13 آلية مبتكرة استخدمتها الدولة في انتخابات «الوطني»

5 خطوات لعمليات الابتكار نفذتها اللجنة قبل وأثناء وبعد الانتخابات الأخيرة. أرشيفية أفاد تقرير لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بأن اللجنة الوطنية للانتخابات استحدثت 13 آلية مبتكرة، طبقتها خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي العام الماضي، بينها أنظمة إلكترونية تستخدم للمرة الأولى على مستوى العالم،

كالتصويت الإلكتروني بشكل متكامل، والتصويت في مراكز التسوق. وحددت الوزارة، في تقرير لها عن انتخابات المجلس الأخيرة، خمس خطوات لعمليات الابتكار التي نفذتها اللجنة قبل وأثناء وبعد الانتخابات الأخيرة، هي «توليد وتجميع الأفكار لتقييمها، تصميم وتخطيط وتنفيذ الأفكار، تطوير الأفكار واختبارها، تقييم النتائج، أرشفة الأفكار». وأشار التقرير، الذي أصدرته الوزارة، أول من أمس، إلى حرص اللجنة على بناء شراكات مع الجامعات ومراكز البحث العلمي وهيئات القطاعين الحكومي والخاص، أسفر عن ابتكار واستحداث 13 آلية طبقت في انتخابات المجلس العام الماضي، أولاها آلية «التصويت في الخارج»، لافتة إلى تخصيص 94 مركزاً انتخابياً في سفارات الدولة في جميع أنحاء العالم. وذكر التقرير أن الآلية الثانية تمثلت في «التصويت المبكر»، حيث مكنت الناخب من التصويت عبرها على مدى ثلاثة أيام، قبل يوم الانتخاب الرئيس، ما ساعد على زيادة إقبال الناخبين على التصويت، وتخفيف الازدحام على مراكز الانتخاب، وإعطاء الفرصة للناخبين للتصويت، في حال وجود ظرف طارئ لهم في يوم الانتخاب الرئيس. وجاء نظام «الصوت الواحد» في المرتبة الثالثة للآليات الانتخابية المبتكرة، وفق التقرير، معتبراً أن الأخذ بهذا النظام «غير المتحول» يعد من أكبر التغييرات الابتكارية في الانتخابات البرلمانية، وهو يعني ألّا يكون لعضو الهيئة الانتخابية سوى اختيار مرشح واحد، دون النظر إلى عدد المقاعد المخصصة لإمارته، ما أسهم في تقليل التحالفات الانتخابية، والقضاء على النزعات القبلية، وضمن فرصاً متكافئة وعادلة ومتساوية لنجاح المرشحين. وتناول التقرير «نظام التصويت الإلكتروني»، باعتباره الآلية الانتخابية المبتكرة الرابعة، موضحاً أن الدولة وفّرت أحدث الوسائل التقنية اللازمة لحماية أمن وسرية البيانات على مختلف المستويات. كما وظّفت إمكانات التشفير الإلكتروني الأكثر تطوراً على الصعيد العالمي، لضمان سرية البيانات، وعدم التلاعب في العملية الانتخابية أو في عمليات تسجيل الأصوات وفرزها، ليصبح الأول على العالم من ناحية إجراء التصويت بشكل إلكتروني متكامل. والآلية الخامسة «تحديد مواقع مراكز الانتخاب من خلال دراسات التوزيع السكاني»، إذ عملت اللجنة من خلال جهود لجان الإمارات، ولجنة تجهيز مراكز الانتخاب، على تنفيذ دراسة التوزيع السكاني، لتحديد المواقع المناسبة للمراكز، والتركيز على اختيار مراكز انتخاب قريبة من المناطق والتجمعات السكانية، لتسهيل عميلة وصول الناخبين إليها. والآلية السادسة «التصويت في مراكز التسوق»، لخلق تفاعل أكبر مع الناس والذهاب إلى أفراد المجتمع حيث يوجدون، ونقل عملية الاقتراع من الشكل التقليدي في الأماكن الروتينية المغلقة، إلى مراكز التسوق المفتوحة أمام الجميع، إذ أكد التقرير أن التصويت في مركزي التسوق «ياس مول» في أبوظبي، و«صن ستي مول» في دبي، مثّلا تقليداً مبتكراً للانتخابات البرلمانية على مستوى العالم. وتابع التقرير أن الآلية السابعة المبتكرة هي نظام «إدارة وتخطيط العملية الانتخابية»، الذي أسهم في توفير أدوات متقدمة تحقق مستوى عالياً وقوياً من الرقابة والإدارة، لجعل العملية الانتخابية سلسة وفعالة. كما طوّر نظام متابعة إنجاز مشروع الانتخابات إلكترونياً من خلال التعاون مع شركة عالمية متخصصة، والآلية الثامنة ابتكار «نظام حماية التصويت الإلكتروني»، الذي ضمن السرية التامة للمعلومات الانتخابية، والحيلولة دون الوصول إلى أي بيانات خاصة بالعملية الانتخابية، لاسيما بيانات المرشحين وأعضاء الهيئات الانتخابية، كونه يعتمد على تكنولوجيا تشفير إلكتروني خاصة في عملية فرز واحتساب الأصوات. وذكر التقرير أن الآلية التاسعة التي ابتكرتها اللجنة الوطنية للانتخابات، تمثلت في «وحدة الاتصال المركزية»، التي تولت مهمة توصيل المعلومات المطلوبة المتعلقة بالانتخابات، وتبادل أخبار نشاطات اللجان وفرق العمل، للشخص أو الفريق المناسب في الوقت المناسب، ما ضمن استمرار العمل بشكل سهل وسلس. كما تعد وحدة الاتصال حلقة الوصل بين العاملين في الانتخابات. وابتكرت اللجنة أجهزة ومنصات تصويتية صديقة للأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة، ممن لهم حق التصويت، ليتمكنوا من أداء واجبهم الوطني بقدر كبير من السهولة واليسر. كما استحدثت آلية لـ«تسويق الموقع الإلكتروني للجنة»، من خلال نشر عنوان الموقع، وحث الجمهور المستهدف على دخوله، من خلال الإعلانات في وسائل الإعلام والرسائل النصية وقنوات التواصل الاجتماعي، والتعميم على المؤسسات الاتحادية والمحلية والإعلامية بإضافة رابط اللجنة الوطنية للانتخابات على صفحاتها الرئيسة. وابتكرت اللجنة أيضاً آلية مستحدثة لـ«رصد وتحليل الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام»، واستحدثت مركزاً لـ«تدريب العاملين في مراكز الانتخاب، وبناء شبكة شراكات فاعلة مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • 5 خطوات لعمليات الابتكار نفذتها اللجنة قبل وأثناء وبعد الانتخابات الأخيرة. أرشيفية

أفاد تقرير لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بأن اللجنة الوطنية للانتخابات استحدثت 13 آلية مبتكرة، طبقتها خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي العام الماضي، بينها أنظمة إلكترونية تستخدم للمرة الأولى على مستوى العالم، كالتصويت الإلكتروني بشكل متكامل، والتصويت في مراكز التسوق.

وحددت الوزارة، في تقرير لها عن انتخابات المجلس الأخيرة، خمس خطوات لعمليات الابتكار التي نفذتها اللجنة قبل وأثناء وبعد الانتخابات الأخيرة، هي «توليد وتجميع الأفكار لتقييمها، تصميم وتخطيط وتنفيذ الأفكار، تطوير الأفكار واختبارها، تقييم النتائج، أرشفة الأفكار».

وأشار التقرير، الذي أصدرته الوزارة، أول من أمس، إلى حرص اللجنة على بناء شراكات مع الجامعات ومراكز البحث العلمي وهيئات القطاعين الحكومي والخاص، أسفر عن ابتكار واستحداث 13 آلية طبقت في انتخابات المجلس العام الماضي، أولاها آلية «التصويت في الخارج»، لافتة إلى تخصيص 94 مركزاً انتخابياً في سفارات الدولة في جميع أنحاء العالم.

وذكر التقرير أن الآلية الثانية تمثلت في «التصويت المبكر»، حيث مكنت الناخب من التصويت عبرها على مدى ثلاثة أيام، قبل يوم الانتخاب الرئيس، ما ساعد على زيادة إقبال الناخبين على التصويت، وتخفيف الازدحام على مراكز الانتخاب، وإعطاء الفرصة للناخبين للتصويت، في حال وجود ظرف طارئ لهم في يوم الانتخاب الرئيس.

وجاء نظام «الصوت الواحد» في المرتبة الثالثة للآليات الانتخابية المبتكرة، وفق التقرير، معتبراً أن الأخذ بهذا النظام «غير المتحول» يعد من أكبر التغييرات الابتكارية في الانتخابات البرلمانية، وهو يعني ألّا يكون لعضو الهيئة الانتخابية سوى اختيار مرشح واحد، دون النظر إلى عدد المقاعد المخصصة لإمارته، ما أسهم في تقليل التحالفات الانتخابية، والقضاء على النزعات القبلية، وضمن فرصاً متكافئة وعادلة ومتساوية لنجاح المرشحين.

وتناول التقرير «نظام التصويت الإلكتروني»، باعتباره الآلية الانتخابية المبتكرة الرابعة، موضحاً أن الدولة وفّرت أحدث الوسائل التقنية اللازمة لحماية أمن وسرية البيانات على مختلف المستويات. كما وظّفت إمكانات التشفير الإلكتروني الأكثر تطوراً على الصعيد العالمي، لضمان سرية البيانات، وعدم التلاعب في العملية الانتخابية أو في عمليات تسجيل الأصوات وفرزها، ليصبح الأول على العالم من ناحية إجراء التصويت بشكل إلكتروني متكامل.

والآلية الخامسة «تحديد مواقع مراكز الانتخاب من خلال دراسات التوزيع السكاني»، إذ عملت اللجنة من خلال جهود لجان الإمارات، ولجنة تجهيز مراكز الانتخاب، على تنفيذ دراسة التوزيع السكاني، لتحديد المواقع المناسبة للمراكز، والتركيز على اختيار مراكز انتخاب قريبة من المناطق والتجمعات السكانية، لتسهيل عميلة وصول الناخبين إليها. والآلية السادسة «التصويت في مراكز التسوق»، لخلق تفاعل أكبر مع الناس والذهاب إلى أفراد المجتمع حيث يوجدون، ونقل عملية الاقتراع من الشكل التقليدي في الأماكن الروتينية المغلقة، إلى مراكز التسوق المفتوحة أمام الجميع، إذ أكد التقرير أن التصويت في مركزي التسوق «ياس مول» في أبوظبي، و«صن ستي مول» في دبي، مثّلا تقليداً مبتكراً للانتخابات البرلمانية على مستوى العالم.

وتابع التقرير أن الآلية السابعة المبتكرة هي نظام «إدارة وتخطيط العملية الانتخابية»، الذي أسهم في توفير أدوات متقدمة تحقق مستوى عالياً وقوياً من الرقابة والإدارة، لجعل العملية الانتخابية سلسة وفعالة. كما طوّر نظام متابعة إنجاز مشروع الانتخابات إلكترونياً من خلال التعاون مع شركة عالمية متخصصة، والآلية الثامنة ابتكار «نظام حماية التصويت الإلكتروني»، الذي ضمن السرية التامة للمعلومات الانتخابية، والحيلولة دون الوصول إلى أي بيانات خاصة بالعملية الانتخابية، لاسيما بيانات المرشحين وأعضاء الهيئات الانتخابية، كونه يعتمد على تكنولوجيا تشفير إلكتروني خاصة في عملية فرز واحتساب الأصوات.

وذكر التقرير أن الآلية التاسعة التي ابتكرتها اللجنة الوطنية للانتخابات، تمثلت في «وحدة الاتصال المركزية»، التي تولت مهمة توصيل المعلومات المطلوبة المتعلقة بالانتخابات، وتبادل أخبار نشاطات اللجان وفرق العمل، للشخص أو الفريق المناسب في الوقت المناسب، ما ضمن استمرار العمل بشكل سهل وسلس. كما تعد وحدة الاتصال حلقة الوصل بين العاملين في الانتخابات.

وابتكرت اللجنة أجهزة ومنصات تصويتية صديقة للأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة، ممن لهم حق التصويت، ليتمكنوا من أداء واجبهم الوطني بقدر كبير من السهولة واليسر. كما استحدثت آلية لـ«تسويق الموقع الإلكتروني للجنة»، من خلال نشر عنوان الموقع، وحث الجمهور المستهدف على دخوله، من خلال الإعلانات في وسائل الإعلام والرسائل النصية وقنوات التواصل الاجتماعي، والتعميم على المؤسسات الاتحادية والمحلية والإعلامية بإضافة رابط اللجنة الوطنية للانتخابات على صفحاتها الرئيسة.

وابتكرت اللجنة أيضاً آلية مستحدثة لـ«رصد وتحليل الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام»، واستحدثت مركزاً لـ«تدريب العاملين في مراكز الانتخاب، وبناء شبكة شراكات فاعلة مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي».

رابط المصدر: 13 آلية مبتكرة استخدمتها الدولة في انتخابات «الوطني»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً