مانشستر يونايتد ضد وست هام .. مواجهة قطف ثمار التحسن

مانشستر يونايتد يحتفل بالفوز على حساب فينورد روتردام يقولون “أعطيني حظاً وارميني في البحر” ، مثل شعبي يؤمن الكثيرون حول العالم بصحته، وسواء اتفقنا معه أم لم نتفق، فإننا لا نستطيع إنكار بأن مانشستر يونايتد عانى من سوء حظ وحالة نحس عجيبة في مباراتين من آخر 3 مباريات خاضها في

الدوري الإنجليزي الممتاز. قبل شهر واحد فقط من الآن كان اليونايتد يعيش أصعب فترة له مع جوزيه مورينيو حيث تلقى هزيمة ساحقة وتاريخية على يد تشيلسي بأربعة أهداف دون رد، هزيمة وضحت عيوب الفريق وأظهرت المدرب البرتغالي بلا حول أو قوة أو قدرة على تعديل أوضاع فريقه، مما جعل حالة الإحباط داخل النادي شديدة جداً. لكن الصفعة المدوية التي سقطت على خد مورينيو يبدو أنها أفاقته وأيقظت رجاله من سباتهم، فمنذ ذلك الحين ونحن نتابع تحسن مطرد في أداء الشياطين الحمر، مع تحسن واضح في عمل المنظومة دفاعياً وهجومياً، حيث أصبح هناك معالم واضحة لأداء الفريق هجومياً وانسجام جلي بين اللاعبين في الثلث الأخير من ملعب الخصم، وقدرة على بناء الهجمات بتميز وإمتاع أيضاً. منذ الهزيمة أمام تشيلسي شاهدنا فريق مختلف من اليونايتد خلال 5 مباريات من أصل 6 مباريات خاضها، بعض هذه المباريات صعبة ومعقدة مثل مواجهة مانشستر سيتي، آرسنال، وسوانزي سيتي خارج الملعب، فيما قدم الفريق مباراة سيئة واحدة ضد فنربخشة التركي في الدوري الأوروبي. جميع المباريات التي خاضها اليونايتد محلياً كان الطرف الأفضل فيها والأكثر قوة وصلابة على الصعيد الدفاعي، والأكثر سرعة ورغبة في تسجيل الأهداف على الصعيد الهجومي، لكن وعلى الرغم من هذا كله حقق نتائج سلبية ولا ترضي عشاقه. جوزيه مورينيو خلال مواجهة آرسنال 162017 الشياطين الحمر هزموا الغريم مانشستر سيتي بهدف نظيف في كأس رابطة المحترفين، لكنهم عانوا من سوء تركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى ضد بيرنلي لينهوا اللقاء بالتعادل السلبي في مواجهة طرد خلالها أندريه هيريرا في قرار يبدو أنه خاطئ. وبعد أن حقق الفريق انتصار هام ومريح على سوانزي، عانى من نفس المشكلة ضد آرسنال حيث سيطر على اللقاء وهدد المرمى أكثر من مرة ثم تقدم بالنتيجة بهدف نظيف، لكن الضيف سجل هدف التعادل عكس مجريات اللعب في الدقيقة قبل الأخيرة ليحرم رجال مورينيو من نقطتين. لذلك سيحاول اليونايتد في مواجهة الليلة أن يصحح الموقف ويسجل أكبر قدر ممكن من الأهداف مبكراً مثلما فعل ضد سوانزي وفينورد روتردام قبل أيام، وذلك تجنباً لحالة النحس التي تلازمه في حال لم يستطع حسم اللقاء مبكراً. الخصم وست هام يونايتد يعتبر من أفضل فرق البريميرليج في الموسمين الماضيين، لكنه في الموسم الحالي يقدم مستوى سيء جداً وهو قريب جداً من مراكز الهبوط نحو مصاف أندية الدرجة الأولى، الأمر الذي يمنح الشياطين الحمر فرصة لتحقيق الانتصار والتقاط أنفساهم، ثم الانطلاق في مرحلة جديدة مع المدرب مورينيو.


الخبر بالتفاصيل والصور


مانشستر يونايتد يحتفل بالفوز على حساب فينورد روتردام
مانشستر يونايتد يحتفل بالفوز على حساب فينورد روتردام

يقولون “أعطيني حظاً وارميني في البحر” ، مثل شعبي يؤمن الكثيرون حول العالم بصحته، وسواء اتفقنا معه أم لم نتفق، فإننا لا نستطيع إنكار بأن مانشستر يونايتد عانى من سوء حظ وحالة نحس عجيبة في مباراتين من آخر 3 مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قبل شهر واحد فقط من الآن كان اليونايتد يعيش أصعب فترة له مع جوزيه مورينيو حيث تلقى هزيمة ساحقة وتاريخية على يد تشيلسي بأربعة أهداف دون رد، هزيمة وضحت عيوب الفريق وأظهرت المدرب البرتغالي بلا حول أو قوة أو قدرة على تعديل أوضاع فريقه، مما جعل حالة الإحباط داخل النادي شديدة جداً.

لكن الصفعة المدوية التي سقطت على خد مورينيو يبدو أنها أفاقته وأيقظت رجاله من سباتهم، فمنذ ذلك الحين ونحن نتابع تحسن مطرد في أداء الشياطين الحمر، مع تحسن واضح في عمل المنظومة دفاعياً وهجومياً، حيث أصبح هناك معالم واضحة لأداء الفريق هجومياً وانسجام جلي بين اللاعبين في الثلث الأخير من ملعب الخصم، وقدرة على بناء الهجمات بتميز وإمتاع أيضاً.

منذ الهزيمة أمام تشيلسي شاهدنا فريق مختلف من اليونايتد خلال 5 مباريات من أصل 6 مباريات خاضها، بعض هذه المباريات صعبة ومعقدة مثل مواجهة مانشستر سيتي، آرسنال، وسوانزي سيتي خارج الملعب، فيما قدم الفريق مباراة سيئة واحدة ضد فنربخشة التركي في الدوري الأوروبي.

جميع المباريات التي خاضها اليونايتد محلياً كان الطرف الأفضل فيها والأكثر قوة وصلابة على الصعيد الدفاعي، والأكثر سرعة ورغبة في تسجيل الأهداف على الصعيد الهجومي، لكن وعلى الرغم من هذا كله حقق نتائج سلبية ولا ترضي عشاقه.

جوزيه مورينيو خلال مواجهة آرسنال 162017

جوزيه مورينيو خلال مواجهة آرسنال 162017

الشياطين الحمر هزموا الغريم مانشستر سيتي بهدف نظيف في كأس رابطة المحترفين، لكنهم عانوا من سوء تركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى ضد بيرنلي لينهوا اللقاء بالتعادل السلبي في مواجهة طرد خلالها أندريه هيريرا في قرار يبدو أنه خاطئ.

وبعد أن حقق الفريق انتصار هام ومريح على سوانزي، عانى من نفس المشكلة ضد آرسنال حيث سيطر على اللقاء وهدد المرمى أكثر من مرة ثم تقدم بالنتيجة بهدف نظيف، لكن الضيف سجل هدف التعادل عكس مجريات اللعب في الدقيقة قبل الأخيرة ليحرم رجال مورينيو من نقطتين.

لذلك سيحاول اليونايتد في مواجهة الليلة أن يصحح الموقف ويسجل أكبر قدر ممكن من الأهداف مبكراً مثلما فعل ضد سوانزي وفينورد روتردام قبل أيام، وذلك تجنباً لحالة النحس التي تلازمه في حال لم يستطع حسم اللقاء مبكراً.

الخصم وست هام يونايتد يعتبر من أفضل فرق البريميرليج في الموسمين الماضيين، لكنه في الموسم الحالي يقدم مستوى سيء جداً وهو قريب جداً من مراكز الهبوط نحو مصاف أندية الدرجة الأولى، الأمر الذي يمنح الشياطين الحمر فرصة لتحقيق الانتصار والتقاط أنفساهم، ثم الانطلاق في مرحلة جديدة مع المدرب مورينيو.

رابط المصدر: مانشستر يونايتد ضد وست هام .. مواجهة قطف ثمار التحسن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً