وداعًا للأرق مع بطاقة وقت النوم

خلال اليوم والمجريات والأحداث التي تحدث فيه، يُخلق نوع من التوتر وعدم الخلود للنوم بكل سهولة، مما يزيد نسبة الأرق والتوتر الذي ينعكس على صحتك ويومك أيضًا، فإذا كنت تختمين نهارك بصراعات ملحمية حول وقت النوم أو أثناء الخلود للنوم، فإليك نصيحة وحلا أكيدًا أوصت به خبيرة التربية وحل المشاكل

الأسرية والنفسية الأخصائية نوف باوزير، وهي بطاقة وقت النوم، إنه حل أكيد يوصي به خبراء التربية، ويساعد على الخلود للنوم بأقل جهد ومقاومة من العادة، وبالتالي ستتمكنين من إنهاء يومك من دون الكثير من المعاناة.إليك بطاقة وقت النوم التي تفعل فعل السحر:كيف أصنع البطاقة؟اصنعي هذه البطاقة باستخدام الورق، واستخدمي حجم البطاقة المتعارف عليها، ويمكنك إعداد بطاقة موجزة أو طويلة، ويمكن أن تطلبي مساعدة شخص يمتلك حسًا فنيًا في الرسم والتزيين؛ ليفعل لك ذلك من باب التحفيز وزيادة الجمال إن كنت تجهلين فعل هذا، واعملي ثقبًا في البطاقات، ثم علقيها على شريط طويل، وضعيها على مقبض باب غرفتك حتى ترينها دائمًا.ماذا أكتب على البطاقة؟البطاقة ستكون بمحل توجهات لك قبل النوم وخلال النوم وحتى في حال الاستيقاظ من النوم، وتستمر هذه البطاقة في صلاحيتها إلى حين استيقاظك للبدء في ممارسة الأعمال والحياة الروتينية، مثلا: يمكنك كتابة «النوم هو أفضل شيء في هذا الوقت»، «يجب أن أخلد للنوم.. ينتظرني يوم طويل»، سأضاعف مهماتي ليوم غد، لذلك يجب أن أخلد للنوم، «أثناء استيقاظي لن أغادر المكان المخصص للنوم إلا في حالة الشعور باكتفائي الذاتي من النوم»، «لن أدع الأفكار تداهمني ليلاً»، «سأعالج مشاكلي وقت الظهيرة»، وتستمر المحاكاة النفسية على هذا القبيل.كيف يمكنك استخدامها؟تخفّف هذه البطاقة نوعًا ما من صراعات النوم، حيث إنها تسمح لك بالمشاركة في توجيه نفسك إلى النوم الذي لا تتوقفين عن مقاومته، كما تسمح لك هذه البطاقة بالنهوض مرة واحدة؛ إذا كنت في حاجة لضرورة مهمة، مثل: كوب ماء، وتضع حدًا واضحًا للتوتر الناتج عن الاستيقاظ المتواصل «مرة واحدة لا بأس ومسموح بها، ولكن هذا يكفي».هل هناك فائدة للبطاقة؟ستخضعين لهذا النظام؛ لأنك ستتلذذين بالسيطرة التي تزودك البطاقة بها، ثم ستتغير نظرتك، فبدلا من أن تنظري إلى أن وقت النوم «معركة بينك وبين ذاتك»، البطاقة تجعلك تشعرين بأنه نشاط تشاركين فيه أفكارك، فتحتفظين ببعض السيطرة من دون التنازل عن حقك بالحصول على الطمأنينة التي أنت بحاجة إليها في وقت النهار وخلال اليوم.هل هذه بطاقة فعّالة؟أظهرت الدراسات مرارًا وتكرارًا أن بطاقة المرور هذه ستقضي فورًا على انهيارات وقت النوم، وستضع حدًا لمرهقات النوم المستمرة أو نهوضك من الفراش، وعند سؤال بعض الأشخاص وأطباء نفسيين أثناء الدراسة حول رأيهم في البطاقة، أجمعوا على أنها ساهمت كثيرًا في الحد من صراعات وقت النوم، وهذا بالتأكيد شيء يمكنك أنت أيضًا التمتع به.نصائح تساعدك على نوم أفضل؟• قومي بقراءة كتاب مريح.• نظمي أوقات نومك.• خذي القيلولة بحكمة.• اجعلي من غرفتك مكانًا مناسبًا للنوم.• اجعلي الضوء مناسبًا.• مارسي الرياضة غير العنيفة قبل النوم بساعتين.


الخبر بالتفاصيل والصور


خلال اليوم والمجريات والأحداث التي تحدث فيه، يُخلق نوع من التوتر وعدم الخلود للنوم بكل سهولة، مما يزيد نسبة الأرق والتوتر الذي ينعكس على صحتك ويومك أيضًا، فإذا كنت تختمين نهارك بصراعات ملحمية حول وقت النوم أو أثناء الخلود للنوم، فإليك نصيحة وحلا أكيدًا أوصت به خبيرة التربية وحل المشاكل الأسرية والنفسية الأخصائية نوف باوزير، وهي بطاقة وقت النوم، إنه حل أكيد يوصي به خبراء التربية، ويساعد على الخلود للنوم بأقل جهد ومقاومة من العادة، وبالتالي ستتمكنين من إنهاء يومك من دون الكثير من المعاناة.

إليك بطاقة وقت النوم التي تفعل فعل السحر:

كيف أصنع البطاقة؟
اصنعي هذه البطاقة باستخدام الورق، واستخدمي حجم البطاقة المتعارف عليها، ويمكنك إعداد بطاقة موجزة أو طويلة، ويمكن أن تطلبي مساعدة شخص يمتلك حسًا فنيًا في الرسم والتزيين؛ ليفعل لك ذلك من باب التحفيز وزيادة الجمال إن كنت تجهلين فعل هذا، واعملي ثقبًا في البطاقات، ثم علقيها على شريط طويل، وضعيها على مقبض باب غرفتك حتى ترينها دائمًا.

ماذا أكتب على البطاقة؟
البطاقة ستكون بمحل توجهات لك قبل النوم وخلال النوم وحتى في حال الاستيقاظ من النوم، وتستمر هذه البطاقة في صلاحيتها إلى حين استيقاظك للبدء في ممارسة الأعمال والحياة الروتينية، مثلا: يمكنك كتابة «النوم هو أفضل شيء في هذا الوقت»، «يجب أن أخلد للنوم.. ينتظرني يوم طويل»، سأضاعف مهماتي ليوم غد، لذلك يجب أن أخلد للنوم، «أثناء استيقاظي لن أغادر المكان المخصص للنوم إلا في حالة الشعور باكتفائي الذاتي من النوم»، «لن أدع الأفكار تداهمني ليلاً»، «سأعالج مشاكلي وقت الظهيرة»، وتستمر المحاكاة النفسية على هذا القبيل.

كيف يمكنك استخدامها؟
تخفّف هذه البطاقة نوعًا ما من صراعات النوم، حيث إنها تسمح لك بالمشاركة في توجيه نفسك إلى النوم الذي لا تتوقفين عن مقاومته، كما تسمح لك هذه البطاقة بالنهوض مرة واحدة؛ إذا كنت في حاجة لضرورة مهمة، مثل: كوب ماء، وتضع حدًا واضحًا للتوتر الناتج عن الاستيقاظ المتواصل «مرة واحدة لا بأس ومسموح بها، ولكن هذا يكفي».

هل هناك فائدة للبطاقة؟
ستخضعين لهذا النظام؛ لأنك ستتلذذين بالسيطرة التي تزودك البطاقة بها، ثم ستتغير نظرتك، فبدلا من أن تنظري إلى أن وقت النوم «معركة بينك وبين ذاتك»، البطاقة تجعلك تشعرين بأنه نشاط تشاركين فيه أفكارك، فتحتفظين ببعض السيطرة من دون التنازل عن حقك بالحصول على الطمأنينة التي أنت بحاجة إليها في وقت النهار وخلال اليوم.

هل هذه بطاقة فعّالة؟
أظهرت الدراسات مرارًا وتكرارًا أن بطاقة المرور هذه ستقضي فورًا على انهيارات وقت النوم، وستضع حدًا لمرهقات النوم المستمرة أو نهوضك من الفراش، وعند سؤال بعض الأشخاص وأطباء نفسيين أثناء الدراسة حول رأيهم في البطاقة، أجمعوا على أنها ساهمت كثيرًا في الحد من صراعات وقت النوم، وهذا بالتأكيد شيء يمكنك أنت أيضًا التمتع به.

نصائح تساعدك على نوم أفضل؟
• قومي بقراءة كتاب مريح.
• نظمي أوقات نومك.
• خذي القيلولة بحكمة.
• اجعلي من غرفتك مكانًا مناسبًا للنوم.
• اجعلي الضوء مناسبًا.
• مارسي الرياضة غير العنيفة قبل النوم بساعتين.

رابط المصدر: وداعًا للأرق مع بطاقة وقت النوم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً