إطلاق المرحلة 5 من عملية تحرير الموصل

■ عائلة عراقية تحاول الفرار في منطقة اشتباك بين القوات العراقية وعناصر «داعش» ــ أ.ف.ب أعلن الجيش العراقي أن تنظيم «داعش» يستخدم طائرات مسيرة لمهاجمة القوات المشاركة في عملية تحرير «الموصل» التي انطلقت منذ بداية الشهر الجاري، وبينما يدرس قادة عسكريون خططاً لتغيرات تكتيكات

العملية العسكرية الهادفة لتحرير المدينة من عناصر «داعش» أطلقت ميليشيات الحشد الشعبي الصفحة الخامسة من معركة تحرير مدينة تلعفر وفيما كشفت معلومات عن تنظيم «داعش» بات يعدم الجرحى والفارين من المعارك، اختطف التنظيم الإرهابي ما لا يقل عن 250 من منتسبي الشرطة ورحلهم على الفور إلى سوريا. في الأثناء عرض ضباط عراقيون عدة طائرات مسيرة، ضبطوها في أحد المنازل في حي عدن الذي يشهد قتلاً بين الطرفين. وأكد الضباط أن التنظيم صنعها لرصد أهداف أو شن هجمات. من جانبه، ذكر الفريق عبد الوهاب الساعدي من قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أن القوات عثرت على تلك الطائرات في أحد المنازل التي استعادها الجيش. وأضاف عبد الوهاب أن التنظيم يستخدمها في المراقبة وفي بعض الأحيان يثبت فيها متفجرات ويستخدمها لاستهداف قادة أو مقرات للجيش. تغير تكتيكات إلى ذلك أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إلى المعوقات التي تواجهها القوات العراقية وقوات التحالف الدولي في حملتهما لاستعادة الموصل، وقالت إن قادة عراقيين يدرسون تغيير تكتيكات القتال في المدينة تقوم على تشجيع الأهالي على مغادرة المدينة، وذلك كي تتاح الفرص للعسكريين لاستخدام المدافع الثقيلة والقوة الجوية بشكل أفضل. وأضافت أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سبق أن أطلق تصريحات قبيل الحملة العسكرية طالباً من أهالي الموصل البقاء في منازلهم، لكن قادة عسكريين كباراً الآن يضغطون على العبادي من أجل تغيير تكتيكات القتال.. بالتزامن قام رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بزيارة الى مطار تلعفر فيما اعلنت قيادة العمليات المشتركة تحرير حي المحاربين شرقي الموصل بالكامل، مشيرة الى مقتل 59 ارهابيا. من ناحيته قال الناطق الرسمي باسم أحمد الأسدي ميليشيات الحشد الشعبي إن انطلاق المرحلة الخامسة لعملية تحرير مناطق غربي الموصل من قبل قوات الحشد الشعبي، تهدف الى تحرير مساحات شاسعة مناطق جنوب وغربي الموصل. وفي سياق جرائم داعش كشف ضابط استخبارات في لواء حشد عشائر حديثة بالأنبار المقدم ناظم الجغيفي عن قيام التنظيم باختطاف 250 موظفاً ومنتسباً بالشرطة ونقلهم إلى سوريا.  وقال الجغيفي لوسائل إعلام محلية إن:«التنظيم اتهم الموظفين والمنتسبين بتزويد القوات الأمنية بمعلومات عن أماكن وجود عناصره في تلك المدن التي قصفتها طائرات التحالف الدولي والقوة الجوية وأوقعت خسائر مادية وبشرية كبيرة بينهم، وعلى صعيد آخر، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن تنظيم داعش أمر بإعدام عناصره المصابين والفارين من المعارك الجارية في المحافظة وفي الأنبار أعلنت قوات الجيش مقتل 20 مسلحاً من «داعش» وخمسة من القوات في اشتباكات عنيفة اندلعت غربي المحافظة. وقال المقدم عماد صالح إن «قوة من الجيش العراقي صدت هجوماً نفذه العشرات من عناصر تنظيم داعش على منطقة 110 في الأطراف الخارجية الشمالية لقضاء الرطبة بمساندة طيران التحالف الدولي». استنفار استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الاليزيه رئيس اساقفة الموصل وقرقوش للسريان كاثوليك يوحنا بطرس موشي وأكد له أن فرنسا «تستنفر قواها» لاستعادة هذه المدينة العراقية وعودة المسيحيين إليها «بكل أمان».


الخبر بالتفاصيل والصور


■ عائلة عراقية تحاول الفرار في منطقة اشتباك بين القوات العراقية وعناصر «داعش» ــ أ.ف.ب

أعلن الجيش العراقي أن تنظيم «داعش» يستخدم طائرات مسيرة لمهاجمة القوات المشاركة في عملية تحرير «الموصل» التي انطلقت منذ بداية الشهر الجاري، وبينما يدرس قادة عسكريون خططاً لتغيرات تكتيكات العملية العسكرية الهادفة لتحرير المدينة من عناصر «داعش» أطلقت ميليشيات الحشد الشعبي الصفحة الخامسة من معركة تحرير مدينة تلعفر وفيما كشفت معلومات عن تنظيم «داعش» بات يعدم الجرحى والفارين من المعارك، اختطف التنظيم الإرهابي ما لا يقل عن 250 من منتسبي الشرطة ورحلهم على الفور إلى سوريا.

في الأثناء عرض ضباط عراقيون عدة طائرات مسيرة، ضبطوها في أحد المنازل في حي عدن الذي يشهد قتلاً بين الطرفين. وأكد الضباط أن التنظيم صنعها لرصد أهداف أو شن هجمات.

من جانبه، ذكر الفريق عبد الوهاب الساعدي من قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أن القوات عثرت على تلك الطائرات في أحد المنازل التي استعادها الجيش. وأضاف عبد الوهاب أن التنظيم يستخدمها في المراقبة وفي بعض الأحيان يثبت فيها متفجرات ويستخدمها لاستهداف قادة أو مقرات للجيش.

تغير تكتيكات

إلى ذلك أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إلى المعوقات التي تواجهها القوات العراقية وقوات التحالف الدولي في حملتهما لاستعادة الموصل، وقالت إن قادة عراقيين يدرسون تغيير تكتيكات القتال في المدينة تقوم على تشجيع الأهالي على مغادرة المدينة، وذلك كي تتاح الفرص للعسكريين لاستخدام المدافع الثقيلة والقوة الجوية بشكل أفضل.

وأضافت أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سبق أن أطلق تصريحات قبيل الحملة العسكرية طالباً من أهالي الموصل البقاء في منازلهم، لكن قادة عسكريين كباراً الآن يضغطون على العبادي من أجل تغيير تكتيكات القتال.. بالتزامن قام رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بزيارة الى مطار تلعفر فيما اعلنت قيادة العمليات المشتركة تحرير حي المحاربين شرقي الموصل بالكامل، مشيرة الى مقتل 59 ارهابيا.

من ناحيته قال الناطق الرسمي باسم أحمد الأسدي ميليشيات الحشد الشعبي إن انطلاق المرحلة الخامسة لعملية تحرير مناطق غربي الموصل من قبل قوات الحشد الشعبي، تهدف الى تحرير مساحات شاسعة مناطق جنوب وغربي الموصل.

وفي سياق جرائم داعش كشف ضابط استخبارات في لواء حشد عشائر حديثة بالأنبار المقدم ناظم الجغيفي عن قيام التنظيم باختطاف 250 موظفاً ومنتسباً بالشرطة ونقلهم إلى سوريا.

 وقال الجغيفي لوسائل إعلام محلية إن:«التنظيم اتهم الموظفين والمنتسبين بتزويد القوات الأمنية بمعلومات عن أماكن وجود عناصره في تلك المدن التي قصفتها طائرات التحالف الدولي والقوة الجوية وأوقعت خسائر مادية وبشرية كبيرة بينهم، وعلى صعيد آخر، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن تنظيم داعش أمر بإعدام عناصره المصابين والفارين من المعارك الجارية في المحافظة

وفي الأنبار أعلنت قوات الجيش مقتل 20 مسلحاً من «داعش» وخمسة من القوات في اشتباكات عنيفة اندلعت غربي المحافظة. وقال المقدم عماد صالح إن «قوة من الجيش العراقي صدت هجوماً نفذه العشرات من عناصر تنظيم داعش على منطقة 110 في الأطراف الخارجية الشمالية لقضاء الرطبة بمساندة طيران التحالف الدولي».

استنفار

استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الاليزيه رئيس اساقفة الموصل وقرقوش للسريان كاثوليك يوحنا بطرس موشي وأكد له أن فرنسا «تستنفر قواها» لاستعادة هذه المدينة العراقية وعودة المسيحيين إليها «بكل أمان».

رابط المصدر: إطلاق المرحلة 5 من عملية تحرير الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً