كيف تسبب مورينيو في تعادل يونايتد الرابع على أولد ترافورد؟

بات أمراً اعتيادياً على عشاق مانشستر يونايتد أن يشاهدوا فريقهم يتعادل على أولد ترافورد، وذلك بعد أن تكبد الشياطين الحمر تعادلاً آخر أمام وست هام على ملعب أولد ترافورد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد كسر الفريق رقماً سلبياً آخر هذا اليوم فلأول مرة منذ 36 عام تعادل الفريق في

4 مباريات متتالية على ملعب أولد ترافورد لتستمر معاناة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالرغم من استمرار مسلسل الفرص الضائعة وتقديم الفريق لأداء إيجابي إلى حد ما في مباراة اليوم، إلا أن مورينيو يتحمل اللوم في تعادل اليوم نظراً لخطأين قام بهما في مباراة اليوم. الأول خارج الملعب: العصبية الزائدة طرد الحكم جوناثون موس مدرب اليونايتد جوزيه مورينيو بعد أن ركل زجاجة ماء على خط الملعب اعتراضاً على قرار الحكم بانذار بوجبا، الاعتراض كان في غير محله لأن اللاعب تحايل على الحكم ومثل الوقوع ليستحق الانذار. وبالطبع مورينيو كان له الحق في الاعتراض نظراً لأنه انذار بوجبا الخامس (أي أنه لن يشارك في المباراة المحلية المقبلة في كأس الرابطة الإنجليزية) ولكن ليس بهذا الأسلوب الذي تسبب في طرده، وبالتأكيد أثر هذا القرار على أداء الكثير من اللاعبين وظهر ذلك بوضوح في الشوط الثاني. الثاني داخل الملعب: قتل الجبهة اليسرى ربما يكون جوزيه مورينيو المدرب الوحيد المقتنع بأن ماركوس راشفورد يستطيع شغر مركز الجناح الأيسر، ولكن وجوده لا يمثل اضافة كبيرة كلما شارك في هذا المركز لضعفه دفاعياً فيه أولاً ولأنه ليس صانع الألعاب القادر على حسم مباراة، ومركزه الطبيعي هو المهاجم الصريح. ما زاد الطين بلة هو وجود ماتيو دارميان على الجبهة اليسرى وهو لاعب جيد إذا أردت الالتزام الدفاعي، ولكن ليس في مباراة بالرغم من قوة أنطونيو البدنية، ولكن الثنائي راشفورد ودارميات قتلا الجبهة اليسرى سوياً بقرار من مورينيو. إضافة إلى عدم وجود لاعب على دكة البدلاء بيتطيع صنع الفارق في مركز الجناح الأيسر بغياب أنتوني مارسيال عن قائمة الفريق اليوم، وهو ما حدد خيارات مورينيو في الشوط الثاني لمحاولة الهجوم من العمق بدلاً من الجبهة اليمنى فقط ليشرك روني ومخيتاريان ولكن دخولهما لم يشكل الفارق الكبير في ظل استماتة وست هام على نقطة أولد ترافورد المجانية. الآن باتت الأمور أكثر صعوبة على الشياطين الحمر، فكل مباراة يستمر الفريق باهدار النقاط، وهو ما لا يليق بالفريق، ولكن على مورينيو اعادة بناء الفريق في الصيف المقبل مجدداً، بعد ظهور عيوب اليونايتد جلية أمام عينيه هذا الموسم. لمتابعة الكاتب على فيسبوك:


الخبر بالتفاصيل والصور


بات أمراً اعتيادياً على عشاق مانشستر يونايتد أن يشاهدوا فريقهم يتعادل على أولد ترافورد، وذلك بعد أن تكبد الشياطين الحمر تعادلاً آخر أمام وست هام على ملعب أولد ترافورد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد كسر الفريق رقماً سلبياً آخر هذا اليوم فلأول مرة منذ 36 عام تعادل الفريق في 4 مباريات متتالية على ملعب أولد ترافورد لتستمر معاناة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبالرغم من استمرار مسلسل الفرص الضائعة وتقديم الفريق لأداء إيجابي إلى حد ما في مباراة اليوم، إلا أن مورينيو يتحمل اللوم في تعادل اليوم نظراً لخطأين قام بهما في مباراة اليوم.

الأول خارج الملعب: العصبية الزائدة

mou03as

طرد الحكم جوناثون موس مدرب اليونايتد جوزيه مورينيو بعد أن ركل زجاجة ماء على خط الملعب اعتراضاً على قرار الحكم بانذار بوجبا، الاعتراض كان في غير محله لأن اللاعب تحايل على الحكم ومثل الوقوع ليستحق الانذار.

وبالطبع مورينيو كان له الحق في الاعتراض نظراً لأنه انذار بوجبا الخامس (أي أنه لن يشارك في المباراة المحلية المقبلة في كأس الرابطة الإنجليزية) ولكن ليس بهذا الأسلوب الذي تسبب في طرده، وبالتأكيد أثر هذا القرار على أداء الكثير من اللاعبين وظهر ذلك بوضوح في الشوط الثاني.

الثاني داخل الملعب: قتل الجبهة اليسرى

mou-again

ربما يكون جوزيه مورينيو المدرب الوحيد المقتنع بأن ماركوس راشفورد يستطيع شغر مركز الجناح الأيسر، ولكن وجوده لا يمثل اضافة كبيرة كلما شارك في هذا المركز لضعفه دفاعياً فيه أولاً ولأنه ليس صانع الألعاب القادر على حسم مباراة، ومركزه الطبيعي هو المهاجم الصريح.

ما زاد الطين بلة هو وجود ماتيو دارميان على الجبهة اليسرى وهو لاعب جيد إذا أردت الالتزام الدفاعي، ولكن ليس في مباراة بالرغم من قوة أنطونيو البدنية، ولكن الثنائي راشفورد ودارميات قتلا الجبهة اليسرى سوياً بقرار من مورينيو.

إضافة إلى عدم وجود لاعب على دكة البدلاء بيتطيع صنع الفارق في مركز الجناح الأيسر بغياب أنتوني مارسيال عن قائمة الفريق اليوم، وهو ما حدد خيارات مورينيو في الشوط الثاني لمحاولة الهجوم من العمق بدلاً من الجبهة اليمنى فقط ليشرك روني ومخيتاريان ولكن دخولهما لم يشكل الفارق الكبير في ظل استماتة وست هام على نقطة أولد ترافورد المجانية.

الآن باتت الأمور أكثر صعوبة على الشياطين الحمر، فكل مباراة يستمر الفريق باهدار النقاط، وهو ما لا يليق بالفريق، ولكن على مورينيو اعادة بناء الفريق في الصيف المقبل مجدداً، بعد ظهور عيوب اليونايتد جلية أمام عينيه هذا الموسم.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك:

رابط المصدر: كيف تسبب مورينيو في تعادل يونايتد الرابع على أولد ترافورد؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً