الكويتيون يشاركون بزخم في انتخاب نواب البرلمان

بزخم كبير غطى على برودة الأجواء المصحوبة بزخات المطر، توجه الناخبون الكويتيون إلى صناديق الاقتراع بكثافة غير مسبوقة منذ صدور مرسوم الصوت الواحد، لاختيار 50 عضوا لمجلس الأمة الكويتي المقبل (البرلمان) يمثلون خمس دوائر انتخابية من أصل 293 مرشحا بينهم 14 امرأة، وفيما وصلت

نسب المشاركة في بعض الدوائر الى قرابة 70في المئة تفاوتت ووصلت في أخرى إلى ما يزيد على 60في المئة. وبينما يحق لـ483 ألفاً و186 ناخباً وناخبة التصويت في الانتخابات البرلمانية التي تجرى بفصلها التشريعي الخامس عشر وفق نظام الصوت الواحد، توقع رؤساء لجان انتخابية في تصريحات متفرقة لـ«البيان» أن تفوق نسبة المشاركة 65في المئة في هذه الانتخابات، بينما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح حرص القيادة الكويتية على أن تخرج انتخابات مجلس الأمة 2016 في صورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية إقليميا ودوليا. جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها لعدد من مقار اللجان الانتخابية اطمأن خلالها الى ترتيبات عملية الاقتراع والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها. توفير إمكانات وذكر في بيان صادر عقب زيارته لأحد مراكز التصويت في الدائرة الرابعة، إنه تم توفير كل الإمكانات لخروج الانتخابات بأفضل صورة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية بذلت كل الجهود لتحقيق ذلك. واعتبر الانتخابات البرلمانية تجسيدا فريدا على التواصل الإيجابي بين القيادة والشعب ومثالا حيا على حيوية الشعب ومشاركته الفعالة في صياغة حاضره واستكمال ملامح مستقبله. وفي ذات الاتجاه ذهب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي بالوكالة الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، مؤكدا أن إقبال الناخبين على اللجنة الانتخابية في مدرسة (أم البراء بنت صفوان الابتدائية) في منطقة الجهراء الجديدة بالدائرة الرابعة كان جيدا وسجل حتى الساعة الواحدة ظهرا نسبة حضور بلغت 40 في المئة. وأعرب عن فخره واعتزازه بتلاحم أبناء الوطن واستجابتهم لأداء واجبهم الوطني، كما أثنى على الدور الذي تؤديه مؤسسات الدولة المعنية بالعملية الانتخابية. وأوضح ان تكاتف هذه الجهود ساعد في إبراز الصورة المشرقة للمسيرة الديمقراطية في الكويت. وبدأت الانتخابات التي اطلق عليها انتخابات «التحديات الأمنية والأوضاع الإقليمية»، وأشرف على تأمينها 15 ألف عنصر من رجال الأمن والمدنيين العاملين بوزارة الداخلية في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي لدولة الكويت أمس واستمرت حتى الساعة الثامنة مساء، ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية صباح اليوم الأحد. ولم تمنع الأمطار، التي غطت شوارع الكويت، صباح أمس، ناخبي وناخبات الدائرة الأولى من التوافد على اللجان الانتخابية الـ16 في الصباح الباكر، إذ شهدت أغلبها طوابير ناخبين وناخبات من مختلف الشرائح، وكانت الغلبة لشريحة الناضجين، قبيل فتح باب الاقتراع عند الساعة الثامنة من صباح أمس، ومرت العملية الانتخابية، التي كان عنوانها الفرح والتفاؤل، بكل سهولة ويسر. وتعد الدائرة الثانية من أقل الدوائر الانتخابية من حيث أعداد الناخبين، حيث تضم 55376 قيدا انتخابيا، والتي يتنافس فيها 45 مرشحا منهم 3 مرشحات، تشكل نسبة الناخبين فيها 45.8 في المئة (25350 ناخبا)، وتبلغ نسبة الناخبات 54.2 في المئة (29026 ناخبة)، وتضم 13 منطقة انتخابية، في حين توزعت مراكز الاقتراع على 16 مدرسة ضمت 66 لجنة، منها 32 للذكور و34 للإناث. وتوافد ناخبو وناخبات الدائرة الثالثة على لجان الانتخابات المنتشرة في المناطق التابعة للدائرة، للإدلاء بأصواتهم. وقال المستشار وليد الهملان رئيس اللجنة الأصلية بمدرسة أحمد العدواني بالعديلية، إن «نسبة التصويت بلغت في الساعات الأولى من الصباح نحو 28في المئة، حيث صوّت 264 ناخباً من اصل 957 من الذكور في هذه اللجنة حتى الـ12 ظهراً، متوقعاً أن تزداد نسبة الإقبال والمشاركة مع ساعات المساء الأولى وقبل إغلاق باب الاقتراع». قوة تنافس أما الدائرة الرابعة دائرة انتخابية يصعب فيها التكهن للمرشحين الفائزين بعضوية مجلس الأمة، نظرا للزحام للشديد في إعدادهم من جانب، ودخول المقاطعين بقوة من جانب آخر، سواء كانوا مرشحين أو ناخبين، إذ ينتظر أن تحمل هذه الدائرة في نتائجها مفاجآت كبيرة في تغيير تركيبتها. دائرة تتميز بمرشحين إسلاميين وليبراليين وقبليين ومعارضة، في مشهد جسد مزيجاً في العملية الديمقراطية بالكويت.  وتعد الدائرة الخامسة أكبر الدوائر الانتخابية من حيث إعداد الناخبين التي تضم 135512 قيدا انتخابيا والتي يتنافس فيها 70 مرشحا منهم 3 مرشحات، وتشكل نسبة الناخبين فيها 50.1 في المئة (67928 ناخبا)، وتبلغ نسبة الناخبات 49.9 في المئة (67584 ناخبة)، وتضم 22 منطقة انتخابية في حين توزعت مراكز الاقتراع على 26 مدرسة ضمت 148 لجنة، منها 74 للذكور و74 للإناث. وشهدت الدائرة الخامسة صباح أمس حضورا نسبيا في الساعات الأولى من فتح باب الاقتراع وازدادت نسبة الحضور مع اقتراب الوقت من الظهيرة، حتى إن نسبة التصويت بلغت 30 في المئة من نسبة الناخبين والناخبات في بعض اللجان ذات الكثافة العالية. حرص قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود إن الجهات المعنية اتخذت كل الإجراءات والخطط المناسبة للانتخابات، مؤكدا حرصها على تقديم كل التسهيلات للناخبين والناخبات في جميع الدوائر الانتخابية. وأشاد بحرص وزارة الداخلية على توفير كل الخدمات وتسهيل الإجراءات للناخبين كي يتمكنوا من ممارسة حقهم الانتخابي بسهولة ويسر.


الخبر بالتفاصيل والصور


بزخم كبير غطى على برودة الأجواء المصحوبة بزخات المطر، توجه الناخبون الكويتيون إلى صناديق الاقتراع بكثافة غير مسبوقة منذ صدور مرسوم الصوت الواحد، لاختيار 50 عضوا لمجلس الأمة الكويتي المقبل (البرلمان) يمثلون خمس دوائر انتخابية من أصل 293 مرشحا بينهم 14 امرأة، وفيما وصلت نسب المشاركة في بعض الدوائر الى قرابة 70في المئة تفاوتت ووصلت في أخرى إلى ما يزيد على 60في المئة.

وبينما يحق لـ483 ألفاً و186 ناخباً وناخبة التصويت في الانتخابات البرلمانية التي تجرى بفصلها التشريعي الخامس عشر وفق نظام الصوت الواحد، توقع رؤساء لجان انتخابية في تصريحات متفرقة لـ«البيان» أن تفوق نسبة المشاركة 65في المئة في هذه الانتخابات، بينما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح حرص القيادة الكويتية على أن تخرج انتخابات مجلس الأمة 2016 في صورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية إقليميا ودوليا.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها لعدد من مقار اللجان الانتخابية اطمأن خلالها الى ترتيبات عملية الاقتراع والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها.

توفير إمكانات

وذكر في بيان صادر عقب زيارته لأحد مراكز التصويت في الدائرة الرابعة، إنه تم توفير كل الإمكانات لخروج الانتخابات بأفضل صورة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية بذلت كل الجهود لتحقيق ذلك. واعتبر الانتخابات البرلمانية تجسيدا فريدا على التواصل الإيجابي بين القيادة والشعب ومثالا حيا على حيوية الشعب ومشاركته الفعالة في صياغة حاضره واستكمال ملامح مستقبله.

وفي ذات الاتجاه ذهب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي بالوكالة الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، مؤكدا أن إقبال الناخبين على اللجنة الانتخابية في مدرسة (أم البراء بنت صفوان الابتدائية) في منطقة الجهراء الجديدة بالدائرة الرابعة كان جيدا وسجل حتى الساعة الواحدة ظهرا نسبة حضور بلغت 40 في المئة.

وأعرب عن فخره واعتزازه بتلاحم أبناء الوطن واستجابتهم لأداء واجبهم الوطني، كما أثنى على الدور الذي تؤديه مؤسسات الدولة المعنية بالعملية الانتخابية. وأوضح ان تكاتف هذه الجهود ساعد في إبراز الصورة المشرقة للمسيرة الديمقراطية في الكويت.

وبدأت الانتخابات التي اطلق عليها انتخابات «التحديات الأمنية والأوضاع الإقليمية»، وأشرف على تأمينها 15 ألف عنصر من رجال الأمن والمدنيين العاملين بوزارة الداخلية في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي لدولة الكويت أمس واستمرت حتى الساعة الثامنة مساء، ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية صباح اليوم الأحد.

ولم تمنع الأمطار، التي غطت شوارع الكويت، صباح أمس، ناخبي وناخبات الدائرة الأولى من التوافد على اللجان الانتخابية الـ16 في الصباح الباكر، إذ شهدت أغلبها طوابير ناخبين وناخبات من مختلف الشرائح، وكانت الغلبة لشريحة الناضجين، قبيل فتح باب الاقتراع عند الساعة الثامنة من صباح أمس، ومرت العملية الانتخابية، التي كان عنوانها الفرح والتفاؤل، بكل سهولة ويسر.

وتعد الدائرة الثانية من أقل الدوائر الانتخابية من حيث أعداد الناخبين، حيث تضم 55376 قيدا انتخابيا، والتي يتنافس فيها 45 مرشحا منهم 3 مرشحات، تشكل نسبة الناخبين فيها 45.8 في المئة (25350 ناخبا)، وتبلغ نسبة الناخبات 54.2 في المئة (29026 ناخبة)، وتضم 13 منطقة انتخابية، في حين توزعت مراكز الاقتراع على 16 مدرسة ضمت 66 لجنة، منها 32 للذكور و34 للإناث.

وتوافد ناخبو وناخبات الدائرة الثالثة على لجان الانتخابات المنتشرة في المناطق التابعة للدائرة، للإدلاء بأصواتهم. وقال المستشار وليد الهملان رئيس اللجنة الأصلية بمدرسة أحمد العدواني بالعديلية، إن «نسبة التصويت بلغت في الساعات الأولى من الصباح نحو 28في المئة، حيث صوّت 264 ناخباً من اصل 957 من الذكور في هذه اللجنة حتى الـ12 ظهراً، متوقعاً أن تزداد نسبة الإقبال والمشاركة مع ساعات المساء الأولى وقبل إغلاق باب الاقتراع».

قوة تنافس

أما الدائرة الرابعة دائرة انتخابية يصعب فيها التكهن للمرشحين الفائزين بعضوية مجلس الأمة، نظرا للزحام للشديد في إعدادهم من جانب، ودخول المقاطعين بقوة من جانب آخر، سواء كانوا مرشحين أو ناخبين، إذ ينتظر أن تحمل هذه الدائرة في نتائجها مفاجآت كبيرة في تغيير تركيبتها. دائرة تتميز بمرشحين إسلاميين وليبراليين وقبليين ومعارضة، في مشهد جسد مزيجاً في العملية الديمقراطية بالكويت.

 وتعد الدائرة الخامسة أكبر الدوائر الانتخابية من حيث إعداد الناخبين التي تضم 135512 قيدا انتخابيا والتي يتنافس فيها 70 مرشحا منهم 3 مرشحات، وتشكل نسبة الناخبين فيها 50.1 في المئة (67928 ناخبا)، وتبلغ نسبة الناخبات 49.9 في المئة (67584 ناخبة)، وتضم 22 منطقة انتخابية في حين توزعت مراكز الاقتراع على 26 مدرسة ضمت 148 لجنة، منها 74 للذكور و74 للإناث.

وشهدت الدائرة الخامسة صباح أمس حضورا نسبيا في الساعات الأولى من فتح باب الاقتراع وازدادت نسبة الحضور مع اقتراب الوقت من الظهيرة، حتى إن نسبة التصويت بلغت 30 في المئة من نسبة الناخبين والناخبات في بعض اللجان ذات الكثافة العالية.

حرص

قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود إن الجهات المعنية اتخذت كل الإجراءات والخطط المناسبة للانتخابات، مؤكدا حرصها على تقديم كل التسهيلات للناخبين والناخبات في جميع الدوائر الانتخابية. وأشاد بحرص وزارة الداخلية على توفير كل الخدمات وتسهيل الإجراءات للناخبين كي يتمكنوا من ممارسة حقهم الانتخابي بسهولة ويسر.

رابط المصدر: الكويتيون يشاركون بزخم في انتخاب نواب البرلمان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً