إيران: منع أحمد منتظري من عمامة رجل الدين والسجن 21 سنة

بعد محاكمة سرية استمرت أسابيع، قضت محكمة رجال الدين في قم الإيرانية، بإدانة حجة الإسلام أحمد منتظري، نجل رجل الدين الكبير آية الله حسين علي منتظري، الخليفة السابق المعزول للولي

الفقيه في إيران الخميني، بسبب تسريبه الوثيقة الصوتية التي كشفت تنديد والده الراحل بالجريمة الكبرى التي أفتى بها الخميني وقتل أكثر من 30 ألف معارض سياسي في الثمانينات من القرن، خاصةً من مؤيدي حركة خلق الإيرانية المعارضة. وكشف وكالة اسوشايتد أن المحكمة الدينية قضت الأحد  بسجن منتظري الإبن 21 سنة تعزيراً، مع تأجيل التنفيذ، و 6 مع النفاذ العاجل، إلى جانب حرمانه من ارتداء عمامة ولباس رجال الدين الإيرانيين، مع التنفيذ في ظرف أقصاه 20 يوماً من تاريخ صدور الحكم.وأضافت المحكمة أنها اكتفت بالسجن ست سنوات تقديراً لمكانة الرجل باعتباره نجل المرجع الكبير الراحل، ولأن عائلته دفعت ثمن تأييدها لنظام الخميني سابقاً بمقتل أحد أبنائها في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات.ونشر موقع آية الله منتظري، خبر الحكم على صفحته مساء الأحد.جريمة العصر واتهمت المحكمة السرية،  منتظري بتهديد الأمن القومي الإيراني، بعد نشره مقاطع واسعة من تسجيل صوتي لوالده حمل فيه بشدة على جريمة إعدام المعارضين، واصفاً إياها بجريمة العصر في إيران، متبرءاً منها، ومن الفتوى التي أصدرها الخميني لتصفية أعدائه، ما جلب له سخط مرشد إيران الأعلى، وحرمانه من حريته وفرض الإقامة الجبرية عليه حتى مماته.وفضح منتظري الأب في تسجيله لجنة الموت التي تألفت من ممثلي النظام في كامل أنحاء إيران وكانت مهمتها إعداد قائمات الموت، والإعدام، وهي اللجنة التي ضمت شخصيات إيرانية بارزة في نظام الحكم الحالي، من الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، إلى عشرات الوزراء وكبار    بسبب تسريبه الشريط الصوتي الذي يعود لحديث والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتكبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين عام 1988، والتي أثارت جدلا واسعا بين أوساط النظام.


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد محاكمة سرية استمرت أسابيع، قضت محكمة رجال الدين في قم الإيرانية، بإدانة حجة الإسلام أحمد منتظري، نجل رجل الدين الكبير آية الله حسين علي منتظري، الخليفة السابق المعزول للولي الفقيه في إيران الخميني، بسبب تسريبه الوثيقة الصوتية التي كشفت تنديد والده الراحل بالجريمة الكبرى التي أفتى بها الخميني وقتل أكثر من 30 ألف معارض سياسي في الثمانينات من القرن، خاصةً من مؤيدي حركة خلق الإيرانية المعارضة.

وكشف وكالة اسوشايتد أن المحكمة الدينية قضت الأحد  بسجن منتظري الإبن 21 سنة تعزيراً، مع تأجيل التنفيذ، و 6 مع النفاذ العاجل، إلى جانب حرمانه من ارتداء عمامة ولباس رجال الدين الإيرانيين، مع التنفيذ في ظرف أقصاه 20 يوماً من تاريخ صدور الحكم.

وأضافت المحكمة أنها اكتفت بالسجن ست سنوات تقديراً لمكانة الرجل باعتباره نجل المرجع الكبير الراحل، ولأن عائلته دفعت ثمن تأييدها لنظام الخميني سابقاً بمقتل أحد أبنائها في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات.

ونشر موقع آية الله منتظري، خبر الحكم على صفحته مساء الأحد.

جريمة العصر
واتهمت المحكمة السرية،  منتظري بتهديد الأمن القومي الإيراني، بعد نشره مقاطع واسعة من تسجيل صوتي لوالده حمل فيه بشدة على جريمة إعدام المعارضين، واصفاً إياها بجريمة العصر في إيران، متبرءاً منها، ومن الفتوى التي أصدرها الخميني لتصفية أعدائه، ما جلب له سخط مرشد إيران الأعلى، وحرمانه من حريته وفرض الإقامة الجبرية عليه حتى مماته.

وفضح منتظري الأب في تسجيله لجنة الموت التي تألفت من ممثلي النظام في كامل أنحاء إيران وكانت مهمتها إعداد قائمات الموت، والإعدام، وهي اللجنة التي ضمت شخصيات إيرانية بارزة في نظام الحكم الحالي، من الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، إلى عشرات الوزراء وكبار  
 بسبب تسريبه الشريط الصوتي الذي يعود لحديث والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتكبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين عام 1988، والتي أثارت جدلا واسعا بين أوساط النظام.

رابط المصدر: إيران: منع أحمد منتظري من عمامة رجل الدين والسجن 21 سنة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً