110 أفكار إماراتية تنافس في مسابقة عالمية للفضاء

وكالة الإمارات للفضاء نظّمت عرضاً لفيلم وثائقي حول تلسكوب الفضاء (جيمس ويب). تصوير: باتريك كاستيلو فاطمة العيداروس : «مازالت فرصة المشاركة بالمسابقة متاحة أمام الطلاب في الدولة لوضع أفكارهم بموقع إلكتروني مخصص لذلك». أفادت أخصائي أول علوم الفضاء في وكالة الإمارات للفضاء، الدكتورة فاطمة العيداروس،

بأن «الدولة تسعى إلى تحفيز المتخصصين من المواطنين والطلبة لدراسة علوم الفضاء وما يتعلق بها من أبحاث وتقنيات ومستجدات»، لافتة إلى أن «طلبة مواطنين قدموا حتى الآن ما يناهز 110 أفكار ضمن مسابقة عالمية حول الجينات في الفضاء». وقالت العيداروس لـ«الإمارات اليوم» إن «الدولة أسهمت في المسابقة العالمية بعد الولايات المتحدة الأميركية بعام واحد، التي نفذت مسابقة من هذا النوع العام الماضي، لتستقبل أفكار طلاب مدارس في المرحلة الدراسية ما بين الصف السابع والـ12، بهدف استقطاب هذا الجيل ولفت أنظارهم نحو التفكير في علوم الفضاء». وشرحت أن «الطلبة المشاركين في المسابقة العالمية سيصممون تجربة داخلية (نباتية أو حيوانية)، ويبحثون بعد ذلك أثر الجاذبية على الخلايا، إذا ما كانت هذه الخلايا في الفضاء، وكذا التأثيرات الفسيولوجية عليها، وسيكون طرح هذه الأفكار تخيلياً، ومازالت فرصة المشاركة متاحة أمام الطلاب في الدولة، الذين يستطيعون وضع أفكارهم في موقع إلكتروني مخصص لذلك (Genesinspace.org)». وأوضحت أن «الأفكار المرسلة يتم تقييمها من لجنة مكونة من جامعة هارفارد الأميركية، ووكالة الإمارات للفضاء، وشركة (إم آي تي)، وشركة (بوينغ) لتصنيع الطائرات، في ما يمكن تطوير الأفكار وإرسالها إلى محطة الفضاء العالمية لتنفيذ التجربة فعلياً في الفضاء نيابة عن الطالب صاحب الفكرة». وقالت العيداروس إن «هذا النوع من الأفكار يخدم فكرة التطبيق العملي للتجارب، الذي يلفت أنظار الطلبة ويجتذبهم، لذلك نحن حريصون في الوكالة على المشاركة في الفعاليات المتعلقة بالمهمات الفضائية». واعتبرت أن «وكالة الإمارات للفضاء لا تدخر جهداً في سبيل بناء القدرات الإماراتية في مجال استكشاف الفضاء، استعداداً لإطلاق الدولة (مسبار الأمل) إلى كوكب المريخ المقرر في عام 2020، وفي سبيل ذلك نظمنا رحلة لبعض المهندسين لدينا في الوكالة، بالتعاون مع شركات عالمية ليتعرفوا على تصنيع القمر الاصطناعي». وأضافت: «طرحنا مساقات دراسية جديدة داخل الدولة، وتجري بشراكة مع مؤسسات صناعية عالمية، لأجل تسهيل تجربة نقل التكنولوجيا إلى مهندسي الفضاء الإماراتيين، خصوصاً مع شركتي (مبادلة) و(لوكهيد مارتن)، وغيرهما، وننفذ في سياق موازٍ زيارات إلى الجهات العاملة في قطاع الفضاء حول العالم من أجل دعم قطاع الفضاء الإماراتي». ونظمت وكالة الإمارات للفضاء، بالتعاون مع السفارة الأميركية في الدولة، أخيراً، عرضاً لفيلم وثائقي حول تصنيع تلسكوب الفضاء (جيمس ويب). وقالت العيداروس إن «الهدف من عرض الفيلم يتمثل في تحفيز الطلبة على دراسة تخصصات علوم الفضاء، ومشاهدة التطبيق العملي لصناعة التقنية فائقة الدقة، إذ إن رحلات الفضاء مهمة جديدة تحتاج إلى ابتكارات حديثة، وفيها فائدة لحياتنا اليومية، خصوصاً في ظل مسؤولية مركز محمد بن راشد للفضاء عن إنجاز (مسبار الأمل) وإطلاقه». ونوهت بسياسة الدولة في قطاع الفضاء «التي اعتمدت تحفيز المواطنين للتوجه نحو هذا التخصص، وعرض فيلم تصنيع التلسكوب يحفز الشباب، لأن الإمارات تحتاج إلى خبرات إماراتية، كما أن جميع المهندسين في مركز محمد بن راشد للفضاء مواطنون، ولابد من الاستفادة من الخبرات العالمية لدعم المواطنين في نقل التكنولوجيا». وكانت المسابقة قد أطلقت نسختها الأميركية في عام 2015، وبعدها بعام واحد في الإمارات، فيما توجد لجنة من جامعة هارفرد، و«إم اي تي»، و«بوينغ»، ووكالة الإمارات للفضاء، لتقييم التجارب وتطويرها».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • وكالة الإمارات للفضاء نظّمت عرضاً لفيلم وثائقي حول تلسكوب الفضاء (جيمس ويب). تصوير: باتريك كاستيلو
  • فاطمة العيداروس : «مازالت فرصة المشاركة بالمسابقة متاحة أمام الطلاب في الدولة لوضع أفكارهم بموقع إلكتروني مخصص لذلك».

أفادت أخصائي أول علوم الفضاء في وكالة الإمارات للفضاء، الدكتورة فاطمة العيداروس، بأن «الدولة تسعى إلى تحفيز المتخصصين من المواطنين والطلبة لدراسة علوم الفضاء وما يتعلق بها من أبحاث وتقنيات ومستجدات»، لافتة إلى أن «طلبة مواطنين قدموا حتى الآن ما يناهز 110 أفكار ضمن مسابقة عالمية حول الجينات في الفضاء».

وقالت العيداروس لـ«الإمارات اليوم» إن «الدولة أسهمت في المسابقة العالمية بعد الولايات المتحدة الأميركية بعام واحد، التي نفذت مسابقة من هذا النوع العام الماضي، لتستقبل أفكار طلاب مدارس في المرحلة الدراسية ما بين الصف السابع والـ12، بهدف استقطاب هذا الجيل ولفت أنظارهم نحو التفكير في علوم الفضاء».

وشرحت أن «الطلبة المشاركين في المسابقة العالمية سيصممون تجربة داخلية (نباتية أو حيوانية)، ويبحثون بعد ذلك أثر الجاذبية على الخلايا، إذا ما كانت هذه الخلايا في الفضاء، وكذا التأثيرات الفسيولوجية عليها، وسيكون طرح هذه الأفكار تخيلياً، ومازالت فرصة المشاركة متاحة أمام الطلاب في الدولة، الذين يستطيعون وضع أفكارهم في موقع إلكتروني مخصص لذلك (Genesinspace.org)».

وأوضحت أن «الأفكار المرسلة يتم تقييمها من لجنة مكونة من جامعة هارفارد الأميركية، ووكالة الإمارات للفضاء، وشركة (إم آي تي)، وشركة (بوينغ) لتصنيع الطائرات، في ما يمكن تطوير الأفكار وإرسالها إلى محطة الفضاء العالمية لتنفيذ التجربة فعلياً في الفضاء نيابة عن الطالب صاحب الفكرة».

وقالت العيداروس إن «هذا النوع من الأفكار يخدم فكرة التطبيق العملي للتجارب، الذي يلفت أنظار الطلبة ويجتذبهم، لذلك نحن حريصون في الوكالة على المشاركة في الفعاليات المتعلقة بالمهمات الفضائية».

واعتبرت أن «وكالة الإمارات للفضاء لا تدخر جهداً في سبيل بناء القدرات الإماراتية في مجال استكشاف الفضاء، استعداداً لإطلاق الدولة (مسبار الأمل) إلى كوكب المريخ المقرر في عام 2020، وفي سبيل ذلك نظمنا رحلة لبعض المهندسين لدينا في الوكالة، بالتعاون مع شركات عالمية ليتعرفوا على تصنيع القمر الاصطناعي».

وأضافت: «طرحنا مساقات دراسية جديدة داخل الدولة، وتجري بشراكة مع مؤسسات صناعية عالمية، لأجل تسهيل تجربة نقل التكنولوجيا إلى مهندسي الفضاء الإماراتيين، خصوصاً مع شركتي (مبادلة) و(لوكهيد مارتن)، وغيرهما، وننفذ في سياق موازٍ زيارات إلى الجهات العاملة في قطاع الفضاء حول العالم من أجل دعم قطاع الفضاء الإماراتي».

ونظمت وكالة الإمارات للفضاء، بالتعاون مع السفارة الأميركية في الدولة، أخيراً، عرضاً لفيلم وثائقي حول تصنيع تلسكوب الفضاء (جيمس ويب). وقالت العيداروس إن «الهدف من عرض الفيلم يتمثل في تحفيز الطلبة على دراسة تخصصات علوم الفضاء، ومشاهدة التطبيق العملي لصناعة التقنية فائقة الدقة، إذ إن رحلات الفضاء مهمة جديدة تحتاج إلى ابتكارات حديثة، وفيها فائدة لحياتنا اليومية، خصوصاً في ظل مسؤولية مركز محمد بن راشد للفضاء عن إنجاز (مسبار الأمل) وإطلاقه».

ونوهت بسياسة الدولة في قطاع الفضاء «التي اعتمدت تحفيز المواطنين للتوجه نحو هذا التخصص، وعرض فيلم تصنيع التلسكوب يحفز الشباب، لأن الإمارات تحتاج إلى خبرات إماراتية، كما أن جميع المهندسين في مركز محمد بن راشد للفضاء مواطنون، ولابد من الاستفادة من الخبرات العالمية لدعم المواطنين في نقل التكنولوجيا».

وكانت المسابقة قد أطلقت نسختها الأميركية في عام 2015، وبعدها بعام واحد في الإمارات، فيما توجد لجنة من جامعة هارفرد، و«إم اي تي»، و«بوينغ»، ووكالة الإمارات للفضاء، لتقييم التجارب وتطويرها».

رابط المصدر: 110 أفكار إماراتية تنافس في مسابقة عالمية للفضاء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً