فيون وجوبيه يتبادلان الاتهامات قبل يومين من الإعادة

■ فيون وجوبيه خلال مناظرة لهما في باريس | أ.ف.ب دافع رئيس الحكومة الأسبق فرنسوا فيون في آخر مناظرة بين المرشحين في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، عن مشروعه «الراديكالي» لرئاسته في حال فوزه في الاقتراع في 2017، متهماً خصمه عمدة بوردو آلان جوبيه بأنه

لا يريد فعلياً تغيير الأمور، فيما انتقد جوبيه خصمه بشأن رؤيته المفرطة في طابعها التقليدي بشأن قضايا المجتمع. وقبل يومين من الدورة الثانية للاقتراع الذي سيفضي إلى فوز أحدهما بترشيح اليمين لانتخابات الرئاسة، تبادل رئيسا الوزراء الأسبقان الاتهامات حول مشاريعهما للمجتمع وحجم الإصلاحات التي يفكران بها. وقال فيون الذي ترأس الحكومة في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بين 2007 و2012 ولا يخفي إعجابه برئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر: «صحيح أن مشروعي أكثر راديكالية وربما أصعب». وفي حديثه عن إصلاح شامل لقانون العمل وتمديد فترة العمل وإصلاحات في نظام التقاعد وإلغاء نصف مليون وظيفة حكومية، مؤكداً انه يريد خلق حافز نفسي ليظهر للفرنسيين وكذلك للخارج أن فرنسا تستطيع إصلاح نفسها. ورد آلان جوبيه أنّ إلغاء 500 ألف وظيفة أمر غير ممكن. وأضاف الرجل الذي يؤيد إصلاحات عميقة جديرة بالصدقية، انه لا يمكن أن يطلب من موظف أن يعمل أكثر ليكسب أقل. وعلق فيون: «لا أقول أنّ الأمر سهل لكنه ممكن»، متهماً خصمه بأنه لا يريد فعلياً تغيير الأمور. أمنياً، قال مدعي عام باريس فرانسوا مولان أمس، إن خمسة أشخاص اعتقلوا مطلع الأسبوع في فرنسا للاشتباه في تخطيطهم لهجمات على أهداف في العاصمة باريس وحولها، تلقوا توجيهات من متطرّفين من تنظيم داعش في العراق وسوريا. وأضاف مولان في مؤتمر صحافي: «أحبطنا هجوماً وشيكاً، صدرت أوامر لفرقة خاصة في ستراسبورج وأيضاً لرجل اعتقل في مرسيليا لاقتناء أسلحة، أعطيت الأوامر عن طريق قيادي من المنطقة السورية العراقية عبر تطبيقات مشفّرة».


الخبر بالتفاصيل والصور


■ فيون وجوبيه خلال مناظرة لهما في باريس | أ.ف.ب

دافع رئيس الحكومة الأسبق فرنسوا فيون في آخر مناظرة بين المرشحين في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، عن مشروعه «الراديكالي» لرئاسته في حال فوزه في الاقتراع في 2017، متهماً خصمه عمدة بوردو آلان جوبيه بأنه لا يريد فعلياً تغيير الأمور، فيما انتقد جوبيه خصمه بشأن رؤيته المفرطة في طابعها التقليدي بشأن قضايا المجتمع. وقبل يومين من الدورة الثانية للاقتراع الذي سيفضي إلى فوز أحدهما بترشيح اليمين لانتخابات الرئاسة، تبادل رئيسا الوزراء الأسبقان الاتهامات حول مشاريعهما للمجتمع وحجم الإصلاحات التي يفكران بها.

وقال فيون الذي ترأس الحكومة في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بين 2007 و2012 ولا يخفي إعجابه برئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر: «صحيح أن مشروعي أكثر راديكالية وربما أصعب».

وفي حديثه عن إصلاح شامل لقانون العمل وتمديد فترة العمل وإصلاحات في نظام التقاعد وإلغاء نصف مليون وظيفة حكومية، مؤكداً انه يريد خلق حافز نفسي ليظهر للفرنسيين وكذلك للخارج أن فرنسا تستطيع إصلاح نفسها.

ورد آلان جوبيه أنّ إلغاء 500 ألف وظيفة أمر غير ممكن. وأضاف الرجل الذي يؤيد إصلاحات عميقة جديرة بالصدقية، انه لا يمكن أن يطلب من موظف أن يعمل أكثر ليكسب أقل. وعلق فيون: «لا أقول أنّ الأمر سهل لكنه ممكن»، متهماً خصمه بأنه لا يريد فعلياً تغيير الأمور.

أمنياً، قال مدعي عام باريس فرانسوا مولان أمس، إن خمسة أشخاص اعتقلوا مطلع الأسبوع في فرنسا للاشتباه في تخطيطهم لهجمات على أهداف في العاصمة باريس وحولها، تلقوا توجيهات من متطرّفين من تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وأضاف مولان في مؤتمر صحافي: «أحبطنا هجوماً وشيكاً، صدرت أوامر لفرقة خاصة في ستراسبورج وأيضاً لرجل اعتقل في مرسيليا لاقتناء أسلحة، أعطيت الأوامر عن طريق قيادي من المنطقة السورية العراقية عبر تطبيقات مشفّرة».

رابط المصدر: فيون وجوبيه يتبادلان الاتهامات قبل يومين من الإعادة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً