خطة توتنهام الانتحارية .. وأسباب معاناة تشلسي ثم انتصاره


الخبر بالتفاصيل والصور


حقق تشلسي انتصاراً مهماً في مباراة صعبة للغاية ضد توتنهام، فيما يمكن وصفه بأصعب مباراة للبلوز منذ التحول إلى 3-4-3.
فيما يلي استعراض لأهم الأفكار من اللقاء:

خطة توتنهام الانتحارية
في الحقيقة فاجأ توتنهام الجميع بذهابه للخيار الانتحاري الأصعب، اي الضغط على كل لاعبي تشلسي ابتداء من مدافعيه.

كان

جميع مدافعي تشلسي وأطرافه تحت الضغط، الأمر الذي خلق صعوبات كبيرة بالصعود بالكرة، ولم يتم السماح لأي لاعب من تشلسي بامتلاك الكرة لوحده، وهو ما تطلب جهداً بدنياً هائلاً.

كان من الواضح لكونتي أن هذا الأمر لن يستمر طوال 90 دقيقة، فليس هناك إمكانيات بدنية لدى لاعبي توتنهام لفعل ذلك، وبالتالي كان واضحاً أن فريقه وإن تأخر 1-0، لكنه لم يكن يبحث عن التعادل الفوري.

هذه الخطة، دفع ثمنها توتنهام في بعض مواقف الشوط الثاني، رغم أنه حاول الاستمرار، لكن للمنطق حقه، بل إن هذا المنطق كان فيه إرهاق أخر دقائق الشوط الأول التي خطف فيها بيدرو الهدف.

ماذا فعل كونتي في الشوط الثاني؟
لم يفعل أنطونيو كونتي الكثير في الشوط الثاني، وفوز تشلسي لا يعني أن هناك أفكار عبقرية دخلت في الشوط الثاني.

ما تم كان بسيطاً للغاية، تم الطلب من دييجو كوستا أن يشارك باللعب أكثر، وأن يتوقف عن دوره لاعب محطة متقدم، كما أن الاعتماد بات أكثر بالصعود عبر ماتيتش وهازارد، بشكل مركز أكثر من الشوط الأول.

اشتراك كوستا كان فاعلاً جداً في الشوط الثاني، وكان هو سر تحرر البلوز وتقديمه 45 دقيقة أفضل.

اللعب بظهر كانتي والأطراف المهارية .. خطر على البلوز
من الأمور التي ساهمت بمعاناة تشلسي، أن هاري كين لعب بشكل ممتاز بين كانتي وخط دفاع تشلسي، هذا اللعب بظهر اللاعب الفرنسي يبدو نقطة ضعف واضحة في خطة 3-4-3.

تماماً مثل خطة 4-4-2، اللعب بين خطي الدفاع والوسط من شأنه أن يكون مزعجاً، خصوصاً لو صاحبه دعم سريع للمهاجم، وهو ما حققه لاعبو خط وسط توتنهام اليوم.

معاناة أخرى ظهرت للبلوز مع الأطراف المهارية، فخسارة موسيس على سبيل المثال محاولة افتكاك كرة، كانت تكشف مساحات كبيرة جداً خلفه وتمكن لاعبي توتنهام من دخول منطقة الجزاء.

3-4-3 ليست صدفة .. كونتي يتقنها
كان الخوف كله أن تكون 3-4-3 مجرد خطة رد فعل، وأن النتائج التي تتحقق مجرد هروب من النتائج السيئة، لكن اليوم كونتي مع الاختبار الصعب الأول له، أظهر فهمه تركيبها.

هناك تغيير مهم في تمركز اللاعبين في الشوط الثاني، وهناك تحركات مختلفة من كوستا، كما أنه دفاعياً استطاع الصمود بشكل أفضل من الشوط الأول، الأمر الذي يطمئن الجماهير أنها ليست صدفة.

بعد هزيمة الخطة.. تحتاج لهزيمة الأفراد
من الواضح أن تشلسي سيكون خصماً صعباً للجميع، فلو نجح توتنهام اليوم بشكل عام من التفوق من الناحية التكتيكية، لكن الناحية الفردية ظهرت مع هدف بيدرو بشكل واضح.

مع وجود بيدرو وهازارد وكوستا في أفضل أحوالهم هذه الأيام، يبدو أن هزيمة البلوز لن تكون مجرد الانتصار بالخطة، بل لا بد من شيء آخر.

توتنهام .. مشروع في خطر!
مع الخسارة الأولى لتوتنهام يجب أن لا يكون هناك خوف، لكن ما يجب الانتباه له أن الفريق خرج من دوري الأبطال مبكراً.
مع وجود مان سيتي وتشلسي وليفربول وآرسنال في أحوال ممتازة، واقتراب مان يونايتد منهم، فهل يخسر توتنهام المركز الرابع؟

لو حصل هذا، فإن عدد من الأسماء على الأغلب في ظل قوة المنافسة في البريميرليج ستفكر بالرحيل إلى طرف أقوى، وعلى رأسهم بالتأكيد هاري كين.

رابط المصدر: خطة توتنهام الانتحارية .. وأسباب معاناة تشلسي ثم انتصاره

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً