«روبوت» ذكي يحل أزمة مواقف السيارات في دبي

الطلبة الثلاثة مبتكرو «الروبوت». من المصدر تحول مشروع دراسي لفريق مكوّن من ثلاثة طلاب في معهد التكنولوجيا التطبيقية في دبي، إلى إحدى ركائز مبادرة «الفريج الذكي»، التي نفذها المجلس التنفيذي لدبي، إذ تمكن الطلاب عبدالله موسى، وحسين ناصر، وشيبان عبدالله، من استخدام الروبوتات في خدمة

الجمهور. وقال موسى لـ«الإمارات اليوم» كان على فريقنا إعداد مشروع مبتكر لتوظيف علم الروبوتات في أمور غير مسبوقة، وخلصنا إلى أن قلة مواقف السيارات إحدى أبرز الإشكالات التي تواجه قاطني وزائري الإمارة. وأوضح موسى أن ربط مستقبل المدينة في ظل مشروع تحول دبي لمدينة ذكية بالكامل خلال السنوات المقبلة مع مشروعنا، قادنا إلى نقطتين، الأولى توظيف استخدام تقنيات «إنترنت الأشياء» في حل أزمة المواقف، والثانية استخدام الروبوتات في إيقاف السيارات. وتابع: «اعتمد مشروعنا على إنشاء عدد من مواقف السيارات الرأسية (متعددة الطوابق)، التي تسهم في حل أزمة المواقف الأفقية، بفضل قدرتها على استيعاب عدد كبير من السيارات في مكان لا يتسع إلا لعدد محدود (بحسب عدد الطوابق)». وشرح موسى أن جزئية استخدام الروبوت في حل هذه الإشكالية تتيح للسائق ترك مركبته أمام المبنى، فيما يدرس روبوت كبير الحجم (عبارة عن رافعة تتحرك ذاتياً) أبعاد المركبة، والمكان الملائم لها في الموقف، قبل أن ينقلها من المكان الذي تركها فيه السائق إلى الموقف المناسب لها، وعند عودة السائق يعيدها إليه في المكان ذاته. ولفت إلى أن المشروع كان مجرد ابتكار دراسي، وبعد التواصل بين المعهد والمجلس التنفيذي، الذي خاطب أغلب المؤسسات الأكاديمية في الإمارة لترشيح أعمال إماراتية ابتكارية، وجدنا أنفسنا ضمن مبادرة «الفريق الذكي».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • الطلبة الثلاثة مبتكرو «الروبوت». من المصدر

تحول مشروع دراسي لفريق مكوّن من ثلاثة طلاب في معهد التكنولوجيا التطبيقية في دبي، إلى إحدى ركائز مبادرة «الفريج الذكي»، التي نفذها المجلس التنفيذي لدبي، إذ تمكن الطلاب عبدالله موسى، وحسين ناصر، وشيبان عبدالله، من استخدام الروبوتات في خدمة الجمهور.

وقال موسى لـ«الإمارات اليوم» كان على فريقنا إعداد مشروع مبتكر لتوظيف علم الروبوتات في أمور غير مسبوقة، وخلصنا إلى أن قلة مواقف السيارات إحدى أبرز الإشكالات التي تواجه قاطني وزائري الإمارة.

وأوضح موسى أن ربط مستقبل المدينة في ظل مشروع تحول دبي لمدينة ذكية بالكامل خلال السنوات المقبلة مع مشروعنا، قادنا إلى نقطتين، الأولى توظيف استخدام تقنيات «إنترنت الأشياء» في حل أزمة المواقف، والثانية استخدام الروبوتات في إيقاف السيارات.

وتابع: «اعتمد مشروعنا على إنشاء عدد من مواقف السيارات الرأسية (متعددة الطوابق)، التي تسهم في حل أزمة المواقف الأفقية، بفضل قدرتها على استيعاب عدد كبير من السيارات في مكان لا يتسع إلا لعدد محدود (بحسب عدد الطوابق)».

وشرح موسى أن جزئية استخدام الروبوت في حل هذه الإشكالية تتيح للسائق ترك مركبته أمام المبنى، فيما يدرس روبوت كبير الحجم (عبارة عن رافعة تتحرك ذاتياً) أبعاد المركبة، والمكان الملائم لها في الموقف، قبل أن ينقلها من المكان الذي تركها فيه السائق إلى الموقف المناسب لها، وعند عودة السائق يعيدها إليه في المكان ذاته.

ولفت إلى أن المشروع كان مجرد ابتكار دراسي، وبعد التواصل بين المعهد والمجلس التنفيذي، الذي خاطب أغلب المؤسسات الأكاديمية في الإمارة لترشيح أعمال إماراتية ابتكارية، وجدنا أنفسنا ضمن مبادرة «الفريق الذكي».

رابط المصدر: «روبوت» ذكي يحل أزمة مواقف السيارات في دبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً