“دول الفرنكوفونية” تتعهد بالعمل معاً لمحاربة الإرهاب

تعهدت الدول الناطقة بالفرنسية في العالم بتشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب، وذلك خلال قمة “المنظمة الدولية للدول الفرنكوفونية” في عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو يوم الأحد.

وقالت المنظمة في قرار إن رؤساء الدول الذين حضروا الاجتماع تعهدوا “بإعداد شبكة فرنكوفونية لمنع التطرف، من أجل تبادل ونشر الممارسات الجيدة”.ولم يتم تقديم أية تفاصيل أخرى عن عمليات الشبكة المقترحة.وقالت الأمين العام للمنظمة الفرنكوفونية ميشيل جان، للصحفيين إن البلدان الأعضاء “دفعت ثمناً باهظاً في مواجهة هذا التهديد المتباين للإرهاب، من الضروري أن يتم تشارك أكبر لتجاربنا ومواردنا ومعلوماتنا”.واعتمدت القمة 13 قراراً حول مواضيع مختلفة مثل المساواة بين الجنسين والتنوع اللغوي وزواج الأطفال، كما اعتمدوا أيضاً قرارات بشأن الأوضاع السياسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى.وفي حين أن أعضاء المنظمة 57 دولة و23 دولة بصفة مراقب، سافر 20 فقط من رؤساء الدول لمدغشقر للاجتماع الممتد ليومين.وحضر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند القمة، لكنه غادر دون حضور المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً عقده الأحد.ومع ذلك، أضافت المنظمة أربعة أعضاء جدد، وصارت كاليدونيا الجديدة الآن عضواً منتسباً، فيما أصبحت الأرجنتين وكوريا الجنوبية ومقاطعة أونتاريو الكندية أعضاء مراقبين، وتم اعتبار طلب المملكة العربية السعودية غير مكتمل.واستغل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خطابه في القمة للتأكيد على قضايا تخص حقوق المثليين والمساواة بين الجنسين، ولكن تصريحاته عن وفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ألقت بظلالها على رسالته.وصف ترودو كاسترو بالصديق القديم لكندا ولأسرة ترودو، وأوضح في تصريحاته قائلاً إنه لم يتردد في التأكيد على أهمية حقوق الإنسان وفعل ذلك في زيارة قام بها مؤخراً إلى كوبا.


الخبر بالتفاصيل والصور



تعهدت الدول الناطقة بالفرنسية في العالم بتشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب، وذلك خلال قمة “المنظمة الدولية للدول الفرنكوفونية” في عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو يوم الأحد.

وقالت المنظمة في قرار إن رؤساء الدول الذين حضروا الاجتماع تعهدوا “بإعداد شبكة فرنكوفونية لمنع التطرف، من أجل تبادل ونشر الممارسات الجيدة”.

ولم يتم تقديم أية تفاصيل أخرى عن عمليات الشبكة المقترحة.

وقالت الأمين العام للمنظمة الفرنكوفونية ميشيل جان، للصحفيين إن البلدان الأعضاء “دفعت ثمناً باهظاً في مواجهة هذا التهديد المتباين للإرهاب، من الضروري أن يتم تشارك أكبر لتجاربنا ومواردنا ومعلوماتنا”.

واعتمدت القمة 13 قراراً حول مواضيع مختلفة مثل المساواة بين الجنسين والتنوع اللغوي وزواج الأطفال، كما اعتمدوا أيضاً قرارات بشأن الأوضاع السياسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي حين أن أعضاء المنظمة 57 دولة و23 دولة بصفة مراقب، سافر 20 فقط من رؤساء الدول لمدغشقر للاجتماع الممتد ليومين.

وحضر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند القمة، لكنه غادر دون حضور المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً عقده الأحد.

ومع ذلك، أضافت المنظمة أربعة أعضاء جدد، وصارت كاليدونيا الجديدة الآن عضواً منتسباً، فيما أصبحت الأرجنتين وكوريا الجنوبية ومقاطعة أونتاريو الكندية أعضاء مراقبين، وتم اعتبار طلب المملكة العربية السعودية غير مكتمل.

واستغل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خطابه في القمة للتأكيد على قضايا تخص حقوق المثليين والمساواة بين الجنسين، ولكن تصريحاته عن وفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ألقت بظلالها على رسالته.

وصف ترودو كاسترو بالصديق القديم لكندا ولأسرة ترودو، وأوضح في تصريحاته قائلاً إنه لم يتردد في التأكيد على أهمية حقوق الإنسان وفعل ذلك في زيارة قام بها مؤخراً إلى كوبا.

رابط المصدر: “دول الفرنكوفونية” تتعهد بالعمل معاً لمحاربة الإرهاب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً