“الخوذ البيضاء” السورية تتسلم جائزة “نوبل البديلة”

تلقى رئيس منظمة تطوعية سورية للمساعدات تعاون الضحايا المدنيين خلال الحرب الأهلية في البلاد، تكريماً اليوم الجمعة، عبر جائزة غالباً ما تسمى بـ”جائزة نوبل البديلة”.

ولدى تسلمه جائزة “رايت لايفليهود”، قال رئيس منظمة الخوذ البيضاء رائد الصالح: “إسهامنا الأعظم ليست الأرواح الـ73 ألفاً التي أنقذناها، وإنما أننا جلبنا الأمل إلى أماكن لم يكن موجوداً فيها فى السابق”.وروى كيف بدأ المتطوعون العمل في مارس (آذار) 2013، عندما كانت الضربات الجوية السورية تستهدف المدنيين في مدينة حلب، بما في ذلك القصف بالبراميل المتفجرة.وأضاف الصالح أن “الأثر الموضعي لقنبلة البرميل يماثل زلزالاً قوته 8 درجات على مقياس ريختر”.وذكر أن المتطوعين -ومن بينهم نجارون وخبازون وفنيون فى مجال الكهرباء، يبلغ عددهم الآن 3000 وتعهدوا بإنقاذ الأرواح بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الديني أو الطائفي.وكان الفائزون الثلاثة الآخرون هم الناشطة الروسية في مجال حقوق الإنسان سفيتلانا جانوشكينا، مؤسسة منظمة “سيفيك أسيستانس كوميتي” التي تقدم المساعدة القانونية والتعليم للمهاجرين واللاجئين، وصحيفة جمهوريت التركية التي تتقدم طليعة النضال في تركيا من أجل حرية الصحافة.وقرأت كاتبة الرأي التركية زينب أورال بياناً وخطاباً لقبول الجائزة نيابة عن رئيس مؤسسة جمهوريت أورهان إرينغ، الذي لم يسمح له بمغادرة بلاده، وقال البيان: “إن القوة الوحيدة التي يمكنها هزيمة الظلام والقهر والعنف والعدالة الغائبة هي الدفاع غير المشروط عن الحرية والعلمانية”.بينما دقت جانوشكينا ناقوس خطر كبير عن الخطاب المعادي للمهاجرين من القوى السياسية اليمينية التي تجتاح العالم، وعبرت عن خجلها للعدد الضئيل جداً من عروض اللجوء التي قبلته روسيا.وقال مؤسس جائزة “رايت لايفليهود”، جاكوب فون أوكسيكل إن الفائزين “لم يخشوا قول الحقيقة للسلطة”.ويتلقى الفائزون 87 ألف دولار أمريكي لكل منهم، وأنشئت الجائزة عام 1980 لتكريم الأفراد والمنظمات التي “تقدم حلولاً كثيرة الرؤى ونموذجية للأسباب الجذرية للمشاكل العالمية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تلقى رئيس منظمة تطوعية سورية للمساعدات تعاون الضحايا المدنيين خلال الحرب الأهلية في البلاد، تكريماً اليوم الجمعة، عبر جائزة غالباً ما تسمى بـ”جائزة نوبل البديلة”.

ولدى تسلمه جائزة “رايت لايفليهود”، قال رئيس منظمة الخوذ البيضاء رائد الصالح: “إسهامنا الأعظم ليست الأرواح الـ73 ألفاً التي أنقذناها، وإنما أننا جلبنا الأمل إلى أماكن لم يكن موجوداً فيها فى السابق”.

وروى كيف بدأ المتطوعون العمل في مارس (آذار) 2013، عندما كانت الضربات الجوية السورية تستهدف المدنيين في مدينة حلب، بما في ذلك القصف بالبراميل المتفجرة.

وأضاف الصالح أن “الأثر الموضعي لقنبلة البرميل يماثل زلزالاً قوته 8 درجات على مقياس ريختر”.

وذكر أن المتطوعين -ومن بينهم نجارون وخبازون وفنيون فى مجال الكهرباء، يبلغ عددهم الآن 3000 وتعهدوا بإنقاذ الأرواح بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الديني أو الطائفي.

وكان الفائزون الثلاثة الآخرون هم الناشطة الروسية في مجال حقوق الإنسان سفيتلانا جانوشكينا، مؤسسة منظمة “سيفيك أسيستانس كوميتي” التي تقدم المساعدة القانونية والتعليم للمهاجرين واللاجئين، وصحيفة جمهوريت التركية التي تتقدم طليعة النضال في تركيا من أجل حرية الصحافة.

وقرأت كاتبة الرأي التركية زينب أورال بياناً وخطاباً لقبول الجائزة نيابة عن رئيس مؤسسة جمهوريت أورهان إرينغ، الذي لم يسمح له بمغادرة بلاده، وقال البيان: “إن القوة الوحيدة التي يمكنها هزيمة الظلام والقهر والعنف والعدالة الغائبة هي الدفاع غير المشروط عن الحرية والعلمانية”.

بينما دقت جانوشكينا ناقوس خطر كبير عن الخطاب المعادي للمهاجرين من القوى السياسية اليمينية التي تجتاح العالم، وعبرت عن خجلها للعدد الضئيل جداً من عروض اللجوء التي قبلته روسيا.

وقال مؤسس جائزة “رايت لايفليهود”، جاكوب فون أوكسيكل إن الفائزين “لم يخشوا قول الحقيقة للسلطة”.

ويتلقى الفائزون 87 ألف دولار أمريكي لكل منهم، وأنشئت الجائزة عام 1980 لتكريم الأفراد والمنظمات التي “تقدم حلولاً كثيرة الرؤى ونموذجية للأسباب الجذرية للمشاكل العالمية”.

رابط المصدر: “الخوذ البيضاء” السورية تتسلم جائزة “نوبل البديلة”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً