زايد أسس اتحاد الإمارات واهتم بالإنسان

أكد سيف بن المطوع المزروعي مسؤول تطوير جودة التعليم في مجلس أبوظبي للتعليم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،

تسير بخطى وثابة نحو المستقبل وأن الدولة التي كانت قبل 45 عاماً مجموعة من الإمارات المتفرقة باتت أقوى من كثير من الدول التي سبقتها في الاستقلال، لأن قيادة الإمارات تسير على نهج المؤسسين. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مجلس محمد بن بخيت الكتبي «مجلس البيت متوحد» بعنوان «الاتحاد تحديات وإنجازات» والتي أقيمت تحت رعاية ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحضرها جمع غفير من المواطنين.محمد بن بخيت الكتبي أكد أن قيادة الإمارات منذ قيام الاتحاد سخرت كافة طاقتها من اجل إسعاد مواطنيها، وأن السياسة الحكيمة للإمارات أوصلت أبناء شعبها إلى أرفع المناصب محلياً ودولياً.وقال المزروعي: بالرغم من مراهنة الغرب على فشل اتحاد الإمارات، فإنهم كانوا أول شاهد على الإنجازات التي تحققت منذ اليوم الثاني للاتحاد، بسبب إصرار المؤسسين الذين أوجدوا مدرسة لتخريج القيادة ينعم بإنجازاتها شعب الإمارات والمقيمون فيها، لافتاً إلى أن الراحل كان يتمتع ببصيرة نادرة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وضعها نصب عينيه، وسرعان ما خفقت راية الإمارات عالية، وبدأت في تحقيق المنجزات التي باتت حديث العالم بأسره.وأضاف أن اتحاد الإمارات ارتكز على إعلاء شأن مرتكزات المجتمع التي يعتبر الإنسان الركيزة الأساسية لها، حيث عمل الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على الاستثمار في المواطن الإماراتي باعتباره النواة الأساسية لقيام الدولة.وشهد المواطن الإماراتي في عهد الاتحاد نقلة نوعية طالت مختلف جوانب حياته وحولته إلى مواطن يعيش وفق مستوى معيشي يعد الأعلى بين دول العالم.وأكد أن الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بنى اتحاد الإمارات، مرتكزاً على غرس قيم الولاء والانتماء إلى هذا الوطن، وعكس صورة سليمة للدولة الحديثة، وتوثيق العلاقة مع الدول الأخرى.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد سيف بن المطوع المزروعي مسؤول تطوير جودة التعليم في مجلس أبوظبي للتعليم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تسير بخطى وثابة نحو المستقبل وأن الدولة التي كانت قبل 45 عاماً مجموعة من الإمارات المتفرقة باتت أقوى من كثير من الدول التي سبقتها في الاستقلال، لأن قيادة الإمارات تسير على نهج المؤسسين.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مجلس محمد بن بخيت الكتبي «مجلس البيت متوحد» بعنوان «الاتحاد تحديات وإنجازات» والتي أقيمت تحت رعاية ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحضرها جمع غفير من المواطنين.
محمد بن بخيت الكتبي أكد أن قيادة الإمارات منذ قيام الاتحاد سخرت كافة طاقتها من اجل إسعاد مواطنيها، وأن السياسة الحكيمة للإمارات أوصلت أبناء شعبها إلى أرفع المناصب محلياً ودولياً.
وقال المزروعي: بالرغم من مراهنة الغرب على فشل اتحاد الإمارات، فإنهم كانوا أول شاهد على الإنجازات التي تحققت منذ اليوم الثاني للاتحاد، بسبب إصرار المؤسسين الذين أوجدوا مدرسة لتخريج القيادة ينعم بإنجازاتها شعب الإمارات والمقيمون فيها، لافتاً إلى أن الراحل كان يتمتع ببصيرة نادرة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وضعها نصب عينيه، وسرعان ما خفقت راية الإمارات عالية، وبدأت في تحقيق المنجزات التي باتت حديث العالم بأسره.
وأضاف أن اتحاد الإمارات ارتكز على إعلاء شأن مرتكزات المجتمع التي يعتبر الإنسان الركيزة الأساسية لها، حيث عمل الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على الاستثمار في المواطن الإماراتي باعتباره النواة الأساسية لقيام الدولة.
وشهد المواطن الإماراتي في عهد الاتحاد نقلة نوعية طالت مختلف جوانب حياته وحولته إلى مواطن يعيش وفق مستوى معيشي يعد الأعلى بين دول العالم.
وأكد أن الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بنى اتحاد الإمارات، مرتكزاً على غرس قيم الولاء والانتماء إلى هذا الوطن، وعكس صورة سليمة للدولة الحديثة، وتوثيق العلاقة مع الدول الأخرى.

رابط المصدر: زايد أسس اتحاد الإمارات واهتم بالإنسان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً