هادي في عدن لحسم معركة تعز و«خريطة الطريق»

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، إلى عدن في رحلة هي الأولى له منذ عام إلى العاصمة المؤقتة للبلاد، بالتزامن مع استعدادات واسعة للجيش الوطني لانطلاق معركة الحسم في محافظة تعز والتي سيشرف عليها الرئيس هادي بحسب ما أفادت «البيان» مصادر في

الرئاسة اليمنية، كما سيحسم خلال زيارته القرار النهائي حول «خريطة الطريق» التي قدمتها الأمم المتحدة. ورافق الرئيس هادي في زيارته إلى عدن، قادماً من مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض في زيارة تستمر أياماً، بحسب مسؤول في الرئاسة اليمنية، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ومستشاري الرئاسة اللواء صالح عبيد أحمد وياسين مكاوي وعبدالعزيز المفلحي ومحمد موسى العامري، ووزير الشباب والرياضة نائف البكري، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية د. عبدالله العليمي. والزيارة هي الأولى لهادي إلى عدن منذ نوفمبر 2015، وتأتي بعد زهاء شهرين من عودة رئيس الحكومة أحمد بن دغر وعدد من الوزراء إلى المدينة لمزاولة نشاط الحكومة. وقال مصدر في مكتب الرئاسة إن زيارة الرئيس هادي تأتي للإشراف على العلميات العسكرية الخاصة بتحرير تعز، بالإضافة إلى الوقوف على أوضاع المدينة واحتياجات أبنائها على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية والأمنية. وأضاف المصدر لـ«البيان» أن لجنة حكومية تم تشكيلها أخيراً وصلت برفقة الرئيس هادي وستتولى مهمة دفع رواتب جنود وضباط القوات المسلحة في كل المحافظات اليمنية، حيث تم تشكيل لجان لتسليم الرواتب في سبع مناطق عسكرية، وسيتم البدء بتسليم الرواتب خلال الأيام المقبلة. لقاء مرتقب ويرى مراقبون في عدن أن عودة الرئيس هادي بهذا التوقيت تكتسب أهمية بالغة على عدد من الصعد، أبرزها انها تأتي بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهة تعز، بالإضافة الى تزامنها مع مساعي والمبعوث الدولي ولد الشيخ لإحياء المفاوضات، حيث أكدت مصادر رئاسية ان الرئيس هادي طلب من ولد الشيخ مقابلته في عدن، لبحث مسألة العودة الى المفاوضات.  في السياق، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية عبدالملك المخلافي إن المبعوث الأممي سيصل إلى عدن خلال اليومين المقبلين للقاء هادي. وأوضح المخلافي أن الحكومة ستقدم لولد الشيخ أحمد ردها على خريطة الطريق التي قدمها الأخير لحل الأزمة اليمنية. جهود المبعوث الأممي وتأتي زيارة هادي إلى عدن تزامناً مع وجود ولد الشيخ أحمد في مسقط لاستئناف مساعيه لإقناع الجانب الحكومي بالموافقة على خريطة الطريق التي اقترحتها الرباعية الدولية بشأن اليمن وتبنتها الأمم المتحدة، حيث يتوقع أن يزور الرياض خلال أيّام لاستلام رد الحكومة على تلك الخطة. وكان المخلافي أوضح أن الملاحظات الحكومية على الخطة تهدف الى تصويب مسارها. وأكد أن الحكومة ستقبل أي تهدئة تنطلق من أرضية المرجعيات الثلاث؛ وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار رقم 2216، مؤكداً أن التعاطي مع حل شامل للأزمة يجب أن يسبقه انسحاب الميليشيات وتسليم السلاح.


الخبر بالتفاصيل والصور


وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، إلى عدن في رحلة هي الأولى له منذ عام إلى العاصمة المؤقتة للبلاد، بالتزامن مع استعدادات واسعة للجيش الوطني لانطلاق معركة الحسم في محافظة تعز والتي سيشرف عليها الرئيس هادي بحسب ما أفادت «البيان» مصادر في الرئاسة اليمنية، كما سيحسم خلال زيارته القرار النهائي حول «خريطة الطريق» التي قدمتها الأمم المتحدة.

ورافق الرئيس هادي في زيارته إلى عدن، قادماً من مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض في زيارة تستمر أياماً، بحسب مسؤول في الرئاسة اليمنية، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ومستشاري الرئاسة اللواء صالح عبيد أحمد وياسين مكاوي وعبدالعزيز المفلحي ومحمد موسى العامري، ووزير الشباب والرياضة نائف البكري، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية د. عبدالله العليمي.

والزيارة هي الأولى لهادي إلى عدن منذ نوفمبر 2015، وتأتي بعد زهاء شهرين من عودة رئيس الحكومة أحمد بن دغر وعدد من الوزراء إلى المدينة لمزاولة نشاط الحكومة.

وقال مصدر في مكتب الرئاسة إن زيارة الرئيس هادي تأتي للإشراف على العلميات العسكرية الخاصة بتحرير تعز، بالإضافة إلى الوقوف على أوضاع المدينة واحتياجات أبنائها على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية والأمنية.

وأضاف المصدر لـ«البيان» أن لجنة حكومية تم تشكيلها أخيراً وصلت برفقة الرئيس هادي وستتولى مهمة دفع رواتب جنود وضباط القوات المسلحة في كل المحافظات اليمنية، حيث تم تشكيل لجان لتسليم الرواتب في سبع مناطق عسكرية، وسيتم البدء بتسليم الرواتب خلال الأيام المقبلة.

لقاء مرتقب

ويرى مراقبون في عدن أن عودة الرئيس هادي بهذا التوقيت تكتسب أهمية بالغة على عدد من الصعد، أبرزها انها تأتي بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهة تعز، بالإضافة الى تزامنها مع مساعي والمبعوث الدولي ولد الشيخ لإحياء المفاوضات، حيث أكدت مصادر رئاسية ان الرئيس هادي طلب من ولد الشيخ مقابلته في عدن، لبحث مسألة العودة الى المفاوضات.

 في السياق، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية عبدالملك المخلافي إن المبعوث الأممي سيصل إلى عدن خلال اليومين المقبلين للقاء هادي.

وأوضح المخلافي أن الحكومة ستقدم لولد الشيخ أحمد ردها على خريطة الطريق التي قدمها الأخير لحل الأزمة اليمنية.

جهود المبعوث الأممي

وتأتي زيارة هادي إلى عدن تزامناً مع وجود ولد الشيخ أحمد في مسقط لاستئناف مساعيه لإقناع الجانب الحكومي بالموافقة على خريطة الطريق التي اقترحتها الرباعية الدولية بشأن اليمن وتبنتها الأمم المتحدة، حيث يتوقع أن يزور الرياض خلال أيّام لاستلام رد الحكومة على تلك الخطة.

وكان المخلافي أوضح أن الملاحظات الحكومية على الخطة تهدف الى تصويب مسارها. وأكد أن الحكومة ستقبل أي تهدئة تنطلق من أرضية المرجعيات الثلاث؛ وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار رقم 2216، مؤكداً أن التعاطي مع حل شامل للأزمة يجب أن يسبقه انسحاب الميليشيات وتسليم السلاح.

رابط المصدر: هادي في عدن لحسم معركة تعز و«خريطة الطريق»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً