لا أحد يريد الغناء في حفل تنصيب ترامب!

عندما فاز باراك أوباما بالانتخابات الأمريكية عام 2008، أحيت كل من المغنية الشهيرة بيونسيه وأسطورة الغناء أريثا فرانكلين حفل تنصبه رئيساً للولايات المتحدة.

لكن يبدو أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يعاني نقصاً في عدد المؤيدين داخل الوسط الموسيقي، إذ يكافح لكي يجد مغنياً شهيراً يحيي حفل تنصيبه في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، وفقاً لما ذكرته صحيفة إندبندنت البريطانية.ففي وقت سابق هذا الأسبوع، ذكر المستشار الاقتصادي لحملة ترامب الانتخابية أنتوني سكاراموتشي، أن المغني البريطاني المخضرم إلتون جون الذي يجاهر بميوله الجنسية المثلية سيغني في الحفل، وأضاف أن ترامب له موقف مؤيد لحقوق المثليين جنسياً.إلا أن المغني البريطاني الشهير سارع للنفي، مشيراً إلى أنه لأنه لم يكن يوماً من أنصار الحزب الجمهوري.كما اعتذر المغني فينيس نيل أيضاً عن حضور هذا الحفل، فيما طالبت فرقة رولينغ ستونز ترامب بالكف عن استخدام موسيقاها، وكذلك فرقة آر ئي إم ونيل يونغ.وكانت المغنية البريطانية آديل، طالبت أيضاً ترامب بالتوقف عم استخدام أغنياتها، مشيرة إلى أنها لم تسمح لأي شخص باستخدام موسيقاها في حملات سياسية، بعدما عزفت حملة ترامب أغنيتها الشهيرة “رولنغ إن ذا ديب” في أحد المؤتمرات الانتخابية.وطالبت عائلة عائلة مغني الأوبرا الإيطالي الراحل لوتشيانو بافاروتي، ترامب بالتوقف عن استخدام أغنياته، كما استنكرت فرقة الروك البريطانية الشهيرة “كوين” استخدام أغنيات مغنيها الرئيسي الراحل مثلي الجنس فريدي ميركوري، مشيرة إلى أنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد ترامب. كما أعرب عدد كبير مع المغنيين والفنانين عن رفضهم لترامب، وعلى رأسهم كاتي بري ومايلي سايروس وليدي غاغا ومادونا والقائمة تطول، مما يطرح تساؤلاً عن المغني الذي سيحيي حفل التنصيب.


الخبر بالتفاصيل والصور



عندما فاز باراك أوباما بالانتخابات الأمريكية عام 2008، أحيت كل من المغنية الشهيرة بيونسيه وأسطورة الغناء أريثا فرانكلين حفل تنصبه رئيساً للولايات المتحدة.

لكن يبدو أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يعاني نقصاً في عدد المؤيدين داخل الوسط الموسيقي، إذ يكافح لكي يجد مغنياً شهيراً يحيي حفل تنصيبه في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، وفقاً لما ذكرته صحيفة إندبندنت البريطانية.

ففي وقت سابق هذا الأسبوع، ذكر المستشار الاقتصادي لحملة ترامب الانتخابية أنتوني سكاراموتشي، أن المغني البريطاني المخضرم إلتون جون الذي يجاهر بميوله الجنسية المثلية سيغني في الحفل، وأضاف أن ترامب له موقف مؤيد لحقوق المثليين جنسياً.

إلا أن المغني البريطاني الشهير سارع للنفي، مشيراً إلى أنه لأنه لم يكن يوماً من أنصار الحزب الجمهوري.

كما اعتذر المغني فينيس نيل أيضاً عن حضور هذا الحفل، فيما طالبت فرقة رولينغ ستونز ترامب بالكف عن استخدام موسيقاها، وكذلك فرقة آر ئي إم ونيل يونغ.

وكانت المغنية البريطانية آديل، طالبت أيضاً ترامب بالتوقف عم استخدام أغنياتها، مشيرة إلى أنها لم تسمح لأي شخص باستخدام موسيقاها في حملات سياسية، بعدما عزفت حملة ترامب أغنيتها الشهيرة “رولنغ إن ذا ديب” في أحد المؤتمرات الانتخابية.

وطالبت عائلة عائلة مغني الأوبرا الإيطالي الراحل لوتشيانو بافاروتي، ترامب بالتوقف عن استخدام أغنياته، كما استنكرت فرقة الروك البريطانية الشهيرة “كوين” استخدام أغنيات مغنيها الرئيسي الراحل مثلي الجنس فريدي ميركوري، مشيرة إلى أنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد ترامب. 

كما أعرب عدد كبير مع المغنيين والفنانين عن رفضهم لترامب، وعلى رأسهم كاتي بري ومايلي سايروس وليدي غاغا ومادونا والقائمة تطول، مما يطرح تساؤلاً عن المغني الذي سيحيي حفل التنصيب.

رابط المصدر: لا أحد يريد الغناء في حفل تنصيب ترامب!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً