رحيل «أبو الثورة الكوبية»

wpua-300x300

غيّب الموت بعد حياة صاخبة بين الثورة ودهاليز السياسة، الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن 90 عاماً بعد صراع مع المرض، وفيما أعلنت البلاد الحداد تسعة أيام، وتباينت مشاعر الكوبيين بين الحزن والفرح لنبأ وفاته، تدفّق سيل التعازي من كل رؤساء العالم. وذكر التلفزيون الكوبي

إن فيدل كاسترو توفي عن عمر يناهز 90 عاما. وأعلن راؤول شقيق كاسترو وفاته: «في الساعة 10.29 مساء توفي قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو، دائماً إلى الأمام حتى النصر». وفيما لم يوضح أسباب الوفاة، أشار إلى أنّ جثمان شقيقه سيحرق بناء على رغبته. وأعلن مجلس الدولة في بيان الحداد تسعة أيام اعتبارا من السبت وحتى الأحد 4 ديسمبر، فيما سينقل رماد كاسترو ليجوب كل أنحاء البلاد على مدار أربعة أيام. وبينما سادت ملامح الذهول شوارع هافانا إذ أعرب الكثير من السكان عن الألم والمرارة، استقبل آلاف الكوبيين في ميامي الخبر بالفرح وصيحات «كوبا حرة» و«حرية، حرية». سيل تعازٍ وفور إعلان وفاة كاسترو، انهمرت تصريحات سياسيي العالم، ففيما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، كاسترو بأنّه يمثل رمزاً لعصر في تاريخ العالم الحديث، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن كاسترو جسّد الثورة الكوبية بآمالها وخيباتها، وعرف كيف يمثل لدى الكوبيين، اعتزازا برفض الهيمنة الخارجية. أما الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب فقد أكّد أنه سيبذل كل ممكن للمساهمة في تأمين حرية الشعب الكوبي. واعتبر ترامب في بيان أنّ كاسترو كان ديكتاتوراً وحشياً قمع شعبه بينما قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان التاريخ سيحكم على التأثير الهائل لكاسترو. تمجيد راحل بدوره، كتب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «يجب على كل الثوار في العالم، مواصلة إرثه وحمل شعلة الاستقلال والاشتراكية». ورأى الرئيس البوليفي ايفو موراليس كاسترو أحد عمالقة التاريخ. وفيما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس كاسترو بأنه كان مدافعاً صلباً عن قضايا وطنه، وقضايا الحق والعدل في العالم، قال آخر رئيس للاتحاد السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، إنّ «فيدل قاوم وعمل على تحصين بلاده خلال الحصار الأميركي الصعب». ونعى الرئيس الصيني شي جينبينغ، كاسترو، قائلاً :إنّ «الرفيق الراحل سيبقى خالداً، لقد فقد الشعب الصيني رفيقاً صالحاً ووفيّاً». دعم صراع ونوه رئيس جنوب إفريقيا، جاكـــــوب زوما، بكاسترو وشكره على دعمه في الصراع من أجل القضاء على نظام الفصل العنصري في بـــلاده.


الخبر بالتفاصيل والصور


غيّب الموت بعد حياة صاخبة بين الثورة ودهاليز السياسة، الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن 90 عاماً بعد صراع مع المرض، وفيما أعلنت البلاد الحداد تسعة أيام، وتباينت مشاعر الكوبيين بين الحزن والفرح لنبأ وفاته، تدفّق سيل التعازي من كل رؤساء العالم. وذكر التلفزيون الكوبي إن فيدل كاسترو توفي عن عمر يناهز 90 عاما.

وأعلن راؤول شقيق كاسترو وفاته: «في الساعة 10.29 مساء توفي قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو، دائماً إلى الأمام حتى النصر». وفيما لم يوضح أسباب الوفاة، أشار إلى أنّ جثمان شقيقه سيحرق بناء على رغبته. وأعلن مجلس الدولة في بيان الحداد تسعة أيام اعتبارا من السبت وحتى الأحد 4 ديسمبر، فيما سينقل رماد كاسترو ليجوب كل أنحاء البلاد على مدار أربعة أيام.

وبينما سادت ملامح الذهول شوارع هافانا إذ أعرب الكثير من السكان عن الألم والمرارة، استقبل آلاف الكوبيين في ميامي الخبر بالفرح وصيحات «كوبا حرة» و«حرية، حرية».

سيل تعازٍ

وفور إعلان وفاة كاسترو، انهمرت تصريحات سياسيي العالم، ففيما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، كاسترو بأنّه يمثل رمزاً لعصر في تاريخ العالم الحديث، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن كاسترو جسّد الثورة الكوبية بآمالها وخيباتها، وعرف كيف يمثل لدى الكوبيين، اعتزازا برفض الهيمنة الخارجية.

أما الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب فقد أكّد أنه سيبذل كل ممكن للمساهمة في تأمين حرية الشعب الكوبي. واعتبر ترامب في بيان أنّ كاسترو كان ديكتاتوراً وحشياً قمع شعبه بينما قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان التاريخ سيحكم على التأثير الهائل لكاسترو.

تمجيد راحل

بدوره، كتب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «يجب على كل الثوار في العالم، مواصلة إرثه وحمل شعلة الاستقلال والاشتراكية».

ورأى الرئيس البوليفي ايفو موراليس كاسترو أحد عمالقة التاريخ. وفيما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس كاسترو بأنه كان مدافعاً صلباً عن قضايا وطنه، وقضايا الحق والعدل في العالم، قال آخر رئيس للاتحاد السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، إنّ «فيدل قاوم وعمل على تحصين بلاده خلال الحصار الأميركي الصعب».

ونعى الرئيس الصيني شي جينبينغ، كاسترو، قائلاً :إنّ «الرفيق الراحل سيبقى خالداً، لقد فقد الشعب الصيني رفيقاً صالحاً ووفيّاً».

دعم صراع

ونوه رئيس جنوب إفريقيا، جاكـــــوب زوما، بكاسترو وشكره على دعمه في الصراع من أجل القضاء على نظام الفصل العنصري في بـــلاده.

رابط المصدر: رحيل «أبو الثورة الكوبية»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً