بعد خيخون .. هناك شيء خاطئ في ريال مدريد

ريال مدريد ضد خيخون 3 نقاط تضاف إلى رصيد ريال مدريد في الدوري الإسباني، نقاط تجعله على بعد 7 نقاط من غريمه برشلونة ثاني الترتيب قبل يوم كامل تقريباً من خوض الأخير لقاء صعب في معقل ريال سوسيداد، لذلك نستطيع القول بأن الريال أنجز المهمة المطلوبة اليوم. حصد النقاط الثلاث

لا شك أنه يسعد المدرب زين الدين زيدان ولاعبيه وجماهير ريال مدريد حول العالم قبل أسبوع من الكلاسيكو، لكن هذا من ناحية النتيجة فقط فالأداء يدور حوله العديد من علامات الاستفهام والتعجب مرة أخرى. ولو أردنا حصر إيجابيات ريال مدريد الليلة فيمكن تلخيصها سريعاً بثلاث نقاط: أولاً، الدخول بقوة في اللقاء والسيطرة على المباراة وتسجيل هدفين. ثانياً، تأكيد رونالدو عودته لقمة مستواه. وثالثاً، ابقاء الصدارة على فارق 4 نقاط على الأقل حين انطلاق الكلاسيكو. لكن في ذات الوقت كان هناك سلبيات واضحة وتؤثر على أداء ومردود ريال مدريد والتي يمكن تلخيصها فيما يلي: 1- ريال مدريد أصبح يعاني في معظم مبارياته في الربع ساعة الأخيرة ويعيش فترة ترقب وقلق سواء في الدوري أو دوري الأبطال. هذا الأمر معناه أن الفريق تنخفض قدراته البدنية مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى انخفاض تركيزه. بالإضافة إلى أن الريال إما أن يكون متوتر جداً بما يجعله يقع في أخطاء فادحة أو مستهتر جداً مما يجعله غير مستشعر لخطورة عودة الخصم. خيخون كاد أن يخطف نقطة اليوم من ركلة جزاء. 2- كريم بنزيما سيء جداً، لا أتحدث هنا عن إهدار الفرص فدور بنزيما لم يكن بارز في تسجيل الأهداف بالدرجة الرئيسية سوى في الموسم الماضي، حيث يعتبر دوره الأهم هو في مساعدة الفريق في بناء الهجمة المرتدة بأسرع طريقة ممكنة أو المساعدة في الاستحواذ على الكرة بملعب الخصم. لكن ما يحصل حالياً هو العكس، كريم أصبح هو نقطة الضعف في بناء الهجمة المرتدة، فما أن يلمس الكرة حتى تصبح الهجمة بطيئة جداً، بالإضافة إلى منحه الكرة للزميل الخاطئ دائماً، هذا إن لم يخطئ بالتمرير أو تقطع منه الكرة. 3- دانيلو عاد لتقديم أداء كارثي وسلبي جداً من الناحية الدفاعية والهجومية على حد سواء. فيما لم يظهر خاميس رودريجيز أي قدرات تمكنه من لعب دور أساسي في ريال مدريد. 4- الفريق لا يعرف كيف يستحوذ على الكرة، حتى في النصف ساعة الأولى التي كان مميزاً فيها بلغت نسبة استحواذه 52% فقط، نسبة منخفضة جداً جداً ما دام الريال يواجه صاحب المركز 18 في ترتيب الدوري الإسباني وفي سانتياجو برنابيو. طبعاً ذلك يؤدي لاستنزاف طاقات اللاعبين بدنياً بشكل أسرع بما يفسر سبب تراجع مردودهم آخر ربع ساعة. ربما تبرر جماهير ريال مدريد هذه السلبيات الواضحة على أنها نتاج للأحوال الجوية الصعبة التي أقيم فيها اللقاء، لكن يجب عليهم عدم نسيان أن الأحوال الجوية عانى منها الفريقين وليس فريق واحد فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور


ريال مدريد ضد خيخون

ريال مدريد ضد خيخون

3 نقاط تضاف إلى رصيد ريال مدريد في الدوري الإسباني، نقاط تجعله على بعد 7 نقاط من غريمه برشلونة ثاني الترتيب قبل يوم كامل تقريباً من خوض الأخير لقاء صعب في معقل ريال سوسيداد، لذلك نستطيع القول بأن الريال أنجز المهمة المطلوبة اليوم.

حصد النقاط الثلاث لا شك أنه يسعد المدرب زين الدين زيدان ولاعبيه وجماهير ريال مدريد حول العالم قبل أسبوع من الكلاسيكو، لكن هذا من ناحية النتيجة فقط فالأداء يدور حوله العديد من علامات الاستفهام والتعجب مرة أخرى.

ولو أردنا حصر إيجابيات ريال مدريد الليلة فيمكن تلخيصها سريعاً بثلاث نقاط: أولاً، الدخول بقوة في اللقاء والسيطرة على المباراة وتسجيل هدفين. ثانياً، تأكيد رونالدو عودته لقمة مستواه. وثالثاً، ابقاء الصدارة على فارق 4 نقاط على الأقل حين انطلاق الكلاسيكو.

لكن في ذات الوقت كان هناك سلبيات واضحة وتؤثر على أداء ومردود ريال مدريد والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:

1- ريال مدريد أصبح يعاني في معظم مبارياته في الربع ساعة الأخيرة ويعيش فترة ترقب وقلق سواء في الدوري أو دوري الأبطال. هذا الأمر معناه أن الفريق تنخفض قدراته البدنية مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى انخفاض تركيزه. بالإضافة إلى أن الريال إما أن يكون متوتر جداً بما يجعله يقع في أخطاء فادحة أو مستهتر جداً مما يجعله غير مستشعر لخطورة عودة الخصم. خيخون كاد أن يخطف نقطة اليوم من ركلة جزاء.

2- كريم بنزيما سيء جداً، لا أتحدث هنا عن إهدار الفرص فدور بنزيما لم يكن بارز في تسجيل الأهداف بالدرجة الرئيسية سوى في الموسم الماضي، حيث يعتبر دوره الأهم هو في مساعدة الفريق في بناء الهجمة المرتدة بأسرع طريقة ممكنة أو المساعدة في الاستحواذ على الكرة بملعب الخصم. لكن ما يحصل حالياً هو العكس، كريم أصبح هو نقطة الضعف في بناء الهجمة المرتدة، فما أن يلمس الكرة حتى تصبح الهجمة بطيئة جداً، بالإضافة إلى منحه الكرة للزميل الخاطئ دائماً، هذا إن لم يخطئ بالتمرير أو تقطع منه الكرة.

3- دانيلو عاد لتقديم أداء كارثي وسلبي جداً من الناحية الدفاعية والهجومية على حد سواء. فيما لم يظهر خاميس رودريجيز أي قدرات تمكنه من لعب دور أساسي في ريال مدريد.

4- الفريق لا يعرف كيف يستحوذ على الكرة، حتى في النصف ساعة الأولى التي كان مميزاً فيها بلغت نسبة استحواذه 52% فقط، نسبة منخفضة جداً جداً ما دام الريال يواجه صاحب المركز 18 في ترتيب الدوري الإسباني وفي سانتياجو برنابيو. طبعاً ذلك يؤدي لاستنزاف طاقات اللاعبين بدنياً بشكل أسرع بما يفسر سبب تراجع مردودهم آخر ربع ساعة.

ربما تبرر جماهير ريال مدريد هذه السلبيات الواضحة على أنها نتاج للأحوال الجوية الصعبة التي أقيم فيها اللقاء، لكن يجب عليهم عدم نسيان أن الأحوال الجوية عانى منها الفريقين وليس فريق واحد فقط.

رابط المصدر: بعد خيخون .. هناك شيء خاطئ في ريال مدريد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً