أراد بيع مركبة فوقع في السجن والإبعاد!

لم يدرك ذلك الشاب العربي أن تصرفه سيتسبب له في مغادرة الدولة، وتسجيل قضية جنائية ضده بعد خسارة وظيفته وانهيار أحلامه التي بدأ تحقيقها في دبي. تفاصيل الحكاية بدأت حين عرض مركبته على أحد المواقع الإلكترونية للبيع وبالفعل عثر على المشتري بالمبلغ الذي كان

يريده وذهبا سوياً لإتمام إجراءات البيع في المكان المخصص لذلك، إلا أن المشتري لم يكن يمتلك المبلغ كاملا وطلب من البائع أن يمهله حتى نهاية اليوم وأعطاه عنوان سكنه وطلب منه إنهاء إجراءات نقل الملكية والمرور عليه مساء اليوم نفسه لأخذ باقي المبلغ. وبالفعل تم نقل ملكية المركبة إلى المشتري إلا انه أغلق هاتفه بعد إتمام الصفقة بساعات وحاول البائع الوصول إليه إلا انه لم يتمكن، ففكر في الذهاب إلى مكان سكن المشتري وبالفعل تمكن من الوصول، وهناك شاهد المركبة بالقرب من البناية التي يقطنها المشتري، وقد كان بحوزته مفتاح آخر وفي دقائق أخذ السيارة وفرّ هارباً. حيثيات في اليوم الثاني فوجئ باتصال من البائع يخبره بأن السيارة سرقت وأنه سيذهب الى مركز الشرطة لتحرير بلاغ بالواقعة، هنا أخبره الشاب أنه أخذ السيارة ولن يرجعها إلا بعد أن يحصل على باقي المبلغ المتفق عليه وأغلق الخط. مرت ساعة وفوجئ الشاب باتصال من مركز الشرطة يخبره بانه متهم بسرقة مركبة وـن صاحبها قدم بلاغاً ضده واعترف الشاب بذلك مبررا انه قام بهذا الأمر لاسترجاع باقي مبلغ بيع المركبة إلا أن الشرطي طلب منه التوجه إلى مركز الشرطة وبالفعل توجه إلى هناك ووجد البائع الذي أنكر أن له أي مبالغ متبقية وقدم كافة الأوراق التي تثبت صحة كلامه بانه اشترى السيارة، جن جنون الشاب وكاد أن يضربه وازداد الأمر سوءا أمام الشرطي الذي أودعه التوقيف. تفاقم الوضع مرت الأيام ثقيلة ورفض ذلك الشاب إخبار أهله بالواقعة واكتفى بالاتصال بهم وأخبرهم انه مسافر في مهمة عمل، لم يجد ذلك الشاب أية وسيلة يثبت بها صدق روايته وحول إلى النيابة العامة وبعدها حددت أول جلسات للمحاكمة وهنا انهار واتصل بأهله وحاول شرح الأمر لهم ولكن بعد فوات الأوان خاصة وان النيابة أخبرته انه كان من المفترض اللجوء إلى الشرطة لاسترجاع حقه وأن ما فعله مخالف للقانون. حاول الأهل التواصل مع البائع إلا انه رفض ذلك، وعلم الشاب انه فصل من عمله بسبب الغياب على الرغم من انه حصل على وظيفة محترمة وميزات كثيرة بعد قدومه إلى الدولة وكان يستعد للزواج إلا أن ما حدث دمر كل أحلامه حددت الجلسة الأولى في المحكمة وتمسك الشاب بكلامه أمام القاضي الذي ـصدر حكما عليه بالسجن 3 أشهر والإبعاد عن الدولة وعاد الى بلده في حالة سيئة جدا لم يعرف كيف يتصرف لقد أمضى 5 سنوات في دبي حقق فيها أشياء كثيرة إلا أن كل هذا ضاع بسبب تصرف غير مسؤول تجاهل القانون.


الخبر بالتفاصيل والصور


لم يدرك ذلك الشاب العربي أن تصرفه سيتسبب له في مغادرة الدولة، وتسجيل قضية جنائية ضده بعد خسارة وظيفته وانهيار أحلامه التي بدأ تحقيقها في دبي.

تفاصيل الحكاية بدأت حين عرض مركبته على أحد المواقع الإلكترونية للبيع وبالفعل عثر على المشتري بالمبلغ الذي كان يريده وذهبا سوياً لإتمام إجراءات البيع في المكان المخصص لذلك، إلا أن المشتري لم يكن يمتلك المبلغ كاملا وطلب من البائع أن يمهله حتى نهاية اليوم وأعطاه عنوان سكنه وطلب منه إنهاء إجراءات نقل الملكية والمرور عليه مساء اليوم نفسه لأخذ باقي المبلغ.

وبالفعل تم نقل ملكية المركبة إلى المشتري إلا انه أغلق هاتفه بعد إتمام الصفقة بساعات وحاول البائع الوصول إليه إلا انه لم يتمكن، ففكر في الذهاب إلى مكان سكن المشتري وبالفعل تمكن من الوصول، وهناك شاهد المركبة بالقرب من البناية التي يقطنها المشتري، وقد كان بحوزته مفتاح آخر وفي دقائق أخذ السيارة وفرّ هارباً.

حيثيات

في اليوم الثاني فوجئ باتصال من البائع يخبره بأن السيارة سرقت وأنه سيذهب الى مركز الشرطة لتحرير بلاغ بالواقعة، هنا أخبره الشاب أنه أخذ السيارة ولن يرجعها إلا بعد أن يحصل على باقي المبلغ المتفق عليه وأغلق الخط.

مرت ساعة وفوجئ الشاب باتصال من مركز الشرطة يخبره بانه متهم بسرقة مركبة وـن صاحبها قدم بلاغاً ضده واعترف الشاب بذلك مبررا انه قام بهذا الأمر لاسترجاع باقي مبلغ بيع المركبة إلا أن الشرطي طلب منه التوجه إلى مركز الشرطة وبالفعل توجه إلى هناك ووجد البائع الذي أنكر أن له أي مبالغ متبقية وقدم كافة الأوراق التي تثبت صحة كلامه بانه اشترى السيارة، جن جنون الشاب وكاد أن يضربه وازداد الأمر سوءا أمام الشرطي الذي أودعه التوقيف.

تفاقم الوضع

مرت الأيام ثقيلة ورفض ذلك الشاب إخبار أهله بالواقعة واكتفى بالاتصال بهم وأخبرهم انه مسافر في مهمة عمل، لم يجد ذلك الشاب أية وسيلة يثبت بها صدق روايته وحول إلى النيابة العامة وبعدها حددت أول جلسات للمحاكمة وهنا انهار واتصل بأهله وحاول شرح الأمر لهم ولكن بعد فوات الأوان خاصة وان النيابة أخبرته انه كان من المفترض اللجوء إلى الشرطة لاسترجاع حقه وأن ما فعله مخالف للقانون.

حاول الأهل التواصل مع البائع إلا انه رفض ذلك، وعلم الشاب انه فصل من عمله بسبب الغياب على الرغم من انه حصل على وظيفة محترمة وميزات كثيرة بعد قدومه إلى الدولة وكان يستعد للزواج إلا أن ما حدث دمر كل أحلامه

حددت الجلسة الأولى في المحكمة وتمسك الشاب بكلامه أمام القاضي الذي ـصدر حكما عليه بالسجن 3 أشهر والإبعاد عن الدولة وعاد الى بلده في حالة سيئة جدا لم يعرف كيف يتصرف لقد أمضى 5 سنوات في دبي حقق فيها أشياء كثيرة إلا أن كل هذا ضاع بسبب تصرف غير مسؤول تجاهل القانون.

رابط المصدر: أراد بيع مركبة فوقع في السجن والإبعاد!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

تعليق في “أراد بيع مركبة فوقع في السجن والإبعاد!

أضف تعليقاً