صدمة رحيل خميس بن مزينة

صُدمت لرحيله آلاف القلوب، نعاه ودعا له بالرحمة والمغفرة آلاف البشر، داخل الدولة وخارجها، وحزن عليه آلاف وآلاف من المواطنين

والمواطنات، تأثروا كأنه فرد من عائلة كل منهم، معظمهم لا يعرفونه معرفة شخصية، ولم يتعاملوا معه عن قرب، ولم يتكلموا أو يجلسوا معه ولو للحظات، لا يعرفونه لكنهم يعرفون حجم الجهد الذي يبذله، ويعرفون إخلاصه في العمل، ويقدّرون حجم المهام والمسؤولية التي حملها على عاتقه ليل نهار، فالحُزن هُنا على شخصية إماراتية قدمت عطاء غير محدود لخدمة الوطن ومن عليه!الفقيد الفريق خميس مطر بن مزينة كان مثالاً للإخلاص والتفاني في حب العمل، وخدمة المجتمع، وحماية كل فرد فيه، أفنى حياته في ذلك، فلا أولوية عرفها في حياته أكثر من العمل بجهد، عُرف عنه قلة نومه، وكثرة سهره، وعدم مفارقته لهاتفه، تجده مُتاحاً في أي وقت، فليله ونهاره وصباحه ومساؤه سواسية، بينها قاسم واحد وشعار واحد هو: “لا صوت يعلو على صوت خدمة الوطن”.كان قائداً عاماً للشرطة، لكنه كان أول الموجودين في مكتبه، يبدأ مباشرة عمله يومياً في مكتبه الساعة السادسة صباحاً، ولا نهاية لهذا العمل طوال ساعات اليوم، فهو تحت الخدمة في أي لحظة، بل إنه ظل يخدم وطنه ومجتمعه وقادته إلى قبيل رحيله بساعات قليلة، حيث كان يوقّع اتفاقات التطوير والتجديد في عمله المتجدد، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مساء اليوم ذاته الذي فارقت فيه روحه النقية هذه الحياة!خميس بن مزينة كان شديداً، لكن مع المقصرين في أعمالهم، وكان شديد الغضب إن وجد تقاعساً في شخص أو مكان، هذا الغضب وهذه الشدة مرتبطان بالإنتاجية والكفاءة، فهو ينشد الكمال في العمل، ومع ذلك الجميع لا يختلفون أبداً على مهنيته وإخلاصه وحبه وولائه لهذه الأرض الطيبة ولقادتها الكرام، لذلك حزن عليه الجميع، من اختلف أو اتفق معه، وتفطّرت على رحيله القلوب!عانى مشكلات صحية، وهذا شيء طبيعي لمن يعيش تحت ضغط تحمل مسؤولية توفير الأمن والحماية لمدينة كاملة، مدينة بحجم دبي، لكن غير الطبيعي أن شغف العمل وإدمانه عليه، يطغيان على جميع أولويات حياته بما فيها صحته، فقد كان دائم الترديد: “أنا بخير ولله الحمد، المهم أن تكون بلادي بخير وأمن”، مقربون منه كانوا ينوون إيصال الأمر إلى محمد بن راشد كي يأمره أمراً مباشراً ليترك العمل ويأخذ إجازة، حيث لم يُعرف عنه أنه تمتع بإجازة طويلة ومتصلة مُذ توليه مهمة قيادة الشرطة!لهذا فقدت الإمارات خميس بن مزينة، فقد كان ابناً باراً بدولته، وبمجتمعه، يعشق وطنه، ويعشق ترابه، يسهر على تفاصيل الأمن والأمان، ويعمل ساعات طويلة لوضع استراتيجيات وآليات مكافحة الجريمة والمجرمين، كي ينعم كل مواطن ومقيم في الإمارات بتأمين حياته وبيته وحياة أبنائه، كي يعيش الجميع براحة وطمأنينة، ضحّى خميس بن مزينة براحته وصحته وحياته الاجتماعية!تجارته مع وطنه كانت رابحة، لذلك حزن عليه الوطن، وخرج الآلاف لتشييعه وتوديعه، قادة وشعباً، واكتسحت صوره ملايين المواقع ووسائل التواصل، وأخلص له عشرات الآلاف بالدعاء، فقدنا كفاءة وطنية يصعب تعويضها، لكنه من دون شك سيصبح مصدر إلهام لكثير من الضباط والشباب، الذين سيسيرون على خطواته، وسيتفانون في خدمة الوطن، وسيعملون بإخلاص، لتثبيت الأمن والأمان في دولة الحب والسلام والتسامح!


الخبر بالتفاصيل والصور


صُدمت لرحيله آلاف القلوب، نعاه ودعا له بالرحمة والمغفرة آلاف البشر، داخل الدولة وخارجها، وحزن عليه آلاف وآلاف من المواطنين والمواطنات، تأثروا كأنه فرد من عائلة كل منهم، معظمهم لا يعرفونه معرفة شخصية، ولم يتعاملوا معه عن قرب، ولم يتكلموا أو يجلسوا معه ولو للحظات، لا يعرفونه لكنهم يعرفون حجم الجهد الذي يبذله، ويعرفون إخلاصه في العمل، ويقدّرون حجم المهام والمسؤولية التي حملها على عاتقه ليل نهار، فالحُزن هُنا على شخصية إماراتية قدمت عطاء غير محدود لخدمة الوطن ومن عليه!

الفقيد الفريق خميس مطر بن مزينة كان مثالاً للإخلاص والتفاني في حب العمل، وخدمة المجتمع، وحماية كل فرد فيه، أفنى حياته في ذلك، فلا أولوية عرفها في حياته أكثر من العمل بجهد، عُرف عنه قلة نومه، وكثرة سهره، وعدم مفارقته لهاتفه، تجده مُتاحاً في أي وقت، فليله ونهاره وصباحه ومساؤه سواسية، بينها قاسم واحد وشعار واحد هو: “لا صوت يعلو على صوت خدمة الوطن”.

كان قائداً عاماً للشرطة، لكنه كان أول الموجودين في مكتبه، يبدأ مباشرة عمله يومياً في مكتبه الساعة السادسة صباحاً، ولا نهاية لهذا العمل طوال ساعات اليوم، فهو تحت الخدمة في أي لحظة، بل إنه ظل يخدم وطنه ومجتمعه وقادته إلى قبيل رحيله بساعات قليلة، حيث كان يوقّع اتفاقات التطوير والتجديد في عمله المتجدد، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مساء اليوم ذاته الذي فارقت فيه روحه النقية هذه الحياة!

خميس بن مزينة كان شديداً، لكن مع المقصرين في أعمالهم، وكان شديد الغضب إن وجد تقاعساً في شخص أو مكان، هذا الغضب وهذه الشدة مرتبطان بالإنتاجية والكفاءة، فهو ينشد الكمال في العمل، ومع ذلك الجميع لا يختلفون أبداً على مهنيته وإخلاصه وحبه وولائه لهذه الأرض الطيبة ولقادتها الكرام، لذلك حزن عليه الجميع، من اختلف أو اتفق معه، وتفطّرت على رحيله القلوب!

عانى مشكلات صحية، وهذا شيء طبيعي لمن يعيش تحت ضغط تحمل مسؤولية توفير الأمن والحماية لمدينة كاملة، مدينة بحجم دبي، لكن غير الطبيعي أن شغف العمل وإدمانه عليه، يطغيان على جميع أولويات حياته بما فيها صحته، فقد كان دائم الترديد: “أنا بخير ولله الحمد، المهم أن تكون بلادي بخير وأمن”، مقربون منه كانوا ينوون إيصال الأمر إلى محمد بن راشد كي يأمره أمراً مباشراً ليترك العمل ويأخذ إجازة، حيث لم يُعرف عنه أنه تمتع بإجازة طويلة ومتصلة مُذ توليه مهمة قيادة الشرطة!

لهذا فقدت الإمارات خميس بن مزينة، فقد كان ابناً باراً بدولته، وبمجتمعه، يعشق وطنه، ويعشق ترابه، يسهر على تفاصيل الأمن والأمان، ويعمل ساعات طويلة لوضع استراتيجيات وآليات مكافحة الجريمة والمجرمين، كي ينعم كل مواطن ومقيم في الإمارات بتأمين حياته وبيته وحياة أبنائه، كي يعيش الجميع براحة وطمأنينة، ضحّى خميس بن مزينة براحته وصحته وحياته الاجتماعية!

تجارته مع وطنه كانت رابحة، لذلك حزن عليه الوطن، وخرج الآلاف لتشييعه وتوديعه، قادة وشعباً، واكتسحت صوره ملايين المواقع ووسائل التواصل، وأخلص له عشرات الآلاف بالدعاء، فقدنا كفاءة وطنية يصعب تعويضها، لكنه من دون شك سيصبح مصدر إلهام لكثير من الضباط والشباب، الذين سيسيرون على خطواته، وسيتفانون في خدمة الوطن، وسيعملون بإخلاص، لتثبيت الأمن والأمان في دولة الحب والسلام والتسامح!

رابط المصدر: صدمة رحيل خميس بن مزينة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

تعليق في “صدمة رحيل خميس بن مزينة

أضف تعليقاً