القذافي يحيل ساركوزي إلى التقاعد!

يبدو أن شبح العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ساهم في إنهاء المشوار السياسي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي مني بهزيمة نكراء في الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط الأسبوع الماضي بعد أن طاردته تهمة تمويل ليبيا حملته الانتخابية في 2007. رحلة ساركوزي نحو قصر الإليزيه

انتهت مبكراً، عقب سقوطه الحر في الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط، حيث قرر ناخبو اليمين والوسط الفرنسي إحالته على التقاعد السياسية بإخراجه من الدور الأول للانتخابات التمهيدية. ساركوزي الذي ركز حملته على تعهدات بفرض إجراءات أمنية مشددة وقف الهجرة، تراجع في سباق المحافظين أمام فرانسوا فليون الذي استعاد دوره كرأس حربة، وهو أمر لم يكن متوقعاً. ففي تاريخ الجمهورية الخامسة يُعد على أصابع اليد رؤساء الوزراء السابقون الذين تمكنوا من الوصول إلى عتبة الإليزيه على أنقاض الرؤساء الذين عملوا تحت إمرتهم. فهناك جورج بومبيدو في العام 1969، وربما سيكون هناك فيون في العام 2017 إذا نجح في المحافظة على الدينامية التي نجح في إطلاقها في نهاية الحملة بتفكيك المباراة المعلنة مع ألان جوبيه. ساركوزي لا يتسم بملامح السياسي الفرنسي التقليدي. فهو ليس من خريجي المدارس الكبيرة العريقة، ولا من طلبة المدرسة الوطنية للإدارة التي تعتبر مصنعاً للنخب الفرنسية، بل يحمل شهادة في الحقوق وطموحاً سياسياً مبكراً لم يضعف بمرور الزمن، حتى إن الرئيس الأسبق جاك شيراك، الذي كان عرابه الأول مع بداية مسيرته السياسية، قال عنه إن هذا الرجل الطموح والنشيط يتمتع «بإرادة لا حدود لها للعمل… لا يشك في أي شيء وخصوصاً في نفسه» لتحقيق أهدافه. فضائح ويؤكد البعض أن فضائح ساركوزي المتعلقة بالفساد أثرت على مساعيه وطموحاته للعودة مجدداً إلى قصر الرئاسة، حيث اعترف رجل أعمال لبناني فرنسي بأنه سلّم ثلاث حقائب مملوءة بأوراق نقدية إلى مساعد كبير لساركوزي كمساهمة في تمويل حملته الانتخابية الناجحة في 2007. ودأب ساركوزي، الذي كان رئيساً لفرنسا من 2007 إلى 2012 على نفي هذه المزاعم. لكن فضح ممارساته قبل أسبوع عن الانتخابات التمهيدية ساهم بقسط كبير في خسارته الموعد الانتخابي لصالح فيون، رغم أن كل استطلاعات الرأي كانت ترشحه لتحقيق الصدارة في الاقتراع. تحد ويخسر اليمين الفرنسي مرشحاً سبق أن اختبر المعركة الانتخابية، وكان تعهد بتحدي رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان في أقوى نقاطها الخاصة بالهجرة والسياسات الأمنية المتشددة. وسعى ساركوزي إلى جذب ناخبي الجبهة الوطنية بدفع خطة لوقف حق المهاجرين لاستقدام عائلاتهم إلى فرنسا. التطرف دعا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي قاد حملة انتخابية يمينية وطرح نفسه مرشحاً عن «الغالبية الصامتة»، مناصريه إلى ألا يتبعوا يوماً طريق التطرف السياسي، في إشارة إلى حزب الجبهة الوطنية اليميني.


الخبر بالتفاصيل والصور


يبدو أن شبح العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ساهم في إنهاء المشوار السياسي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي مني بهزيمة نكراء في الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط الأسبوع الماضي بعد أن طاردته تهمة تمويل ليبيا حملته الانتخابية في 2007.

رحلة ساركوزي نحو قصر الإليزيه انتهت مبكراً، عقب سقوطه الحر في الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط، حيث قرر ناخبو اليمين والوسط الفرنسي إحالته على التقاعد السياسية بإخراجه من الدور الأول للانتخابات التمهيدية.

ساركوزي الذي ركز حملته على تعهدات بفرض إجراءات أمنية مشددة وقف الهجرة، تراجع في سباق المحافظين أمام فرانسوا فليون الذي استعاد دوره كرأس حربة، وهو أمر لم يكن متوقعاً. ففي تاريخ الجمهورية الخامسة يُعد على أصابع اليد رؤساء الوزراء السابقون الذين تمكنوا من الوصول إلى عتبة الإليزيه على أنقاض الرؤساء الذين عملوا تحت إمرتهم.

فهناك جورج بومبيدو في العام 1969، وربما سيكون هناك فيون في العام 2017 إذا نجح في المحافظة على الدينامية التي نجح في إطلاقها في نهاية الحملة بتفكيك المباراة المعلنة مع ألان جوبيه.

ساركوزي لا يتسم بملامح السياسي الفرنسي التقليدي. فهو ليس من خريجي المدارس الكبيرة العريقة، ولا من طلبة المدرسة الوطنية للإدارة التي تعتبر مصنعاً للنخب الفرنسية، بل يحمل شهادة في الحقوق وطموحاً سياسياً مبكراً لم يضعف بمرور الزمن، حتى إن الرئيس الأسبق جاك شيراك، الذي كان عرابه الأول مع بداية مسيرته السياسية، قال عنه إن هذا الرجل الطموح والنشيط يتمتع «بإرادة لا حدود لها للعمل… لا يشك في أي شيء وخصوصاً في نفسه» لتحقيق أهدافه.

فضائح

ويؤكد البعض أن فضائح ساركوزي المتعلقة بالفساد أثرت على مساعيه وطموحاته للعودة مجدداً إلى قصر الرئاسة، حيث اعترف رجل أعمال لبناني فرنسي بأنه سلّم ثلاث حقائب مملوءة بأوراق نقدية إلى مساعد كبير لساركوزي كمساهمة في تمويل حملته الانتخابية الناجحة في 2007.

ودأب ساركوزي، الذي كان رئيساً لفرنسا من 2007 إلى 2012 على نفي هذه المزاعم. لكن فضح ممارساته قبل أسبوع عن الانتخابات التمهيدية ساهم بقسط كبير في خسارته الموعد الانتخابي لصالح فيون، رغم أن كل استطلاعات الرأي كانت ترشحه لتحقيق الصدارة في الاقتراع.

تحد

ويخسر اليمين الفرنسي مرشحاً سبق أن اختبر المعركة الانتخابية، وكان تعهد بتحدي رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان في أقوى نقاطها الخاصة بالهجرة والسياسات الأمنية المتشددة. وسعى ساركوزي إلى جذب ناخبي الجبهة الوطنية بدفع خطة لوقف حق المهاجرين لاستقدام عائلاتهم إلى فرنسا.

التطرف

دعا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي قاد حملة انتخابية يمينية وطرح نفسه مرشحاً عن «الغالبية الصامتة»، مناصريه إلى ألا يتبعوا يوماً طريق التطرف السياسي، في إشارة إلى حزب الجبهة الوطنية اليميني.

رابط المصدر: القذافي يحيل ساركوزي إلى التقاعد!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً