البدايات القوية في الظهور الأول للمدربين..عوامل نفسية أم أمور تكتيكية؟

جرى العرف بالدوري المصري في المواسم الأخيرة ألا يتأثر فريق برحيل مديره الفني واستقطاب مدير فني جديد، ففي كثير من الأحيان تكون البداية قوية مع المدرب الجديد، فيقود فريقه للانتصار في الاختبار الأول له ويعيد الأفراح مع أول ظهوره. البعض يرى أن الأمر يتعلق بدوافع نفسية وحماس زائد من اللاعبين

من أجل حجز مكاناً أساسياً بالتشكيلة واقناع المدير الفني الجديد، أو الطبيعة البشرية التي يتجمل خلالها كل ما جديد يُحدث تغيير، والبعض الاّخر يرى أنها أمور فنية وتكتيكية وأن الانتصار يأتي برؤية فنية جديدة، رافضين ما يتردد حول صعوبة تغير حال فريق “بين يوم وليلة”. نرصد من خلال التقرير التالي أبرز الانتصارات التي جاءت بقدوم مديرين فنيين جدد للأندية والتي أعقب فترات عجاف من الهزائم والانكسار. خالد القماش المدير الفني السابق للإسماعيلي مع توليه المهمة في منتصف الموسم الماضي، حقق انتصاراً ثميناً للغاية على حساب الزمالك عقب يومين فقط من اسناد المنصب له، لينهي مسلسل خسائر الفريق. ويأتي عبدالعزيز عبدالشافي زيزو المدير الفني  السابق للأهلي، لينهي النتائج السيئة للفريق تحت قيادة بيسيرو ويسعد جماهير النادي الأحمر بفوز غالي على حساب الاسماعيلي في القيادة الأولى له. وينتشل أحمد حسام ميدو فريق نادي الزمالك من نتائجه المتراجعة في قيادة البرازيلي باكيتا، ويقود أبناء ميت عقبة في الظهور الأول له مديراً فنياً للفريق، لانتصار كبير على حساب الداخلية العنيد. هاني رمزي تولى قيادة اتحاد الشرطة في الموسم الماضي، حيث تسلم الفريق وليس في جعبته أي انتصار بالمسابقة عقب 12 مباراة بالمسابقة، إلا أن مع الاختبار الأول له يقبض” البوليس” على انبي بثلاثية تاريخية. ويقود حلمي طولان المدير الفني لسموحة الفريق لانتصار ساحق على مصر المقاصة برباعية في الدوري العام بموسمه الماضي، منهياً مسلسل التعادلات الذي وقع فيه الفريق في قيادة ميمي عبدالرازق. الهولندي مارتن يول يقود الأهلي لعدة انتصارات متتالية معيداً الأفراح للقلعة الحمراء، بعد سلسلة طويلة من التعادلات للفريق في مسابقة الدوري بالموسم الماضي مع زيزو. الاتحاد السكندري تعرض للخسارة في 8 مباريات متتالية مع البرتغالي بونتيس، إلا أن مع قدوم مختار مختار يحقق أبناء الاسكندرية انتصاراً رائعاً على حساب الاسماعيلي بملعبه بهدف نظيف، ضمن منافسات الدوري العام في الموسم الماضي. ظاهرة الانتصار مع قص المديرين الفنيين لشريط منصبهم الجديد تستمر في الموسم الحالي، فبعد انتكاسة طويلة لفريق النصر للتعدين وتذيله لجدول ترتيب المسابقة، تهب نسائم الفرح بقدوم أسامة عرابي وتولي منصب المدير الفني فيحقق الفريق أولى انتصاراته بالمسابقة على حساب أسوان. الشرقية يستمر عقب 9 جولات بلا أي انتصار، فعقب عودة الفريق للظهور بدوري الأضواء والشهرة بعد غياب دام 17 عاماً، يعجز لاعبوه عن اسعاد جماهيرهم، حتى يأتي منير عقيلة مدير فني مؤقت ليحقق الفريق أولى انتصاراته على حساب أسوان، ومع القيادة الجديدة لعلاء عبدالعال يحصد أبناء الشرقية انتصاراً غالياً على حساب الاتحاد السكندري بهدف نظيف، ولتبقى ظاهرة الانتصار مع الاختبار الأول للمدير الفني في منصبه مستمرة بالدوري المصري. اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا“


الخبر بالتفاصيل والصور


جرى العرف بالدوري المصري في المواسم الأخيرة ألا يتأثر فريق برحيل مديره الفني واستقطاب مدير فني جديد، ففي كثير من الأحيان تكون البداية قوية مع المدرب الجديد، فيقود فريقه للانتصار في الاختبار الأول له ويعيد الأفراح مع أول ظهوره.

البعض يرى أن الأمر يتعلق بدوافع نفسية وحماس زائد من اللاعبين من أجل حجز مكاناً أساسياً بالتشكيلة واقناع المدير الفني الجديد، أو الطبيعة البشرية التي يتجمل خلالها كل ما جديد يُحدث تغيير، والبعض الاّخر يرى أنها أمور فنية وتكتيكية وأن الانتصار يأتي برؤية فنية جديدة، رافضين ما يتردد حول صعوبة تغير حال فريق “بين يوم وليلة”.

نرصد من خلال التقرير التالي أبرز الانتصارات التي جاءت بقدوم مديرين فنيين جدد للأندية والتي أعقب فترات عجاف من الهزائم والانكسار.

خالد القماش المدير الفني السابق للإسماعيلي مع توليه المهمة في منتصف الموسم الماضي، حقق انتصاراً ثميناً للغاية على حساب الزمالك عقب يومين فقط من اسناد المنصب له، لينهي مسلسل خسائر الفريق.

ويأتي عبدالعزيز عبدالشافي زيزو المدير الفني  السابق للأهلي، لينهي النتائج السيئة للفريق تحت قيادة بيسيرو ويسعد جماهير النادي الأحمر بفوز غالي على حساب الاسماعيلي في القيادة الأولى له.

وينتشل أحمد حسام ميدو فريق نادي الزمالك من نتائجه المتراجعة في قيادة البرازيلي باكيتا، ويقود أبناء ميت عقبة في الظهور الأول له مديراً فنياً للفريق، لانتصار كبير على حساب الداخلية العنيد.

هاني رمزي تولى قيادة اتحاد الشرطة في الموسم الماضي، حيث تسلم الفريق وليس في جعبته أي انتصار بالمسابقة عقب 12 مباراة بالمسابقة، إلا أن مع الاختبار الأول له يقبض” البوليس” على انبي بثلاثية تاريخية.

ويقود حلمي طولان المدير الفني لسموحة الفريق لانتصار ساحق على مصر المقاصة برباعية في الدوري العام بموسمه الماضي، منهياً مسلسل التعادلات الذي وقع فيه الفريق في قيادة ميمي عبدالرازق.

الهولندي مارتن يول يقود الأهلي لعدة انتصارات متتالية معيداً الأفراح للقلعة الحمراء، بعد سلسلة طويلة من التعادلات للفريق في مسابقة الدوري بالموسم الماضي مع زيزو.

الاتحاد السكندري تعرض للخسارة في 8 مباريات متتالية مع البرتغالي بونتيس، إلا أن مع قدوم مختار مختار يحقق أبناء الاسكندرية انتصاراً رائعاً على حساب الاسماعيلي بملعبه بهدف نظيف، ضمن منافسات الدوري العام في الموسم الماضي.

ظاهرة الانتصار مع قص المديرين الفنيين لشريط منصبهم الجديد تستمر في الموسم الحالي، فبعد انتكاسة طويلة لفريق النصر للتعدين وتذيله لجدول ترتيب المسابقة، تهب نسائم الفرح بقدوم أسامة عرابي وتولي منصب المدير الفني فيحقق الفريق أولى انتصاراته بالمسابقة على حساب أسوان.

الشرقية يستمر عقب 9 جولات بلا أي انتصار، فعقب عودة الفريق للظهور بدوري الأضواء والشهرة بعد غياب دام 17 عاماً، يعجز لاعبوه عن اسعاد جماهيرهم، حتى يأتي منير عقيلة مدير فني مؤقت ليحقق الفريق أولى انتصاراته على حساب أسوان، ومع القيادة الجديدة لعلاء عبدالعال يحصد أبناء الشرقية انتصاراً غالياً على حساب الاتحاد السكندري بهدف نظيف، ولتبقى ظاهرة الانتصار مع الاختبار الأول للمدير الفني في منصبه مستمرة بالدوري المصري.

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا“

رابط المصدر: البدايات القوية في الظهور الأول للمدربين..عوامل نفسية أم أمور تكتيكية؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً