تشييع جثامين الأطفال الثلاثة بالعين ضحايا بئر النايفة اليوم

تشيع عائلة الخييلي وأهالي العين، اليوم الجمعة، جثامين، الأطفال الثلاثة، حصة ومحمد وسلطان، الذين فقدتهم العائلة أمس الأول، في حادث مأساوي، إثر سقوطهم في بئر قديمة بفناء المنزل بمنطقة النايفة، خلال لهوهم حين طاردوا هرة فاتجهت إلى البئر القديمة وسقطوا فيها، فيما أصيب الطفل خليفة في الحادث، غير أن حالته

تحسنت وخرج من المستشفى. من المقرر أن يؤدي جموع المشيعين الصلاة على جثامين الأطفال الثلاثة في مسجد المطاوعة، قبل أن يواري جثامينهم التراب في مقبرة العائلة بالمطاوعة. وروى ذوو المتوفين تفاصيل وملابسات وقوع الحادث الذي أدى لوفاة كل من حصة سعيد الخييلي 4 سنوات، وابن عمها محمد مبارك الخييلي 5 سنوات، وابن عمتهما سلطان محمد الدرمكي 5 سنوات، موضحين أن الحادث وقع أثناء أداء العائلة صلاة العصر، حيث توجه الأطفال للعب في فناء المنزل ترافقهم الخادمة، وخلال لهوهم قاموا بملاحقة هرة قادتهم إلى موقع البئر، حيث قفز الأطفال الأربعة فوق قطعة خشبية مهترئة كانت تغطي البئر القديمة لتهوي بهم في أعماق البئر.وبعد أن تم إبلاغ الجهات المعنية من قبل ذويهم، وصلت سيارة الإسعاف والتي لم يتمكن الكادر الموجود فيها من تقديم المساعدة للأطفال الموجودين في البئر، ليصل بعدها فريق من الدفاع المدني حيث تم انتشال الطفل خليفة الدرمكي، الشقيق التوأم لسلطان الذي لقي حتفه في الحادثة وهو الناجي الوحيد.وتابع ذوو الأطفال «بالرغم من المحاولات التي بذلها رجال الدفاع المدني لانتشال الأطفال، إلا أنهم لم يستطيعوا فتمت الاستعانة بالضفادع البشرية والتي قدمت من أبوظبي ليتم بعدها انتشال آخر طفل. وأفادت الأسرة أن الطفل خليفة «الناجي الوحيد من الحادث، غادر المستشفى ظهر أمس، بعد أن قام الأطباء بإجراء الفحوصات اللازمة له، مؤكدين تحسن حالته الصحية».وناشد المقدم محمد عبد الجليل الأنصاري، مدير عام الدفاع المدني في أبوظبي، الجمهور خاصة أصحاب المزارع والعزب، الالتزام باشتراطات السلامة وتعليمات الأجهزة المعنية، عند حفر الآبار وتأمينها من الانهيار وسقوط المارة والمستخدمين، داعياً إلى بناء جدران حول فتحة البئر، بارتفاع لا يقل عن متر واحد، وتأمينها بأبواب مغلقة عند الانتهاء من استخدامها، على أن تكون بارزة بعلامات واضحة للعيان، لإبعاد خطر سقوط المارة.وأعرب عن أسفه الشديد للحادث المأساوي الذي أودى بحياة 3 أطفال سقطوا في بئر بمنطقة النايفة في العين، يوم أمس الأول مقدماً تعازيه الحارة لأسرهم، وداعياً أولياء الأمور إلى ضرورة تأمين الأماكن التي يلعب بها الأطفال، والتأكد من سلامتها، مع ضرورة إشراف الأهل على ألعابهم، وإبعادهم عما يمكن أن يعرضهم للخطر.وجدَّدَ الأنصاري دعوة أجهزة الدفاع المدني، والتي تؤكدها دائماً في الالتزام بتعليمات واشتراطات الوقاية في المنازل والعزب والمزارع، وعدم التهاون في تطبيق هذه الاشتراطات التي من شأنها حماية الأرواح والممتلكات، والتي يؤدي عدم الالتزام بها إلى مسؤوليات قانونية. نفي إشاعة الشبهة الجنائية نفت شرطة أبوظبي وجود شبهة جنائية في حادثة سقوط الأطفال الأربعة في البئر، مؤكدة أن الحادث عرضي ولا وجود لأي شبهة جنائية، كما حذرت من تداول معلومات خاطئة، وأهابت بالجمهور عدم تداول المعلومات المغلوطة حول الحادثة.جاء ذلك بعد تداول البعض من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لشائعة تتضمن معلومات مغلوطة حول أسباب وقوع الحادثة، وتوجيه التهمة من خلالها للخادمة التي كانت ترافق الأطفال أثناء لهوهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تشيع عائلة الخييلي وأهالي العين، اليوم الجمعة، جثامين، الأطفال الثلاثة، حصة ومحمد وسلطان، الذين فقدتهم العائلة أمس الأول، في حادث مأساوي، إثر سقوطهم في بئر قديمة بفناء المنزل بمنطقة النايفة، خلال لهوهم حين طاردوا هرة فاتجهت إلى البئر القديمة وسقطوا فيها، فيما أصيب الطفل خليفة في الحادث، غير أن حالته تحسنت وخرج من المستشفى.
من المقرر أن يؤدي جموع المشيعين الصلاة على جثامين الأطفال الثلاثة في مسجد المطاوعة، قبل أن يواري جثامينهم التراب في مقبرة العائلة بالمطاوعة.
وروى ذوو المتوفين تفاصيل وملابسات وقوع الحادث الذي أدى لوفاة كل من حصة سعيد الخييلي 4 سنوات، وابن عمها محمد مبارك الخييلي 5 سنوات، وابن عمتهما سلطان محمد الدرمكي 5 سنوات، موضحين أن الحادث وقع أثناء أداء العائلة صلاة العصر، حيث توجه الأطفال للعب في فناء المنزل ترافقهم الخادمة، وخلال لهوهم قاموا بملاحقة هرة قادتهم إلى موقع البئر، حيث قفز الأطفال الأربعة فوق قطعة خشبية مهترئة كانت تغطي البئر القديمة لتهوي بهم في أعماق البئر.
وبعد أن تم إبلاغ الجهات المعنية من قبل ذويهم، وصلت سيارة الإسعاف والتي لم يتمكن الكادر الموجود فيها من تقديم المساعدة للأطفال الموجودين في البئر، ليصل بعدها فريق من الدفاع المدني حيث تم انتشال الطفل خليفة الدرمكي، الشقيق التوأم لسلطان الذي لقي حتفه في الحادثة وهو الناجي الوحيد.
وتابع ذوو الأطفال «بالرغم من المحاولات التي بذلها رجال الدفاع المدني لانتشال الأطفال، إلا أنهم لم يستطيعوا فتمت الاستعانة بالضفادع البشرية والتي قدمت من أبوظبي ليتم بعدها انتشال آخر طفل. وأفادت الأسرة أن الطفل خليفة «الناجي الوحيد من الحادث، غادر المستشفى ظهر أمس، بعد أن قام الأطباء بإجراء الفحوصات اللازمة له، مؤكدين تحسن حالته الصحية».
وناشد المقدم محمد عبد الجليل الأنصاري، مدير عام الدفاع المدني في أبوظبي، الجمهور خاصة أصحاب المزارع والعزب، الالتزام باشتراطات السلامة وتعليمات الأجهزة المعنية، عند حفر الآبار وتأمينها من الانهيار وسقوط المارة والمستخدمين، داعياً إلى بناء جدران حول فتحة البئر، بارتفاع لا يقل عن متر واحد، وتأمينها بأبواب مغلقة عند الانتهاء من استخدامها، على أن تكون بارزة بعلامات واضحة للعيان، لإبعاد خطر سقوط المارة.
وأعرب عن أسفه الشديد للحادث المأساوي الذي أودى بحياة 3 أطفال سقطوا في بئر بمنطقة النايفة في العين، يوم أمس الأول مقدماً تعازيه الحارة لأسرهم، وداعياً أولياء الأمور إلى ضرورة تأمين الأماكن التي يلعب بها الأطفال، والتأكد من سلامتها، مع ضرورة إشراف الأهل على ألعابهم، وإبعادهم عما يمكن أن يعرضهم للخطر.
وجدَّدَ الأنصاري دعوة أجهزة الدفاع المدني، والتي تؤكدها دائماً في الالتزام بتعليمات واشتراطات الوقاية في المنازل والعزب والمزارع، وعدم التهاون في تطبيق هذه الاشتراطات التي من شأنها حماية الأرواح والممتلكات، والتي يؤدي عدم الالتزام بها إلى مسؤوليات قانونية.

نفي إشاعة الشبهة الجنائية

نفت شرطة أبوظبي وجود شبهة جنائية في حادثة سقوط الأطفال الأربعة في البئر، مؤكدة أن الحادث عرضي ولا وجود لأي شبهة جنائية، كما حذرت من تداول معلومات خاطئة، وأهابت بالجمهور عدم تداول المعلومات المغلوطة حول الحادثة.
جاء ذلك بعد تداول البعض من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لشائعة تتضمن معلومات مغلوطة حول أسباب وقوع الحادثة، وتوجيه التهمة من خلالها للخادمة التي كانت ترافق الأطفال أثناء لهوهم.

رابط المصدر: تشييع جثامين الأطفال الثلاثة بالعين ضحايا بئر النايفة اليوم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً