مقتل 30 شخصاً في اشتباكات عرقية شرقي الكونغو الديمقراطية

قتلت ميليشيات متمردة في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، 30 شخصاً على الأقل في هجوم صباح اليوم الأحد، وفقاً لمسؤولين ومنظمات غير حكومية.

وينتمي معظم الضحايا إلى عرقية الهوتو، وقال مسؤول محلي إن ميليشيات “ماي ماي مازيمبي”، التي يتم تعريف معظمها بأنها جزء من مجموعة “ناندي”، هي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع في منطقة لوبيرو.وقال المسؤول المحلي جوي بوكيلي، إن الميليشيات المتمردة قتلت 34 شخصاً وجرحت 20 آخرين، وتقع منطقة لوبيرو على بعد حوالي 260 كيلومتراً من مدينة جوما شرقي البلاد.وأضاف أن “المتمردين هاجموا أفراد طائفة الهوتو، ومواقع للجيش ومدنيين في الوقت ذاته”.وقال مركز الدراسات لتعزيز السلام وحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية، إن 26 شخصاً قتلوا وأصيب 27، في حين رفعت منظمة لطائفة لهوتو عدد القتلى إلى 37.ومنذ 2014، تصاعدت التوترات بين الجماعات المحلية والهوتو الذين فروا من رواندا وبوروندي، ويواجه الهوتو اتهامات بالتآمر مع الجماعة المتمردة الرواندية “إف دي إل آر” المتهمة بارتكاب فظائع ضد المدنيين.وتتكون المجموعات الكونغولية المحلية من قوميات ناندي وكوبو ونيانجا وهوندي، وعززت التوترات المشتعلة من فرص تواجد الميليشيات العرقية التي تستخدم العنف لحماية مصالح مجتمعاتهم.


الخبر بالتفاصيل والصور



قتلت ميليشيات متمردة في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، 30 شخصاً على الأقل في هجوم صباح اليوم الأحد، وفقاً لمسؤولين ومنظمات غير حكومية.

وينتمي معظم الضحايا إلى عرقية الهوتو، وقال مسؤول محلي إن ميليشيات “ماي ماي مازيمبي”، التي يتم تعريف معظمها بأنها جزء من مجموعة “ناندي”، هي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع في منطقة لوبيرو.

وقال المسؤول المحلي جوي بوكيلي، إن الميليشيات المتمردة قتلت 34 شخصاً وجرحت 20 آخرين، وتقع منطقة لوبيرو على بعد حوالي 260 كيلومتراً من مدينة جوما شرقي البلاد.

وأضاف أن “المتمردين هاجموا أفراد طائفة الهوتو، ومواقع للجيش ومدنيين في الوقت ذاته”.

وقال مركز الدراسات لتعزيز السلام وحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية، إن 26 شخصاً قتلوا وأصيب 27، في حين رفعت منظمة لطائفة لهوتو عدد القتلى إلى 37.

ومنذ 2014، تصاعدت التوترات بين الجماعات المحلية والهوتو الذين فروا من رواندا وبوروندي، ويواجه الهوتو اتهامات بالتآمر مع الجماعة المتمردة الرواندية “إف دي إل آر” المتهمة بارتكاب فظائع ضد المدنيين.

وتتكون المجموعات الكونغولية المحلية من قوميات ناندي وكوبو ونيانجا وهوندي، وعززت التوترات المشتعلة من فرص تواجد الميليشيات العرقية التي تستخدم العنف لحماية مصالح مجتمعاتهم.

رابط المصدر: مقتل 30 شخصاً في اشتباكات عرقية شرقي الكونغو الديمقراطية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً