إصابات وإخلاء مستوطنات بفعل الحرائق في الضفة

استعرت مزيد من الحرائق في عدد من الأماكن في المناطق المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية والقدس، ما أدى إلى وقوع إصابات، وسط مخاوف من اندلاع حرائق جديدة في موجة غير مسبوقة، امتدت إلى قرى فلسطينية، وسط مشاركة طائرات من تسع دول في إخماد

حرائق المستوطنات. وفي مستوطنة «حلميش» شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة، دمرت النيران 20 وحدة استيطانية، وأضرت 25، ما أدى إلى إجلاء نحو ألفي مستوطن، قبل أن تتم السيطرة على النيران جزئياً، لكنها عادت واندلعت مجدداً. وتم استدعاء ست طائرات للمساعدة في إخماد الحرائق في محيط المستوطنة، فيما شارك في العملية أربع سيارات إطفاء فلسطينية. وبالتزامن مع الحريق، أغلقت قوات الاحتلال، مداخل قرى شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة، وبينها عابود ودير أبو مشعل والنبي صالح وأم صفا. كما اندلعت حرائق في مستوطنة «نتاف» قرب القدس، فيما اندلعت أخرى في أحراش مستوطنات «شيلو» و«دوليف» و«الفي منشيه» و«كارني شومرون»، في الضفة، لكن دون إخلاء مستوطنيها. إصابات وتعرض ثلاثة مستوطنين لإصابات خطيرة، عندما اقتحمت النيران بيتهم في مستوطنة «معاليه أدوميم» القريبة من القدس المحتلة، فيما أصيب 10 آخرون. واندلعت حرائق في محيط عدد من البلدات العربية، خاصة في الأحراش والمناطق الطبيعية قرب الناصرة وعيلوط وزيمر وطمرة وعسفيا وأم الفحم ووادي عارة، شمالي فلسطين المحتلة. وواصلت طائرات إسرائيلية وأجنبية (أميركية وأذربيجانية وروسية وإسبانية وكندية وتركية ومصرية ويونانية وكرواتية)، محاولات إخماد النيران في مختلف المناطق المتضررة، وخصوصاً مستوطنة «ناتاف» قرب القدس. ووصلت ناقلة أميركية ضخمة، تحمل 70 طناً من المياه وسوائل إخماد. وفي سياق متصل، تسلمت إسرائيل مساعدات، بما في ذلك طائرات وعناصر إطفاء وشاحنات، من عدد من الدول الأجنبية. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن مساعدات وصلت من دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا، وكذلك من الأردن ومصر. وكتبت الوزارة على صفحتها في «تويتر»: «نشكر السلطة الفلسطينية على مساعدتها في المعركة ضد الحرائق التي تهدد حياة الكثيرين».


الخبر بالتفاصيل والصور


استعرت مزيد من الحرائق في عدد من الأماكن في المناطق المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية والقدس، ما أدى إلى وقوع إصابات، وسط مخاوف من اندلاع حرائق جديدة في موجة غير مسبوقة، امتدت إلى قرى فلسطينية، وسط مشاركة طائرات من تسع دول في إخماد حرائق المستوطنات.

وفي مستوطنة «حلميش» شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة، دمرت النيران 20 وحدة استيطانية، وأضرت 25، ما أدى إلى إجلاء نحو ألفي مستوطن، قبل أن تتم السيطرة على النيران جزئياً، لكنها عادت واندلعت مجدداً.

وتم استدعاء ست طائرات للمساعدة في إخماد الحرائق في محيط المستوطنة، فيما شارك في العملية أربع سيارات إطفاء فلسطينية.

وبالتزامن مع الحريق، أغلقت قوات الاحتلال، مداخل قرى شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة، وبينها عابود ودير أبو مشعل والنبي صالح وأم صفا.

كما اندلعت حرائق في مستوطنة «نتاف» قرب القدس، فيما اندلعت أخرى في أحراش مستوطنات «شيلو» و«دوليف» و«الفي منشيه» و«كارني شومرون»، في الضفة، لكن دون إخلاء مستوطنيها.

إصابات

وتعرض ثلاثة مستوطنين لإصابات خطيرة، عندما اقتحمت النيران بيتهم في مستوطنة «معاليه أدوميم» القريبة من القدس المحتلة، فيما أصيب 10 آخرون.

واندلعت حرائق في محيط عدد من البلدات العربية، خاصة في الأحراش والمناطق الطبيعية قرب الناصرة وعيلوط وزيمر وطمرة وعسفيا وأم الفحم ووادي عارة، شمالي فلسطين المحتلة.

وواصلت طائرات إسرائيلية وأجنبية (أميركية وأذربيجانية وروسية وإسبانية وكندية وتركية ومصرية ويونانية وكرواتية)، محاولات إخماد النيران في مختلف المناطق المتضررة، وخصوصاً مستوطنة «ناتاف» قرب القدس. ووصلت ناقلة أميركية ضخمة، تحمل 70 طناً من المياه وسوائل إخماد.

وفي سياق متصل، تسلمت إسرائيل مساعدات، بما في ذلك طائرات وعناصر إطفاء وشاحنات، من عدد من الدول الأجنبية. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن مساعدات وصلت من دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا، وكذلك من الأردن ومصر. وكتبت الوزارة على صفحتها في «تويتر»: «نشكر السلطة الفلسطينية على مساعدتها في المعركة ضد الحرائق التي تهدد حياة الكثيرين».

رابط المصدر: إصابات وإخلاء مستوطنات بفعل الحرائق في الضفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً