عشرات القتلى والجرحى بتفجير في مقديشو

■ جنديان صوماليان في موقع التفجير بمقديشو | أ.ف.ب قتل وجرح عشرات الأشخاص بانفجار سيارة مفخخة قرب سوق مزدحمة في العاصمة الصومالية مقديشو. وذكرت الشرطة الصومالية وشهود ان تفجيراً يشتبه بأنه نجم عن سيارة ملغومة أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل عند نقطة

تفتيش تابعة للشرطة. ورأى شهود جثثا في مكان الانفجار قرب سوق الخضر في حي وابري حيث تحطمت متاجر وأكشاك وهرعت سيارات إسعاف لنقل الجرحى. وتناثرت برك الدماء على الأرض. وكثيراً ما تشن حركة الشباب الصومالية مثل هذه الهجمات في العاصمة لكنها لا تعلن مسؤوليتها على الفور. وتنشد الحركة الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وفرض تفسيرها المتشدد للدين. وقال عقيد في الشرطة يدعى عبدالقادر فرح إن السوق تدمرت بالكامل وإن من المؤكد أن يرتفع عدد القتلى. وأضاف أنه تأكد مقتل عشرة أشخاص على الأقل حتى الآن وإصابة 12 آخرين. وقالت مصادر طبية إن الاعتداء قد يكون أوقع حوالي 30 قتيلاً لكن هذه الحصيلة لم تؤكدها السلطات بعد. وقال الطبيب عبد القادر عبدالرحمن مدير الخدمات الطبية إن سيارات الإسعاف التابعة لنا نقلت 13 مدنياً مصابين بجروح و28 جثة معتبراً أن الحصيلة يمكن أن تكون اعلى بسبب كثافة السكان في موقع الهجوم، منطقة افيسيون بجنوب مقديشو. روى شاهد يدعى عبدالله عثمان: «ساد الذعر وكانت الجثث منتشرة في الشارع. كان السوق مكتظاً بالمتسوقين عند وقوع الانفجار. لقد شاهدت العديد من الجثث لكن لم أتمكن من احصائها». في غضون ذلك، ذكر تقرير اخباري أن أوغندا ارسلت فرقة اخرى قوامها ألفان و275 جنديا للخدمة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي «أميسوم». وذكرت اذاعة «شبيلي» الصومالية أن اوغندا كانت أول دولة ترسل قوات للعمل ضمن بعثة «اميسوم» في الصومال في مارس 2007 لمساعدة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب في قتالها ضد جماعة الشباب المتشددة.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ جنديان صوماليان في موقع التفجير بمقديشو | أ.ف.ب

قتل وجرح عشرات الأشخاص بانفجار سيارة مفخخة قرب سوق مزدحمة في العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكرت الشرطة الصومالية وشهود ان تفجيراً يشتبه بأنه نجم عن سيارة ملغومة أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة.

ورأى شهود جثثا في مكان الانفجار قرب سوق الخضر في حي وابري حيث تحطمت متاجر وأكشاك وهرعت سيارات إسعاف لنقل الجرحى. وتناثرت برك الدماء على الأرض.

وكثيراً ما تشن حركة الشباب الصومالية مثل هذه الهجمات في العاصمة لكنها لا تعلن مسؤوليتها على الفور. وتنشد الحركة الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وفرض تفسيرها المتشدد للدين.

وقال عقيد في الشرطة يدعى عبدالقادر فرح إن السوق تدمرت بالكامل وإن من المؤكد أن يرتفع عدد القتلى. وأضاف أنه تأكد مقتل عشرة أشخاص على الأقل حتى الآن وإصابة 12 آخرين.

وقالت مصادر طبية إن الاعتداء قد يكون أوقع حوالي 30 قتيلاً لكن هذه الحصيلة لم تؤكدها السلطات بعد.

وقال الطبيب عبد القادر عبدالرحمن مدير الخدمات الطبية إن سيارات الإسعاف التابعة لنا نقلت 13 مدنياً مصابين بجروح و28 جثة معتبراً أن الحصيلة يمكن أن تكون اعلى بسبب كثافة السكان في موقع الهجوم، منطقة افيسيون بجنوب مقديشو.

روى شاهد يدعى عبدالله عثمان: «ساد الذعر وكانت الجثث منتشرة في الشارع. كان السوق مكتظاً بالمتسوقين عند وقوع الانفجار. لقد شاهدت العديد من الجثث لكن لم أتمكن من احصائها».

في غضون ذلك، ذكر تقرير اخباري أن أوغندا ارسلت فرقة اخرى قوامها ألفان و275 جنديا للخدمة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي «أميسوم».

وذكرت اذاعة «شبيلي» الصومالية أن اوغندا كانت أول دولة ترسل قوات للعمل ضمن بعثة «اميسوم» في الصومال في مارس 2007 لمساعدة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب في قتالها ضد جماعة الشباب المتشددة.

رابط المصدر: عشرات القتلى والجرحى بتفجير في مقديشو

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً