المعارضين الذين قاطعوا الانتخابات التي جرت مرتين خلال السنوات الأربع الأخيرة، ومني اثنان من الوزراء الثلاثة الذين اختاروا خوض غمار الانتخابات بالفشل، ونجح الثالث، كما مُني التيار السلفي المؤيد للحكومة بخسارة فادحة. ومرّت عملية الفرز بسهولة في الدوائر الخمس، باستثناء الدائرة الخامسة ذات التوجه القبلي التي شهدت اعتراضاً كبيراً من أحد المرشحين الذي اعترض على طريقة نقل أحد صناديق اللجان إلى اللجنة الأصلية، وتجمهر المحسوبون عليه أمام لجنة الفرز، قبل أن تنجح الشرطة في تفريقهم، حيث قرر رئيس اللجنة إعادة الفرز بناءً على طلبه. كما أن الدائرة الأولى أعيد الفرز بها في بعض الصناديق بناءً على طلب المرشح عبدالله الطريجي، ولم تتغير النتائج. وأعلن غير مرشح خاصة الحاصلين على المركز 11 في أغلب الدوائر (وهو بداية مراكز السقوط) الطعن في الانتخابات، حيث يجيز قانون الانتخابات الكويتي للناخبين والمرشحين الطعن أمام المحكمة الدستورية حتى 15 يوماً بدأت أمس. برقيات تهنئة وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بعث ببرقيات شكر، عبّر فيها عن بالغ تقديره لجميع الوزارات والجهات الحكومية المعنية في الدولة، على الجهود الكبيرة التي بذلتها، وعلى المشاركات الفعالة لتهيئة الأجواء المناسبة التي مكّنت المواطنين الكويتيين من أداء واجبهم في الانتخاب بكل سهولة وهدوء ويسر وشفافية، مشيداً بالمشاركة الكبيرة في الانتخابات. كما بعث أمير الكويت ببرقيات تهانٍ إلى الفائزين، وبعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقيات تهانٍ، وبعث الشيخ جابر المبارك، رئيس مجلس الوزراء، ببرقيات تهانٍ مماثلة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أسدلت معركة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي 2016 للفصل التشريعي الخامس عشر، أول من أمس، الستار على آخر فصولها، معلنةً عن مجلس شبابي بنسبة تغيير لامست 62في المئة، وبمشاركة كبيرة بلغت نحو 67في المئة.

وأدلى 329254 كويتياً وكويتية بأصواتهم في الانتخابات، من أصل 483186 مقيدين في الكشوف الانتخابية.

وحافظ 20 نائباً سابقاً على مقاعدهم الانتخابية، من أبرزهم رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم الذي حل في المركز الأول بدائرته الانتخابية الثانية، فيما وصل إلى المجلس الجديد 30 وجهاً جديداً لم يكونوا في مجلس 2013.

وسيطرت القبائل على المجلس بـ27 مقعداً، ووصلت امرأة وحيدة إلى المجلس، وهي الناشطة المعروفة صفاء الهاشم، التي أُعيد تسجيل اسمها من جانب محكمة التمييز في اليوم قبل الأخير للانتخابات، بعد أن شطبت وزارة الداخلية ترشّحها نتيجة صدور حكم إدانة بحقها في تهمة إساءة استخدام هاتف.

تراجع وخسارة

وتراجع تمثيل النواب الشيعة إلى ستة نواب في المجلس الجديد مقارنة بتسعة نواب في المجلس السابق، وانخفض عدد مؤيدي الحكومة بشدة، فيما عاد عدد من النواب المعارضين الذين قاطعوا الانتخابات التي جرت مرتين خلال السنوات الأربع الأخيرة، ومني اثنان من الوزراء الثلاثة الذين اختاروا خوض غمار الانتخابات بالفشل، ونجح الثالث، كما مُني التيار السلفي المؤيد للحكومة بخسارة فادحة.

ومرّت عملية الفرز بسهولة في الدوائر الخمس، باستثناء الدائرة الخامسة ذات التوجه القبلي التي شهدت اعتراضاً كبيراً من أحد المرشحين الذي اعترض على طريقة نقل أحد صناديق اللجان إلى اللجنة الأصلية، وتجمهر المحسوبون عليه أمام لجنة الفرز، قبل أن تنجح الشرطة في تفريقهم، حيث قرر رئيس اللجنة إعادة الفرز بناءً على طلبه. كما أن الدائرة الأولى أعيد الفرز بها في بعض الصناديق بناءً على طلب المرشح عبدالله الطريجي، ولم تتغير النتائج.

وأعلن غير مرشح خاصة الحاصلين على المركز 11 في أغلب الدوائر (وهو بداية مراكز السقوط) الطعن في الانتخابات، حيث يجيز قانون الانتخابات الكويتي للناخبين والمرشحين الطعن أمام المحكمة الدستورية حتى 15 يوماً بدأت أمس.

برقيات تهنئة

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بعث ببرقيات شكر، عبّر فيها عن بالغ تقديره لجميع الوزارات والجهات الحكومية المعنية في الدولة، على الجهود الكبيرة التي بذلتها، وعلى المشاركات الفعالة لتهيئة الأجواء المناسبة التي مكّنت المواطنين الكويتيين من أداء واجبهم في الانتخاب بكل سهولة وهدوء ويسر وشفافية، مشيداً بالمشاركة الكبيرة في الانتخابات.

كما بعث أمير الكويت ببرقيات تهانٍ إلى الفائزين، وبعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقيات تهانٍ، وبعث الشيخ جابر المبارك، رئيس مجلس الوزراء، ببرقيات تهانٍ مماثلة.

رابط المصدر: الكويتيون يغيّرون أكثر من نصف مجلس الأمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً