كارثة إنسانية تتهدد تعز

حذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية من كارثة إنسانية وشيكة، تهدد مئات الآلاف من الأهالي في تعز، إذا لم يكن هناك أي تدخل سريع، وعاجل لإنقاذ المدينة في المجالين الصحي والغذائي. وجدد ائتلاف الإغاثة الإنسانية دعوته للحكومة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنظمات الدولية المختلفة سرعة التدخل، وإيصال

المساعدات الإغاثية الإنسانية للمتضررين. حصار جائر وتعاني محافظة تعز منذ ما يقارب عامين أوضاعاً إنسانية بالغة السوء جراء الحرب المفروضة عليها، فاقمها قلة وصول المساعدات الإغاثية من المنظمات الدولية المانحة للمتضررين في المحافظة، وخاصة بعد الكسر الجزئي للحصار، وتأمين خط الضباب غرب مدينة تعز منتصف أغسطس الماضي. وتتهدد المجاعة أهالي تعز، بعد توقف صرف مرتباتهم الشهرية، منذ نحو ثلاثة شهور، مع عدم امتلاك غالبية تلك الأسر لأي مصادر دخل أخرى، إضافة لاستمرار عمليات النزوح، والتهجير القسري للأهالي من مناطق المواجهات المسلحة وخاصة مناطق الدبح- الصلو- حيفان، غرب وجنوب تعز، ما أدى لتضخم حجم الاحتياج، ودخول آلاف الأسر تحت خط الفقر. مواجهات الحرب وإضافة للوضع الإنساني المتدهور، الذي تعيشه محافظة تعز، فإن 15 من مديرياتها تشهد مواجهات مسلحة حتى اليوم، ويعيش فيها آلاف المتضررين والنازحين والمنكوبين. وضاعف من حالة المعاناة، التي يعيشها السكان في تعز، ما يتهدد مستشفياتها بالإغلاق في أي لحظة، وأولها مستشفيات الثورة، والروضة- كبرى مستشفيات المدينة- والأكثر استقبالات للمرضى والجرحى، جراء انقطاع الميزانية التشغيلية للمستشفيات، وتوقف بعض الجهات الداعمة لها، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم قدرتها على تسديد أجور العاملين. وكان مستشفى الثورة الحكومي أصدر عدداً من بيانات الاستغاثة بعد توقف عمل بعض الأقسام، ومحذراً من توقف بقية الأقسام، بسبب نفاد وتوقف صرف الميزانية التشغيلية للمستشفى. وتشكو المحافظة في الوقت ذاته من انتشار الأوبئة القاتلة، وآخرها انتشار وباء الكوليرا، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية أن تعز أكثر المحافظات اليمنية إصابة بالوباء.


الخبر بالتفاصيل والصور


حذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية من كارثة إنسانية وشيكة، تهدد مئات الآلاف من الأهالي في تعز، إذا لم يكن هناك أي تدخل سريع، وعاجل لإنقاذ المدينة في المجالين الصحي والغذائي.

وجدد ائتلاف الإغاثة الإنسانية دعوته للحكومة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنظمات الدولية المختلفة سرعة التدخل، وإيصال المساعدات الإغاثية الإنسانية للمتضررين.

حصار جائر

وتعاني محافظة تعز منذ ما يقارب عامين أوضاعاً إنسانية بالغة السوء جراء الحرب المفروضة عليها، فاقمها قلة وصول المساعدات الإغاثية من المنظمات الدولية المانحة للمتضررين في المحافظة، وخاصة بعد الكسر الجزئي للحصار، وتأمين خط الضباب غرب مدينة تعز منتصف أغسطس الماضي.

وتتهدد المجاعة أهالي تعز، بعد توقف صرف مرتباتهم الشهرية، منذ نحو ثلاثة شهور، مع عدم امتلاك غالبية تلك الأسر لأي مصادر دخل أخرى، إضافة لاستمرار عمليات النزوح، والتهجير القسري للأهالي من مناطق المواجهات المسلحة وخاصة مناطق الدبح- الصلو- حيفان، غرب وجنوب تعز، ما أدى لتضخم حجم الاحتياج، ودخول آلاف الأسر تحت خط الفقر.

مواجهات الحرب

وإضافة للوضع الإنساني المتدهور، الذي تعيشه محافظة تعز، فإن 15 من مديرياتها تشهد مواجهات مسلحة حتى اليوم، ويعيش فيها آلاف المتضررين والنازحين والمنكوبين.

وضاعف من حالة المعاناة، التي يعيشها السكان في تعز، ما يتهدد مستشفياتها بالإغلاق في أي لحظة، وأولها مستشفيات الثورة، والروضة- كبرى مستشفيات المدينة- والأكثر استقبالات للمرضى والجرحى، جراء انقطاع الميزانية التشغيلية للمستشفيات، وتوقف بعض الجهات الداعمة لها، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم قدرتها على تسديد أجور العاملين.

وكان مستشفى الثورة الحكومي أصدر عدداً من بيانات الاستغاثة بعد توقف عمل بعض الأقسام، ومحذراً من توقف بقية الأقسام، بسبب نفاد وتوقف صرف الميزانية التشغيلية للمستشفى.

وتشكو المحافظة في الوقت ذاته من انتشار الأوبئة القاتلة، وآخرها انتشار وباء الكوليرا، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية أن تعز أكثر المحافظات اليمنية إصابة بالوباء.

رابط المصدر: كارثة إنسانية تتهدد تعز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً