ليدي – الدكتور الياس باشا يتحدث عن الضمور المهبلي

الدكتور الياس باشا – اخصائي الامراض والاضطرابات الجنسية:ضمور المهبل هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة شائعة جداً تعانيها المرأة بدءاً من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وخلاله وبعدهيعتبر ضمور المهبل من الحالات الشائعة لدى النساء بين سن 45 سنة و55 سنة، أي في مرحلة انقطاع الطمث وما قبلها وما بعدهاأعراض ضمور

المهبل لا تزول تلقائياً بل تتفاقم مع الوقت، بعكس أعراض سن انقطاع الطمث كالهبات الساخنة التي تتحسن تدريجياًهناك علاجات عدة فاعلة تسمح بمعالجة أعراض ضمور المهبل فتخفف من آثار التغييرات الفيزيولوجية الناتجة عن انخفاض مستويات الاستروجينيصيب الضمور المهبلي امرأة من اثنتين نتيجة انخفاض معدلات الاستروجين في الجسم، وبالتالي يعتبر من الحالات الشائعة جدا رغم ندرة الحديث عنها. فالمرأة عامة، خصوصا في مجتمعاتنا، تشعر بالحرج من التحدث في هذه الحالة الحميمة لاعتبارات ثقافية ومجتمعية، وان كانت تسبب لها الكثير من الانزعاج والالم وتؤثر سلبا على حياتها وعلى علاقتها الزوجية.صورة توضيحيةد. الياس: أبرز أعراض ضمور المهبل هو جفاف المهبل الذي يفقد من مستوى الرطوبة فيه نتيجة الخلل الهرموني الحاصل وانخفاض مستوى الاستروجين إلى مستوى متدنٍ بعد ان كان يغذي المهبل. علماً أن نسبة 50 أو 75 في المئة من النساء في هذه المرحلة يعانين جفافاً في المهبل دون أن يتحدثن في الموضوع لاعتبارات ثقافية ومجتمعية. مع الإشارة إلى أن جفاف المنطقة التناسليه يبدأ قبل سنوات من انقطاع الطمث حين يعطي الجسم انذارات. هذا إضافةً إلى الحريق والحكاك والانزعاج والألم خلال العلاقة الزوجية والنزف الخفيف والحاجة الملحة للتبوّل والتبوّل المتكرر ،وسلس البول والالتهابات المتكررة في المسالك البولية. فإذا شعرت المرأة بتكرار الالتهابات النسائية أو التهابات البول والحكاك والألم أثناء العلاقة الزوجية، يجب أن تفكر مباشرةً بضمور المهبل وأن تستشير طبيبها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.  علماً أنه على أثر الجفاف في المنطقة التناسليه تشعر المرأة بانخفاض الرغبة الجنسية مما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية.عوامل الخطر التدخين: يؤثر التدخين سلباً على الدورة الدموية بحيث لا تصل كمية كافية من الأوكسيجين إلى المهبل وغيره من الأنسجة. كذلك يحول التدخين دون إفراز الجسم كميات كافية من الاستروجين. حتى أن النساء المدخنات يبلغن مرحلة انقطاع الطمث في مرحلة مبكرة أكثر مقارنة بغير المدخنات. الولادة القيصريّة: أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي لم ينجبن طبيعياً هن أكثر عرضة للإصابة بضمور المهبل. انعدام العلاقة الزوجية: تساعد العلاقة الزوجية على زيادة دفق الدم مما يجعل الأنسجة مطاطة أكثر ويساهم في تأمين الحماية من ضمور المهبل.متى يمكن ان تنخفض مستويات الاستروجين لدى المرأة؟ قد تنخفض مستويات الأستروجين في جسم المرأة *بعد انقطاع الطمث • قبل سنوات من انقطاع الطمث • في مرحلة الرضاعة • بعد الخضوع لعملية استئصال المبيضين • بعد الخضوع لعلاج كيميائي بسبب • الإصابة بالسرطان • بعد الخضوع لعلاج بالأشعة في منطقة • المهبل على أثر الإصابة بالسرطان • على أثر الخضوع لعلاج هرموني نتيجة • الإصابة بسرطان الثدي. 


الخبر بالتفاصيل والصور


الدكتور الياس باشا – اخصائي الامراض والاضطرابات الجنسية:

ضمور المهبل هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة شائعة جداً تعانيها المرأة بدءاً من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وخلاله وبعده

يعتبر ضمور المهبل من الحالات الشائعة لدى النساء بين سن 45 سنة و55 سنة، أي في مرحلة انقطاع الطمث وما قبلها وما بعدها

أعراض ضمور المهبل لا تزول تلقائياً بل تتفاقم مع الوقت، بعكس أعراض سن انقطاع الطمث كالهبات الساخنة التي تتحسن تدريجياً

هناك علاجات عدة فاعلة تسمح بمعالجة أعراض ضمور المهبل فتخفف من آثار التغييرات الفيزيولوجية الناتجة عن انخفاض مستويات الاستروجين

يصيب الضمور المهبلي امرأة من اثنتين نتيجة انخفاض معدلات الاستروجين في الجسم، وبالتالي يعتبر من الحالات الشائعة جدا رغم ندرة الحديث عنها. فالمرأة عامة، خصوصا في مجتمعاتنا، تشعر بالحرج من التحدث في هذه الحالة الحميمة لاعتبارات ثقافية ومجتمعية، وان كانت تسبب لها الكثير من الانزعاج والالم وتؤثر سلبا على حياتها وعلى علاقتها الزوجية.


صورة توضيحية

د. الياس: أبرز أعراض ضمور المهبل هو جفاف المهبل الذي يفقد من مستوى الرطوبة فيه نتيجة الخلل الهرموني الحاصل وانخفاض مستوى الاستروجين إلى مستوى متدنٍ بعد ان كان يغذي المهبل. علماً أن نسبة 50 أو 75 في المئة من النساء في هذه المرحلة يعانين جفافاً في المهبل دون أن يتحدثن في الموضوع لاعتبارات ثقافية ومجتمعية.
مع الإشارة إلى أن جفاف المنطقة التناسليه يبدأ قبل سنوات من انقطاع الطمث حين يعطي الجسم انذارات. هذا إضافةً إلى الحريق والحكاك والانزعاج والألم خلال العلاقة الزوجية والنزف الخفيف والحاجة الملحة للتبوّل والتبوّل المتكرر ،وسلس البول والالتهابات المتكررة في المسالك البولية. فإذا شعرت المرأة بتكرار الالتهابات النسائية أو التهابات البول والحكاك والألم أثناء العلاقة الزوجية، يجب أن تفكر مباشرةً بضمور المهبل وأن تستشير طبيبها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.  علماً أنه على أثر الجفاف في المنطقة التناسليه تشعر المرأة بانخفاض الرغبة الجنسية مما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية.

عوامل الخطر
التدخين: يؤثر التدخين سلباً على الدورة الدموية بحيث لا تصل كمية كافية من الأوكسيجين إلى المهبل وغيره من الأنسجة. كذلك يحول التدخين دون إفراز الجسم كميات كافية من الاستروجين.
حتى أن النساء المدخنات يبلغن مرحلة انقطاع الطمث في مرحلة مبكرة أكثر مقارنة بغير المدخنات.
الولادة القيصريّة: أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي لم ينجبن طبيعياً هن أكثر عرضة للإصابة بضمور المهبل.
انعدام العلاقة الزوجية: تساعد العلاقة الزوجية على زيادة دفق الدم مما يجعل الأنسجة مطاطة أكثر ويساهم في تأمين الحماية من ضمور المهبل.

متى يمكن ان تنخفض مستويات الاستروجين لدى المرأة؟
قد تنخفض مستويات الأستروجين في جسم المرأة
*بعد انقطاع الطمث
• قبل سنوات من انقطاع الطمث
• في مرحلة الرضاعة
• بعد الخضوع لعملية استئصال المبيضين
• بعد الخضوع لعلاج كيميائي بسبب
• الإصابة بالسرطان
• بعد الخضوع لعلاج بالأشعة في منطقة
• المهبل على أثر الإصابة بالسرطان
• على أثر الخضوع لعلاج هرموني نتيجة
• الإصابة بسرطان الثدي.

 

رابط المصدر: ليدي – الدكتور الياس باشا يتحدث عن الضمور المهبلي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً