مصادر لـ24: “الكماليون” يلجؤون إلى معاوية والحجاج لتأصيل رفض المصالحة

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن جبهة “الكماليون” داخل جماعة الإخوان المسلمين والمناوئة لجبهة الحرس القديم بقيادة القائم باعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، قامت بعملية تأصيل

شرعي لرفض المصالحة مع النظام المصري، والتي طالب بها الأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير أخيراً. أشهر حالة مصالحة في الإسلام هي مصالحة الحسن مع معاوية رضي الله عنهما، وأن المصالحة تكون في النهاية على أسس شرعية وغرضها تحقيق الشرعية وأوضحت المصادر لـ24، أن عملية التأصيل لرفض سعي الحرس القديم للمصالحة قام بها أحد قيادات الإخوان المهندس يحيى حسن، من خلال استغلال الاضطرابات التي وقعت في مرحلة ما بعد مقتل عثمان بن عفان، وتولي علي بن أبي طالب الخلافة، وما تلا ذلك من أحداث أطلق عليها اسم “الفتنة الكبرى”، وإسقاطها على الأحداث التي وقعت في مصر.وأشارت المصادر إلى أن التأصيل الشرعي لرفض المصالحة، اعتمد على سؤالين أساسيين “المصالحة مع من؟”، و”المصالحة على ماذا؟”. وأفادت دراسة “الكماليون” للتأصيل الشرعي لرفض المصالحة، أن أشهر حالة مصالحة في الإسلام هي مصالحة الحسن مع معاوية رضي الله عنهما، وأن المصالحة تكون في النهاية على أسس شرعية وغرضها تحقيق الشرعية.وزعمت الدراسة التأصيلية لرفض المصالحة أنه “لو كان معاوية جباراً في الأرض لا يؤتمن على دماء المسلمين، أكان الحسن بن علي يتنازل له، لقد تنازل الحسن بن علي لمن هو مشهور بالحلم والصفح، وأنه لو كان الحجاج مكان معاوية، لما تنازل الحسن بن علي له واستأمنه على المسلمين”.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن جبهة “الكماليون” داخل جماعة الإخوان المسلمين والمناوئة لجبهة الحرس القديم بقيادة القائم باعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، قامت بعملية تأصيل شرعي لرفض المصالحة مع النظام المصري، والتي طالب بها الأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير أخيراً.

أشهر حالة مصالحة في الإسلام هي مصالحة الحسن مع معاوية رضي الله عنهما، وأن المصالحة تكون في النهاية على أسس شرعية وغرضها تحقيق الشرعية

وأوضحت المصادر لـ24، أن عملية التأصيل لرفض سعي الحرس القديم للمصالحة قام بها أحد قيادات الإخوان المهندس يحيى حسن، من خلال استغلال الاضطرابات التي وقعت في مرحلة ما بعد مقتل عثمان بن عفان، وتولي علي بن أبي طالب الخلافة، وما تلا ذلك من أحداث أطلق عليها اسم “الفتنة الكبرى”، وإسقاطها على الأحداث التي وقعت في مصر.

وأشارت المصادر إلى أن التأصيل الشرعي لرفض المصالحة، اعتمد على سؤالين أساسيين “المصالحة مع من؟”، و”المصالحة على ماذا؟”. وأفادت دراسة “الكماليون” للتأصيل الشرعي لرفض المصالحة، أن أشهر حالة مصالحة في الإسلام هي مصالحة الحسن مع معاوية رضي الله عنهما، وأن المصالحة تكون في النهاية على أسس شرعية وغرضها تحقيق الشرعية.

وزعمت الدراسة التأصيلية لرفض المصالحة أنه “لو كان معاوية جباراً في الأرض لا يؤتمن على دماء المسلمين، أكان الحسن بن علي يتنازل له، لقد تنازل الحسن بن علي لمن هو مشهور بالحلم والصفح، وأنه لو كان الحجاج مكان معاوية، لما تنازل الحسن بن علي له واستأمنه على المسلمين”.

رابط المصدر: مصادر لـ24: “الكماليون” يلجؤون إلى معاوية والحجاج لتأصيل رفض المصالحة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً