تونس تحيي الذكرى الأولى لشهداء الأمن الرئاسي

أحيت تونس أمس الذكرى الأولى لسقوط ضحايا الأمن الرئاسي في تفجير إرهابي هز وسط العاصمة قبل عام فيما أعلنت وزارة الداخلية العثور على جثة رجل أمن ومرافق له تعرضا للطعن حتى الموت. وافتتح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ساحة تحمل اسم شهداء الأمن الرئاسي

بثكنة قمرت شمالي العاصمة. وأزاح السبسي بالمناسبة الستار على النصب التذكاري لشهداء جميع أسلاك القوات الحاملة للسلاح بحضور عائلات الشهداء وعدد من أعضاء الحكومة والديوان الرئاسي والشخصيات الوطنية وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام جدّد السبسي التأكيد على تحمل الدولة لمسؤولياتها تجاه أبناء وعائلات الضحايا من الأمنيين والعسكريين الذين استبسلوا في التصدي للإرهاب ودفعوا بأرواحهم من أجل أمن البلاد واستقرارها. كما ثمّن التقدّم الذي حققته تونس في المجال الأمني، داعياً جميع أفراد الشعب لمساندة المجهودات البطولية للقوات الأمنية والعسكرية في التصدي للإرهاب والذود على حرمة البلاد. في غضون ذلك، عثر أمس على رئيس مركز حرس ومُرافقه مذبوحين في غابة تقع بين مُعتمديتي جمّال و زرمدين من ولاية المنستير (وسط شرق). وقالت مصادر أمنية إن العنصر الأمني خرج في جولة الأربعاء مع صديقه حيث تم الانفراد بهما وتعنيفهُما وذبحهما بآلة حادة والتنكيل بجثّتيهما بعد نزع ثيابهما. ولم يتم الكشف بعد عن دوافع الجريمة وإذا ما كانت لها صلة بالحرب على الإرهاب.


الخبر بالتفاصيل والصور


أحيت تونس أمس الذكرى الأولى لسقوط ضحايا الأمن الرئاسي في تفجير إرهابي هز وسط العاصمة قبل عام فيما أعلنت وزارة الداخلية العثور على جثة رجل أمن ومرافق له تعرضا للطعن حتى الموت. وافتتح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ساحة تحمل اسم شهداء الأمن الرئاسي بثكنة قمرت شمالي العاصمة.

وأزاح السبسي بالمناسبة الستار على النصب التذكاري لشهداء جميع أسلاك القوات الحاملة للسلاح بحضور عائلات الشهداء وعدد من أعضاء الحكومة والديوان الرئاسي والشخصيات الوطنية وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام جدّد السبسي التأكيد على تحمل الدولة لمسؤولياتها تجاه أبناء وعائلات الضحايا من الأمنيين والعسكريين الذين استبسلوا في التصدي للإرهاب ودفعوا بأرواحهم من أجل أمن البلاد واستقرارها.

كما ثمّن التقدّم الذي حققته تونس في المجال الأمني، داعياً جميع أفراد الشعب لمساندة المجهودات البطولية للقوات الأمنية والعسكرية في التصدي للإرهاب والذود على حرمة البلاد.

في غضون ذلك، عثر أمس على رئيس مركز حرس ومُرافقه مذبوحين في غابة تقع بين مُعتمديتي جمّال و زرمدين من ولاية المنستير (وسط شرق).

وقالت مصادر أمنية إن العنصر الأمني خرج في جولة الأربعاء مع صديقه حيث تم الانفراد بهما وتعنيفهُما وذبحهما بآلة حادة والتنكيل بجثّتيهما بعد نزع ثيابهما. ولم يتم الكشف بعد عن دوافع الجريمة وإذا ما كانت لها صلة بالحرب على الإرهاب.

رابط المصدر: تونس تحيي الذكرى الأولى لشهداء الأمن الرئاسي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً