تجهيز 3500 عسكري من مختلف الطوائف لاقتحام تلعفر

تمكنت القوات العراقية بالتزامن مع تقدمها البطيء في أحياء مدينة الموصل، من الوصول إلى مشارف الساحل الأيسر من نهر دجلة، عقب تحرير سبعة أحياء، وفيما رجحت تطهيره تماماً خلال الأيام المقبلة، أشادت بدور أهالي المدينة، في دعم القوات الأمنية ومدها بالمعلومات اللازمة عن تحركات

«داعش»،وفيما يتوقع انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيسر من الشرقاط، قررت الحكومة العراقية تشكيل قوة من 3500 جندي من جميع الطوائف لاقتحام مدينة تلعفر. وبحسب معلومات تحصلت عليها «البيان»، يجهز العراق قوة خاصة من 3500 عسكري لاقتحام بلدة تلعفر غربي الموصل، بطريقة تهدف إلى تفادي وقوع عمليات قتل انتقامية ضد سكان البلدة، حيث يسكنها أغلبية من التركمان السنة والشيعة، وكشف خبراء عسكريون أن القوة ستضم كل هذه الطوائف، يسند إليها مهمة اقتحام البلدة، بينما ستبقى قوات الحشد الشعبي خارجها. في الأثناء، قال قائممقام قضاء الشرقاط، على الدحدوح إن «هناك إمكانية لإعلان انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيسر من الشرقاط خلال الساعات المقبلة». من جانبه، قال قائد العمليات المشتركة طالب شغاتي، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أصبحت على مشارف نهر دجلة وجسور الموصل، بعد تحرير أحياء التحرير وعدن والزهور والإخاء وشقق الخضراء والمحاربين والمصارف. عراقيل وأشار قائد ما تعرف بالفرقة الذهبية بجهاز مكافحة الإرهاب، فاضل برواري، إلى بعض العراقيل في تقدم القوات العراقية بجبهة داعش، وبالتحديد، ما يخص وجود المدنيين على أرض المعارك. وأضاف العارضي، أن التقدم يجري ببطء صوب الأحياء السكنية لوجود العوائل التي يتخذها عناصر داعش دروعاً بشرية. سيطرة إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، عن السيطرة على الطريق الرابط بين مدينة الموصل وقضاء تلعفر.


الخبر بالتفاصيل والصور


تمكنت القوات العراقية بالتزامن مع تقدمها البطيء في أحياء مدينة الموصل، من الوصول إلى مشارف الساحل الأيسر من نهر دجلة، عقب تحرير سبعة أحياء، وفيما رجحت تطهيره تماماً خلال الأيام المقبلة، أشادت بدور أهالي المدينة، في دعم القوات الأمنية ومدها بالمعلومات اللازمة عن تحركات «داعش»،وفيما يتوقع انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيسر من الشرقاط، قررت الحكومة العراقية تشكيل قوة من 3500 جندي من جميع الطوائف لاقتحام مدينة تلعفر.

وبحسب معلومات تحصلت عليها «البيان»، يجهز العراق قوة خاصة من 3500 عسكري لاقتحام بلدة تلعفر غربي الموصل، بطريقة تهدف إلى تفادي وقوع عمليات قتل انتقامية ضد سكان البلدة، حيث يسكنها أغلبية من التركمان السنة والشيعة، وكشف خبراء عسكريون أن القوة ستضم كل هذه الطوائف، يسند إليها مهمة اقتحام البلدة، بينما ستبقى قوات الحشد الشعبي خارجها.

في الأثناء، قال قائممقام قضاء الشرقاط، على الدحدوح إن «هناك إمكانية لإعلان انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيسر من الشرقاط خلال الساعات المقبلة».

من جانبه، قال قائد العمليات المشتركة طالب شغاتي، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أصبحت على مشارف نهر دجلة وجسور الموصل، بعد تحرير أحياء التحرير وعدن والزهور والإخاء وشقق الخضراء والمحاربين والمصارف.

عراقيل

وأشار قائد ما تعرف بالفرقة الذهبية بجهاز مكافحة الإرهاب، فاضل برواري، إلى بعض العراقيل في تقدم القوات العراقية بجبهة داعش، وبالتحديد، ما يخص وجود المدنيين على أرض المعارك. وأضاف العارضي، أن التقدم يجري ببطء صوب الأحياء السكنية لوجود العوائل التي يتخذها عناصر داعش دروعاً بشرية.

سيطرة

إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، عن السيطرة على الطريق الرابط بين مدينة الموصل وقضاء تلعفر.

رابط المصدر: تجهيز 3500 عسكري من مختلف الطوائف لاقتحام تلعفر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً