100 طالب بـ «الخلوة الطلابية» يستشرفون مستقبل الابتكار

أكد عدد من التربويين والطلبة المشاركين في المعرض الوطني للابتكار، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بالتزامن مع أسبوع الإمارات للابتكار، أن الابتكار وقود مستقبل أجيال المستقبل، وقاعدة صلبة لأبناء الغد المبتكرين، التي تتخذ

من الابتكار وسيلة لتحقيق أهداف ومسارات المدرسة الإماراتية.في وقت يشهد المعرض الذي يضم أكثر من 95 مشروعاً ابتكارياً، ومشاركة ما يزيد على 650 طالباً وطالبة، وأكثر من خمسين ورشة عمل إثرائية في مجال الابتكار، ولأول مرة مبادرة الخلوة الطلابية وهي عبارة عن جلسات حوارية لمناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالطلبة وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها للوصول لأفضل الحلول والأفكار الإبداعية لدعم المدرسة الإماراتية وتحقيق رؤيتها وأداء رسالتها، وستضم الخلوة 100 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة من الصفوف 9 حتى 12. وتأتي الخلوة ضمن جهود الوزارة لإشراك طلابها في مبادراتها واستراتيجيتها، وخاصة أنها أعدت الطالب ليكون محوراً للعملية التعليمية وسخرت كل الجهود له من أجل توفير تعليم أفضل في مدارسها، كما أنها لم تدخر وسعاً في سبيل إعداد الطالب وتأهيله، وفق منظومة من القيم، وفي إطار مجموعة من المقررات الدراسية المطورة، التي تصاحبها وسائل تعليم حديثة وطرائق تدريس مبتكرة، ونظم تقويم وامتحانات، تحدد بدقة المستوى العلمي لكل طالب.ويأتي معرض الابتكار ليعزز الجهود الوطنية والحراك الفاعل الحاصل والذي بات واسع الانتشار في مختلف مفاصل وميادين وقطاعات الدولة لتسريع عجلة المعرفة والابتكار، بما يسهم في الانتقال نحو مجتمع اقتصاد المعرفة، كما يهدف المعرض إلى توفير بيئة ابتكارية جاذبة تجمع جميع الفئات المستهدفة مع المبتكرين والمؤسسات المعنية بالابتكار للعمل معاً على بناء شراكات مثمرة وتطوير منتجات ابتكارية.وعلى هامش المعرض نجحت 4 طالبات مواطنات في ابتكار حذاء ناطق لمساعدة فاقدي البصر، على السير دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين، باستخدام تكنولوجيا ذكية، تمكنهم من قياس المسافات بينهم وبين أية حواجز أو عوائق قد تكون أمامهم على الطرقات وفي المنازل، مؤكدين أن هذه الفئة من ذوي الإعاقة يمكنها السير بسلامة وحرية تامة باستخدام هذا الحذاء تفصيلاً نجحت الطالبات المواطنات في مدرسة الوصل للتعليم الأساسي بدبي، مودة عادل علي «صف تاسع» وجود محمد طالب «صف ثامن» ومريم عادل علي «صف سادس» ونورة محمد طالب «صف عاشر» في ابتكار وتصنيع حذاء ذكي، يخدم فئة فاقدي البصر، بحيث يكون مرشداً ومساعداً لهم في السير والتحرك، دون الاصطدام بأية عوائق، أو الوقوع، وذلك بدلاً عن المساعد البشري، الذي قد لا يتوفر في كافة الأوقات.ووفق الطالبات فإن الحذاء الذكي مزود بعدة حساسات إلكترونية، تمكن من قراءة بيانات ومعلومات الطريق من مختلف الجهات، وتصدر أوامر ومعلومات صوتية لمستخدمه، تساعده في تحديد وجهته واختيار الطريق الأنسب، وتفادي عقبات الطريق.وأكدن أنهن قبل تنفيذ الفكرة عقدن جلسة عصف ذهني، لاختيار الفكرة ووضع آلية لتنفيذها، وعملن كفريق واحد رغم اختلاف صفوفهن الدراسية، حتى نجحن في تحويل الفكرة إلى واقع، وتجريب الحذاء الذي أدى مهمته بنجاح.وفاز مشروع الحذاء الذكي بالمركز الأول ضمن منافسات نادي الإمارات العلمي، الذي عقد في ندوة الثقافة والعلوم في دبي تحت شعار «ضع عصاك وانطلق».وذكرت الطالبات أن فكرة المشروع جاءت بعد دراستهن لحاجة هذه الفئة من ذوي الإعاقة، ومحاولة تقديم مساعدة لهم، بطرق حديثة ومبتكرة.وأضفن: «نرجو أن تتبنى فكرة الحذاء جهات داعمة، وصناعته بشكل موسع وطرحه لخدمة هذه الفئة بأسعار مناسبة، لنجد في النهاية فاقدي البصر يسيرون بيننا دون الحاجة لمساعدة الآخرين».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد عدد من التربويين والطلبة المشاركين في المعرض الوطني للابتكار، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بالتزامن مع أسبوع الإمارات للابتكار، أن الابتكار وقود مستقبل أجيال المستقبل، وقاعدة صلبة لأبناء الغد المبتكرين، التي تتخذ من الابتكار وسيلة لتحقيق أهداف ومسارات المدرسة الإماراتية.
في وقت يشهد المعرض الذي يضم أكثر من 95 مشروعاً ابتكارياً، ومشاركة ما يزيد على 650 طالباً وطالبة، وأكثر من خمسين ورشة عمل إثرائية في مجال الابتكار، ولأول مرة مبادرة الخلوة الطلابية وهي عبارة عن جلسات حوارية لمناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالطلبة وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها للوصول لأفضل الحلول والأفكار الإبداعية لدعم المدرسة الإماراتية وتحقيق رؤيتها وأداء رسالتها، وستضم الخلوة 100 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة من الصفوف 9 حتى 12.
وتأتي الخلوة ضمن جهود الوزارة لإشراك طلابها في مبادراتها واستراتيجيتها، وخاصة أنها أعدت الطالب ليكون محوراً للعملية التعليمية وسخرت كل الجهود له من أجل توفير تعليم أفضل في مدارسها، كما أنها لم تدخر وسعاً في سبيل إعداد الطالب وتأهيله، وفق منظومة من القيم، وفي إطار مجموعة من المقررات الدراسية المطورة، التي تصاحبها وسائل تعليم حديثة وطرائق تدريس مبتكرة، ونظم تقويم وامتحانات، تحدد بدقة المستوى العلمي لكل طالب.
ويأتي معرض الابتكار ليعزز الجهود الوطنية والحراك الفاعل الحاصل والذي بات واسع الانتشار في مختلف مفاصل وميادين وقطاعات الدولة لتسريع عجلة المعرفة والابتكار، بما يسهم في الانتقال نحو مجتمع اقتصاد المعرفة، كما يهدف المعرض إلى توفير بيئة ابتكارية جاذبة تجمع جميع الفئات المستهدفة مع المبتكرين والمؤسسات المعنية بالابتكار للعمل معاً على بناء شراكات مثمرة وتطوير منتجات ابتكارية.
وعلى هامش المعرض نجحت 4 طالبات مواطنات في ابتكار حذاء ناطق لمساعدة فاقدي البصر، على السير دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين، باستخدام تكنولوجيا ذكية، تمكنهم من قياس المسافات بينهم وبين أية حواجز أو عوائق قد تكون أمامهم على الطرقات وفي المنازل، مؤكدين أن هذه الفئة من ذوي الإعاقة يمكنها السير بسلامة وحرية تامة باستخدام هذا الحذاء
تفصيلاً نجحت الطالبات المواطنات في مدرسة الوصل للتعليم الأساسي بدبي، مودة عادل علي «صف تاسع» وجود محمد طالب «صف ثامن» ومريم عادل علي «صف سادس» ونورة محمد طالب «صف عاشر» في ابتكار وتصنيع حذاء ذكي، يخدم فئة فاقدي البصر، بحيث يكون مرشداً ومساعداً لهم في السير والتحرك، دون الاصطدام بأية عوائق، أو الوقوع، وذلك بدلاً عن المساعد البشري، الذي قد لا يتوفر في كافة الأوقات.
ووفق الطالبات فإن الحذاء الذكي مزود بعدة حساسات إلكترونية، تمكن من قراءة بيانات ومعلومات الطريق من مختلف الجهات، وتصدر أوامر ومعلومات صوتية لمستخدمه، تساعده في تحديد وجهته واختيار الطريق الأنسب، وتفادي عقبات الطريق.
وأكدن أنهن قبل تنفيذ الفكرة عقدن جلسة عصف ذهني، لاختيار الفكرة ووضع آلية لتنفيذها، وعملن كفريق واحد رغم اختلاف صفوفهن الدراسية، حتى نجحن في تحويل الفكرة إلى واقع، وتجريب الحذاء الذي أدى مهمته بنجاح.
وفاز مشروع الحذاء الذكي بالمركز الأول ضمن منافسات نادي الإمارات العلمي، الذي عقد في ندوة الثقافة والعلوم في دبي تحت شعار «ضع عصاك وانطلق».
وذكرت الطالبات أن فكرة المشروع جاءت بعد دراستهن لحاجة هذه الفئة من ذوي الإعاقة، ومحاولة تقديم مساعدة لهم، بطرق حديثة ومبتكرة.
وأضفن: «نرجو أن تتبنى فكرة الحذاء جهات داعمة، وصناعته بشكل موسع وطرحه لخدمة هذه الفئة بأسعار مناسبة، لنجد في النهاية فاقدي البصر يسيرون بيننا دون الحاجة لمساعدة الآخرين».

رابط المصدر: 100 طالب بـ «الخلوة الطلابية» يستشرفون مستقبل الابتكار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً