غارات مستمرة على حلب تحصد المزيد من الضحايا

واصلت الغارات السورية والروسية حصد المزيد من الضحايا بعد غارات على أحياء حلب الشرقية المحاصرة بالتزامن مع غارات على مناطق أخرى، إحداها استهدفت مستشفى في إدلب، فيما تحدثت مصادر حقوقية عن سقوط 30 ألف امرأة منذ بدء النزاع. وقتل جندي تركي في المعارك مع

تنظيم داعش الذي تحدثت مصادر عن استقدامه 200 عنصر من العراق إلى سوريا. وارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية الروسية والسورية على أحياء مدينة حلب، خلال الـ24 ساعة الماضية، لأكثر من 58 قتيلاً و187 جريحاً، بينهم نساء وأطفال، حسب مصادر طبية. وقال مركز الدفاع المدني أمس، إن عشرات المدنيين قتلوا خلال الساعات الماضية، في أحياء حلب المحاصرة، فيما لا يزال العشرات عالقون تحت الأنقاض، في ظل ضعف الإمكانيات لانتشال الضحايا وكثافة القصف. وتركزت الغارات على أحياء الشعار والصاخور والمشهد وكرم حومد وباب النيرب وحلب القديمة والمواصلات ومنطقتي تقاد والمنصورة. وفي ريف حلب الشمالي، استهدفت مقاتلات حربية روسية وسورية، بغارات جوية متجددة، استخدمت خلالها الصواريخ الفراغية والارتجاجية والقنابل العنقودية، مدينتي حريتان وعندان وبلدة معارة الأرتيق. من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة إغاثة إن طائرات حربية قصفت مستشفى للنساء في محافظة إدلب. وأفاد المرصد، ومقره بريطانيا، أن الطائرات قصفت المستشفى الواقع في قرية ترمانين على الحدود بين محافظتي إدلب وحلب، ما أدى إلى وقف العمل به تماماً. كما أعلنت مصادر حقوقية سورية مقتل أكثر من 30 ألف امرأة سورية منذ شهر مارس 2011. وأفاد تقرير للشبكة السورية أن العدد الكلي للضحايا توزع على أطراف النزاع. إصابة روسيين من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية إن ضابطين من مركز حميميم للمصالحة، أصيبا بجروح جراء شظايا قذائف هاون أطلقها مسلحو شرق حلب خلال الهدنة الإنسانية الأخيرة. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيجور كوناشينكوف إنه «خلال الهدنة الإنسانية الأخيرة، أصيب اثنان من ضباط المركز الروسي للمصالحة، أثناء انتظارهما وصول قافلة المساعدات الإنسانية، بشظايا جراء هجوم بقذائف الهاون شنه المسلحون من الحي الشرقي في حلب». وتعليقاً على تصريحات المستشار الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية لسوريا، يان إيجلاند الأخيرة بأن المعارضة في المناطق الشرقية من حلب وافقت على خطة الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية وإيصال المساعدات وعمليات الإجلاء لأسباب طبية، قال كوناشينكوف إن وزارة الدفاع لا تملك أي معلومات موثقة عن هذا الاتفاق المزعوم. مقتل جندي على صعيد آخر، قتل جندي تركي وأُصيب ثلاثة آخرون أمس، في هجوم استهدف القوات الموجودة في شمال سوريا لدعم عملية «درع الفرات». وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الهجوم وقع أثناء عملية عسكرية ضد تنظيم «داعش»، قرب الحدود التركية السورية. وتحدث المرصد السوري عن وصول نحو 200 عنصر من «داعش» إلى الرقة، قادمين من العراق للمشاركة في العمليات العسكرية.


الخبر بالتفاصيل والصور


واصلت الغارات السورية والروسية حصد المزيد من الضحايا بعد غارات على أحياء حلب الشرقية المحاصرة بالتزامن مع غارات على مناطق أخرى، إحداها استهدفت مستشفى في إدلب، فيما تحدثت مصادر حقوقية عن سقوط 30 ألف امرأة منذ بدء النزاع. وقتل جندي تركي في المعارك مع تنظيم داعش الذي تحدثت مصادر عن استقدامه 200 عنصر من العراق إلى سوريا.

وارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية الروسية والسورية على أحياء مدينة حلب، خلال الـ24 ساعة الماضية، لأكثر من 58 قتيلاً و187 جريحاً، بينهم نساء وأطفال، حسب مصادر طبية.

وقال مركز الدفاع المدني أمس، إن عشرات المدنيين قتلوا خلال الساعات الماضية، في أحياء حلب المحاصرة، فيما لا يزال العشرات عالقون تحت الأنقاض، في ظل ضعف الإمكانيات لانتشال الضحايا وكثافة القصف.

وتركزت الغارات على أحياء الشعار والصاخور والمشهد وكرم حومد وباب النيرب وحلب القديمة والمواصلات ومنطقتي تقاد والمنصورة.

وفي ريف حلب الشمالي، استهدفت مقاتلات حربية روسية وسورية، بغارات جوية متجددة، استخدمت خلالها الصواريخ الفراغية والارتجاجية والقنابل العنقودية، مدينتي حريتان وعندان وبلدة معارة الأرتيق.

من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة إغاثة إن طائرات حربية قصفت مستشفى للنساء في محافظة إدلب. وأفاد المرصد، ومقره بريطانيا، أن الطائرات قصفت المستشفى الواقع في قرية ترمانين على الحدود بين محافظتي إدلب وحلب، ما أدى إلى وقف العمل به تماماً.

كما أعلنت مصادر حقوقية سورية مقتل أكثر من 30 ألف امرأة سورية منذ شهر مارس 2011. وأفاد تقرير للشبكة السورية أن العدد الكلي للضحايا توزع على أطراف النزاع.

إصابة روسيين

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية إن ضابطين من مركز حميميم للمصالحة، أصيبا بجروح جراء شظايا قذائف هاون أطلقها مسلحو شرق حلب خلال الهدنة الإنسانية الأخيرة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيجور كوناشينكوف إنه «خلال الهدنة الإنسانية الأخيرة، أصيب اثنان من ضباط المركز الروسي للمصالحة، أثناء انتظارهما وصول قافلة المساعدات الإنسانية، بشظايا جراء هجوم بقذائف الهاون شنه المسلحون من الحي الشرقي في حلب».

وتعليقاً على تصريحات المستشار الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية لسوريا، يان إيجلاند الأخيرة بأن المعارضة في المناطق الشرقية من حلب وافقت على خطة الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية وإيصال المساعدات وعمليات الإجلاء لأسباب طبية، قال كوناشينكوف إن وزارة الدفاع لا تملك أي معلومات موثقة عن هذا الاتفاق المزعوم.

مقتل جندي

على صعيد آخر، قتل جندي تركي وأُصيب ثلاثة آخرون أمس، في هجوم استهدف القوات الموجودة في شمال سوريا لدعم عملية «درع الفرات». وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الهجوم وقع أثناء عملية عسكرية ضد تنظيم «داعش»، قرب الحدود التركية السورية. وتحدث المرصد السوري عن وصول نحو 200 عنصر من «داعش» إلى الرقة، قادمين من العراق للمشاركة في العمليات العسكرية.

رابط المصدر: غارات مستمرة على حلب تحصد المزيد من الضحايا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً