مناهج عن «التغير المناخي» ونوادٍ بيئية في المدارس الفصل المقبل

النوادي البيئية تهدف إلى رفع القدرات المعرفية لدى الأجيال الجديدة ونشر الوعي بينهم. عائشة العبدولي : «المبادرات حصيلة أفكار عرضها طلاب في خلوة نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم» أفادت الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة، المهندسة عائشة العبدولي،

بأنه «سيتم إدراج مناهج دراسية حول التغير المناخي لطلبة المدارس التي ستشهد تأسيس نوادٍ بيئية تضم معلمين وطلاباً، بواقع خمس مدارس في كل إمارة بين حكومية وخاصة، وسيبدأ التنفيذ اعتباراً من الفصل الدراسي المقبل». تجربة أبوظبي أكدت الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة، المهندسة عائشة العبدولي، أن الوزارة تعمل مع شركائها على استثمار تجربة إمارة أبوظبي في مبادرة «المدارس المستدامة» وتطويرها، فيما سيظل التركيز قائماً على تدريب المعلمين حول مختلف القضايا البيئية، ومساعدتهم على دمجها في المناهج الدراسية بأساليب مبتكرة، وتشكيل نخبة منهم تعمل على توجيه وإرشاد المعلمين من المدارس التي ستنضم في مراحل لاحقة. وتابعت: «ستعمل الوزارة مع شركائها على مواءمة المبادرة محلياً، وربطها بعناصر رؤية (الإمارات2021)، ومستهدفات الأجندة الوطنية، والاستراتيجية الوطنية للابتكار، واستراتيجية التعليم. وقالت إن «الوزارة ستزود النوادي بالكوادر الفنية المؤهلة، لرفع القدرات المعرفية لدى الأجيال الجديدة، ونشر الوعي بينهم، وفي موازاة ذلك سيتم إطلاق مبادرات أخرى تتعلق بمحاور الاستدامة، من خلال معسكرات لطلبة المدارس سيجري تنظيمها قريباً، بتنسيق مباشر مع وزارة التربية والتعليم». واعتبرت العبدولي أن «تلك المبادرات تمثل حصيلة أفكار عرضها طلاب في خلوة نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم». وأوضحت أن «الهدف الرئيس من نوادي البيئة، يتمثل في أنه يعد أحد متطلبات الالتحاق بمبادرة المدارس المستدامة». وشرحت العبدولي أن «فريق العمل المكون من وزارتي التغير المناخي والبيئة، والتربية والتعليم، وهيئة البيئة في أبوظبي، واللجنة الوطنية للتوعية والتثقيف، سيضطلع بمتابعة عملية التحاق المدارس بالمبادرة، والإشراف على التقدم في تحول المدرسة من تقليدية إلى مستدامة صديقة للبيئة». وكان طلاب مشاركون في خلوة ضمن فعاليات المعرض الوطني للابتكار، اقترحوا تشكيل نواد بيئية في مدارس الدولة، ولاقى المقترح قبولاً لدى وزارتي التغير المناخي والبيئة، والتربية والتعليم، فيما كشفت فعاليات المعرض نفسه عن عدد من المبادرات التي من شأنها رسم ملامح مستقبل التعليم في الدولة. وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن تبنيها فكرتين تم طرحهما خلال الخلوة الطلابية، إحداهما إنشاء نوادٍ للبيئة في مدارس الدولة، مشيرة إلى أنها بصدد إطلاق مبادرة «أجيالنا»، التي تتضمن مبادرة «المدارس المستدامة». وأوضحت أن «المبادرة تعد رائدة على مستوى العالم، فهي تتضمن برنامجاً تعليمياً متكاملاً، يهدف إلى إدراج الاستدامة وتغير المناخ في المناهج الدراسية، ما يسهم في تحقيق غايات منها تنمية القيم الأخلاقية لدى الطلبة بشكل يساعد على تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة، ورفع الوعي حول العوامل الأساسية المسببة للمشكلات البيئية والتركيز على تنشئة الطلبة وفق الثقافة والتربية البيئية التي تهدف إلى إكسابهم سلوكيات إيجابية تجاه بيئتهم المحيطة منذ الصغر».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • النوادي البيئية تهدف إلى رفع القدرات المعرفية لدى الأجيال الجديدة ونشر الوعي بينهم.
  • عائشة العبدولي : «المبادرات حصيلة أفكار عرضها طلاب في خلوة نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم»

أفادت الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة، المهندسة عائشة العبدولي، بأنه «سيتم إدراج مناهج دراسية حول التغير المناخي لطلبة المدارس التي ستشهد تأسيس نوادٍ بيئية تضم معلمين وطلاباً، بواقع خمس مدارس في كل إمارة بين حكومية وخاصة، وسيبدأ التنفيذ اعتباراً من الفصل الدراسي المقبل».

تجربة أبوظبي

أكدت الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة، المهندسة عائشة العبدولي، أن الوزارة تعمل مع شركائها على استثمار تجربة إمارة أبوظبي في مبادرة «المدارس المستدامة» وتطويرها، فيما سيظل التركيز قائماً على تدريب المعلمين حول مختلف القضايا البيئية، ومساعدتهم على دمجها في المناهج الدراسية بأساليب مبتكرة، وتشكيل نخبة منهم تعمل على توجيه وإرشاد المعلمين من المدارس التي ستنضم في مراحل لاحقة. وتابعت: «ستعمل الوزارة مع شركائها على مواءمة المبادرة محلياً، وربطها بعناصر رؤية (الإمارات2021)، ومستهدفات الأجندة الوطنية، والاستراتيجية الوطنية للابتكار، واستراتيجية التعليم.

وقالت إن «الوزارة ستزود النوادي بالكوادر الفنية المؤهلة، لرفع القدرات المعرفية لدى الأجيال الجديدة، ونشر الوعي بينهم، وفي موازاة ذلك سيتم إطلاق مبادرات أخرى تتعلق بمحاور الاستدامة، من خلال معسكرات لطلبة المدارس سيجري تنظيمها قريباً، بتنسيق مباشر مع وزارة التربية والتعليم».

واعتبرت العبدولي أن «تلك المبادرات تمثل حصيلة أفكار عرضها طلاب في خلوة نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم».

وأوضحت أن «الهدف الرئيس من نوادي البيئة، يتمثل في أنه يعد أحد متطلبات الالتحاق بمبادرة المدارس المستدامة».

وشرحت العبدولي أن «فريق العمل المكون من وزارتي التغير المناخي والبيئة، والتربية والتعليم، وهيئة البيئة في أبوظبي، واللجنة الوطنية للتوعية والتثقيف، سيضطلع بمتابعة عملية التحاق المدارس بالمبادرة، والإشراف على التقدم في تحول المدرسة من تقليدية إلى مستدامة صديقة للبيئة».

وكان طلاب مشاركون في خلوة ضمن فعاليات المعرض الوطني للابتكار، اقترحوا تشكيل نواد بيئية في مدارس الدولة، ولاقى المقترح قبولاً لدى وزارتي التغير المناخي والبيئة، والتربية والتعليم، فيما كشفت فعاليات المعرض نفسه عن عدد من المبادرات التي من شأنها رسم ملامح مستقبل التعليم في الدولة. وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن تبنيها فكرتين تم طرحهما خلال الخلوة الطلابية، إحداهما إنشاء نوادٍ للبيئة في مدارس الدولة، مشيرة إلى أنها بصدد إطلاق مبادرة «أجيالنا»، التي تتضمن مبادرة «المدارس المستدامة».

وأوضحت أن «المبادرة تعد رائدة على مستوى العالم، فهي تتضمن برنامجاً تعليمياً متكاملاً، يهدف إلى إدراج الاستدامة وتغير المناخ في المناهج الدراسية، ما يسهم في تحقيق غايات منها تنمية القيم الأخلاقية لدى الطلبة بشكل يساعد على تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة، ورفع الوعي حول العوامل الأساسية المسببة للمشكلات البيئية والتركيز على تنشئة الطلبة وفق الثقافة والتربية البيئية التي تهدف إلى إكسابهم سلوكيات إيجابية تجاه بيئتهم المحيطة منذ الصغر».

رابط المصدر: مناهج عن «التغير المناخي» ونوادٍ بيئية في المدارس الفصل المقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً