لقاح يقي من الآثار السامة للمخدّرات الأفيونية


الخبر بالتفاصيل والصور



قال باحثون إنهم طوّروا لقاحاً يمكنه تقليل الوفيات الناتجة عن تعاطي جرعات كبيرة من المخدّرات الأفيوينة القوية خلال العمليات الجراحية، أو المسكّنات القوية بعد العمليات. وبحسب التقارير الطبية الأمريكية يتوفى سنوياً 78 مريضاً في الولايات المتحدة نتيجة جرعات التخدير الزائدة من مواد أفيونية.

أجرى أبحاث اللقاح الجديد باحثون من معهد سكريبس، ونشرت نتائج الأبحاث دورية “كيميكال بيولوجي”. ويعتبر لقاح الوقاية من الجرعات الأفيوينة الزائدة واعداً، ويُنتظر أن يخفض نسبة الوفيات الناتجة عن هذه النوعية من الأخطاء الطبية، أو إفراط بعض المرضى في تناول المسكّنات الأفيوينة.

وتوصف الأدوية المسكّنة الأفيونية للمرضى الذين يعانون من ألم مزمن، وتعتبر هذه النوعية من المسكّنات الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة منذ عام 1999. وعلى الرغم من فاعلية هذه المسكّنات إلا أن إساءة استخدامها، وتسببها في الإدمان مصدر قلق علمي كبير.

وتؤثر المسكّنات والمخدّرات الأفيونية على مناطق معينة بالدماغ مسببة الإدمان. وتقول بيانات مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض بالولايات المتحدة إن نصف مليون شخص توفوا بين عام 2000 و2014 بسبب الجرعات الزائدة من المخدرات، وأن 6 أشخاص من كل 10 توفوا بهذا السبب كانت المخدرات الأفيونية هي المادة التي استخدموها.

وبحسب أبحاث معهد سكريبس يعمل اللقاح الجديد على تخفيف التأثير السام الذي تسببه الجرعات الزائدة من المخدرات والمسكّنات الأفيونية. ويستطيع اللقاح الجديد وقف تأثير الأفيون قبل أن يصل إلى الدماغ.

رابط المصدر: لقاح يقي من الآثار السامة للمخدّرات الأفيونية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً