مايا دياب لـ24: الانتقادات السلبية لا تنال مني

استقرت النجمة اللبنانية مايا دياب على تصوير أغنية “كدة برضه” من ألبومها الأخير “My Maya” بطريقة الفيديو كليب، بعد النجاح الذي حققه كليبها الأخير “7 أرواح” وما صاحبه من انتقادات

حول وجود إثارة في الكليب. نوعية الموسيقى التي أقدمها تختلف عن موسيقى جوزيف عطية، حيث لا أميل لاستخدام آلات الطبل والمزمار التي تشعل أي حفل “مايا” في حوارها مع 24 تتحدث عن كليبها الجديد، وكيفية تعاملها مع الانتقادات التي تعرض لها كليبها الأخير، وحقيقة اشتراطها الغناء قبل الفنان جوزيف عطية في حفلها بمهرجان “أهمج” ببيروت، وأسباب اعتذارها عن مسلسل “المغني” أمام الفنان محمد منير، وموقفها من تقديم برامج المقالب حال تلقيها عرضاً بذلك.لماذا اخترت أغنية “كده برضه” لتصويرها بطريقة الفيديو كليب؟”كده برضه” إحدى أغنيات ألبومي “My Maya”، الذي طرحته في الأسواق قبل عام وأكثر، والحقيقة أن هذه الأغنية لاقت إعجاب الجمهور، وهو ما تجلى واضحاً في تعليقاتهم عبر صفحتي بـ “فيس بوك” أو قناتي الرسمية بموقع “يويتوب”، وانطلاقاً من هذا، قررت تصويرها بطريقة الفيديو كليب. كيف تعاملت مع الانتقادات التي طالتك بسبب كليبك الأخير “7 أرواح”؟أعي جيداً أن هناك انتقادات تهدف لبث روح اليأس والانهزامية، وهذه لا تنال مني علي الإطلاق، ولا ألتفت إليها من الأساس، أما الانتقادات المبنية على مشاهدة ومتابعة للكليب نفسه، فلا أنزعج منها وأتعاطى معها، لأني أؤمن بأن الاختلاف أمر وارد وطبيعي.كيف كانت أجواء حفلك الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان “أهمج” في لبنان؟ كان حفلاً ناجحاً سعدت بوجودي فيه، بعد توافد الجمهور بأعداد كبيرة، مما خلق حالة تفاعلية بيني وبينهم أثناء الغناء، لدرجة أنهم كانوا يرددون كلمات الأغنيات معي، وقد تشرفت بوجودي في الدورة المنقضية من المهرجان، الذي يعد واحداً من أهم المهرجانات الفنية في لبنان. ما حقيقة اشتراطك الغناء قبل الفنان جوزيف عطية الذي غنى في الحفل نفسه؟توجهت بهذا الطلب إلى إدارة المهرجان، لأن نوعية الموسيقى التي أقدمها تختلف عن موسيقى جوزيف عطية، حيث لا أميل لاستخدام آلات الطبل والمزمار التي تشعل أي حفل، كما أن الجمهور بطبعه يغادر الحفلات عادة في منتصفها أو ما بعد المنتصف بقليل، ولذلك أردت الغناء أولاً للاستفادة من الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ جنبات المسرح.ألم يتسبب مطلبك في غضب جوزيف عطية؟على الإطلاق، فلماذا يغضب من الأساس ما دامت المسألة تصب في مصلحته؟ صرحتِ عن استعدادك لإعادة تسجيل إحدي أغنيات النجوم القدامى. فماذا عن هذه التجربة؟لن أتمكن من الحديث عنها في الوقت الحالي، لأني لم أسدد حقوق شراء الأغنية، وبالتالي لم أوثقها باسمي في الشهر العقاري. ما أسباب اعتذارك عن المشاركة في مسلسل “المغني” أمام المطرب محمد منير؟كنت مرتبطة بتقديم برنامج اإسأل العرب” علي شاشة mbc، وهذا البرنامج يذاع كل اثنين على الهواء مباشرة، وبالتالي لابد أن أكون موجودة في بيروت من قبلها بيوم للتحضير لكل حلقة، ونقلت كل هذه التفاصيل إلى منير الذي تفهمها جيداً وأشكره على ذلك. بما أنك مقدمة برامج تليفزيونية، هل توافقين على تقديم برنامج مقالب حال تلقيك عرضاً بذلك؟لا أعتقد، ولكني أحب عمل المقالب مع أصدقائي من دون إيذائهم، وأود أن أنتهز سؤالك لتوجيه التحية إلى رامز جلال، الذي يعد أبرع من يقدم برامج المقالب، ولكني أتحفظ علي جزئية واحدة في هذه النوعية من البرامج بشكل عام، وهي استضافتهم للفنانين كبار السن، الذين ربما يتعرضون لأذى من قوة المقلب، حيث لا بد من مراعاة هذه الجزئية عند اختيار الضيوف.


الخبر بالتفاصيل والصور



استقرت النجمة اللبنانية مايا دياب على تصوير أغنية “كدة برضه” من ألبومها الأخير “My Maya” بطريقة الفيديو كليب، بعد النجاح الذي حققه كليبها الأخير “7 أرواح” وما صاحبه من انتقادات حول وجود إثارة في الكليب.

نوعية الموسيقى التي أقدمها تختلف عن موسيقى جوزيف عطية، حيث لا أميل لاستخدام آلات الطبل والمزمار التي تشعل أي حفل

“مايا” في حوارها مع 24 تتحدث عن كليبها الجديد، وكيفية تعاملها مع الانتقادات التي تعرض لها كليبها الأخير، وحقيقة اشتراطها الغناء قبل الفنان جوزيف عطية في حفلها بمهرجان “أهمج” ببيروت، وأسباب اعتذارها عن مسلسل “المغني” أمام الفنان محمد منير، وموقفها من تقديم برامج المقالب حال تلقيها عرضاً بذلك.

لماذا اخترت أغنية “كده برضه” لتصويرها بطريقة الفيديو كليب؟
“كده برضه” إحدى أغنيات ألبومي “My Maya”، الذي طرحته في الأسواق قبل عام وأكثر، والحقيقة أن هذه الأغنية لاقت إعجاب الجمهور، وهو ما تجلى واضحاً في تعليقاتهم عبر صفحتي بـ “فيس بوك” أو قناتي الرسمية بموقع “يويتوب”، وانطلاقاً من هذا، قررت تصويرها بطريقة الفيديو كليب.

كيف تعاملت مع الانتقادات التي طالتك بسبب كليبك الأخير “7 أرواح”؟
أعي جيداً أن هناك انتقادات تهدف لبث روح اليأس والانهزامية، وهذه لا تنال مني علي الإطلاق، ولا ألتفت إليها من الأساس، أما الانتقادات المبنية على مشاهدة ومتابعة للكليب نفسه، فلا أنزعج منها وأتعاطى معها، لأني أؤمن بأن الاختلاف أمر وارد وطبيعي.

كيف كانت أجواء حفلك الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان “أهمج” في لبنان؟
كان حفلاً ناجحاً سعدت بوجودي فيه، بعد توافد الجمهور بأعداد كبيرة، مما خلق حالة تفاعلية بيني وبينهم أثناء الغناء، لدرجة أنهم كانوا يرددون كلمات الأغنيات معي، وقد تشرفت بوجودي في الدورة المنقضية من المهرجان، الذي يعد واحداً من أهم المهرجانات الفنية في لبنان.

ما حقيقة اشتراطك الغناء قبل الفنان جوزيف عطية الذي غنى في الحفل نفسه؟
توجهت بهذا الطلب إلى إدارة المهرجان، لأن نوعية الموسيقى التي أقدمها تختلف عن موسيقى جوزيف عطية، حيث لا أميل لاستخدام آلات الطبل والمزمار التي تشعل أي حفل، كما أن الجمهور بطبعه يغادر الحفلات عادة في منتصفها أو ما بعد المنتصف بقليل، ولذلك أردت الغناء أولاً للاستفادة من الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ جنبات المسرح.

ألم يتسبب مطلبك في غضب جوزيف عطية؟
على الإطلاق، فلماذا يغضب من الأساس ما دامت المسألة تصب في مصلحته؟

صرحتِ عن استعدادك لإعادة تسجيل إحدي أغنيات النجوم القدامى. فماذا عن هذه التجربة؟
لن أتمكن من الحديث عنها في الوقت الحالي، لأني لم أسدد حقوق شراء الأغنية، وبالتالي لم أوثقها باسمي في الشهر العقاري.

ما أسباب اعتذارك عن المشاركة في مسلسل “المغني” أمام المطرب محمد منير؟
كنت مرتبطة بتقديم برنامج اإسأل العرب” علي شاشة mbc، وهذا البرنامج يذاع كل اثنين على الهواء مباشرة، وبالتالي لابد أن أكون موجودة في بيروت من قبلها بيوم للتحضير لكل حلقة، ونقلت كل هذه التفاصيل إلى منير الذي تفهمها جيداً وأشكره على ذلك.

بما أنك مقدمة برامج تليفزيونية، هل توافقين على تقديم برنامج مقالب حال تلقيك عرضاً بذلك؟
لا أعتقد، ولكني أحب عمل المقالب مع أصدقائي من دون إيذائهم، وأود أن أنتهز سؤالك لتوجيه التحية إلى رامز جلال، الذي يعد أبرع من يقدم برامج المقالب، ولكني أتحفظ علي جزئية واحدة في هذه النوعية من البرامج بشكل عام، وهي استضافتهم للفنانين كبار السن، الذين ربما يتعرضون لأذى من قوة المقلب، حيث لا بد من مراعاة هذه الجزئية عند اختيار الضيوف.

رابط المصدر: مايا دياب لـ24: الانتقادات السلبية لا تنال مني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً