مقتل 40 على الأقل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بإيران

ذكر التلفزيون الحكومي إن ما لا يقل عن 40 شخصاً قتلوا وأصيب 100 آخرون في حادث تصادم قطاري ركاب في محطة تقع على بعد 250 كيلومتراً شرقي طهران مع توقع

ارتفاع عدد القتلى. وأضاف التلفزيون أن الرئيس حسن روحاني أمر بتسريع جهود الإنقاذ والتحقيق في سبب التصادم المروع في إقليم سيمنان شمال البلاد. وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الرسمي الإيراني أربع عربات مقلوبة والنيران مشتعلة في اثنتين.وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الإيراني مصطفى مرتضوي لوكالة فارس شبه الرسمية إن رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحريق.وقال أحد المصابين في التصادم من المستشفى “كنت نائماً عندما وقع التصادم ظننت أنها ضربة جوية… عندما فتحت عيناي كانت الدماء في كل مكان”.ونقلت وكالة فارس عن محمد رضا خباز حاكم الإقليم قوله إن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى. وقال حاكم تبريز لوكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن القطار الذي كان متحركاً كان يقل 400 راكب على متنه. ولم يتضح عدد ركاب القطار الثاني. وأشارت وكالة فارس في وقت سابق إلى إنقاذ 100 راكب.وقال رحيم شوهراتيفار لوكالة تسنيم “من بين 400 راكب… هناك 48 شخصاً ما زالوا مفقودين. قد يكونوا في المستشفى أو غادروا المنطقة… لكن هناك احتمالاً كبيراً أنهم قتلوا”.وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء إن أربعة من القتلى موظفون من السكك الحديدية كانوا على متن القطارين.وقال خباز للتلفزيون الإيراني إن قطاراً دخل محطة هفت خان على مشارف شاهرود وعلى ما يبدو صدم قطاراً آخر كان معطلاً هناك.وأضاف “التحقيق المبدئي يشير إلى أن عطلاً ميكانيكياً من المحتمل أن الطقس البارد تسبب فيه أجبر القطار السريع الذي يعمل بين مدينتي تبريز ومشهد على التوقف (في هفت خان)”.وأوضح مسؤول محلي للتلفزيون الرسمي أن المكان النائي الذي تقع فيه محطة القطار حيث وقع الحادث أبطأ جهود الإنقاذ. وقال المسؤول المحلي في الهلال الأحمر حسن شكر الله “حتى الآن جاءت فقط طائرة هليكوبتر إلى المكان بسبب صعوبة الوصول”.وتقادمت شبكة قطارات إيران بشكل كبير في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بسبب الخلاف على برنامجها النووي.ورفعت العقوبات في يناير (كانون الثاني) وفق اتفاق بين طهران والقوى الكبرى الست لكبح البرنامج النووي. 


الخبر بالتفاصيل والصور



ذكر التلفزيون الحكومي إن ما لا يقل عن 40 شخصاً قتلوا وأصيب 100 آخرون في حادث تصادم قطاري ركاب في محطة تقع على بعد 250 كيلومتراً شرقي طهران مع توقع ارتفاع عدد القتلى.

وأضاف التلفزيون أن الرئيس حسن روحاني أمر بتسريع جهود الإنقاذ والتحقيق في سبب التصادم المروع في إقليم سيمنان شمال البلاد.

وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الرسمي الإيراني أربع عربات مقلوبة والنيران مشتعلة في اثنتين.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الإيراني مصطفى مرتضوي لوكالة فارس شبه الرسمية إن رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحريق.

وقال أحد المصابين في التصادم من المستشفى “كنت نائماً عندما وقع التصادم ظننت أنها ضربة جوية… عندما فتحت عيناي كانت الدماء في كل مكان”.

ونقلت وكالة فارس عن محمد رضا خباز حاكم الإقليم قوله إن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

وقال حاكم تبريز لوكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن القطار الذي كان متحركاً كان يقل 400 راكب على متنه. ولم يتضح عدد ركاب القطار الثاني. وأشارت وكالة فارس في وقت سابق إلى إنقاذ 100 راكب.

وقال رحيم شوهراتيفار لوكالة تسنيم “من بين 400 راكب… هناك 48 شخصاً ما زالوا مفقودين. قد يكونوا في المستشفى أو غادروا المنطقة… لكن هناك احتمالاً كبيراً أنهم قتلوا”.

وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء إن أربعة من القتلى موظفون من السكك الحديدية كانوا على متن القطارين.

وقال خباز للتلفزيون الإيراني إن قطاراً دخل محطة هفت خان على مشارف شاهرود وعلى ما يبدو صدم قطاراً آخر كان معطلاً هناك.

وأضاف “التحقيق المبدئي يشير إلى أن عطلاً ميكانيكياً من المحتمل أن الطقس البارد تسبب فيه أجبر القطار السريع الذي يعمل بين مدينتي تبريز ومشهد على التوقف (في هفت خان)”.

وأوضح مسؤول محلي للتلفزيون الرسمي أن المكان النائي الذي تقع فيه محطة القطار حيث وقع الحادث أبطأ جهود الإنقاذ. وقال المسؤول المحلي في الهلال الأحمر حسن شكر الله “حتى الآن جاءت فقط طائرة هليكوبتر إلى المكان بسبب صعوبة الوصول”.

وتقادمت شبكة قطارات إيران بشكل كبير في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بسبب الخلاف على برنامجها النووي.

ورفعت العقوبات في يناير (كانون الثاني) وفق اتفاق بين طهران والقوى الكبرى الست لكبح البرنامج النووي. 

رابط المصدر: مقتل 40 على الأقل وإصابة العشرات في تصادم قطارين بإيران

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً