30 مبادرة ابتكارية لـ «التربية» تنفذ خلال 3 سنوات

إنشاء مختبرات الروبوت مرتبط بالخطط التطويرية للمدرسة الإماراتية. من المصدر أفاد وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، بأن الوزارة أعدت 30 مبادرة ابتكارية، ستنفذها خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما أكدت الوزارة أنها تعكف على إنشاء 75 مختبراً، منها ثلاثة مختبرات رقمية، و72 لتصنيع الروبوتات على

مستوى مدارس الدولة. جاء ذلك خلال فعاليات المعرض الوطني للابتكار في دبي. وأكد الحمادي أن المعرض يوفر بيئة ابتكارية تجمع الفئات المستهدفة مع المبتكرين والمؤسسات المعنية بالابتكار، للعمل على بناء شراكات مثمرة، وتطوير منتجات ابتكارية. وتابع أن الاستراتيجية الوطنية للابتكار تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة، وتتضمن 30 مبادرة وطنية سيتم العمل على تنفيذها خلال ثلاث سنوات، لتحقيق أهداف الاستراتيجية. ولفت الحمادي إلى أن الابتكار في المدرسة الإماراتية بات ضرورة ملحّة، تمليها السمات التي يجب أن يتصف بها الطالب الإماراتي، إذ «يجب أن يكون مبتكراً، ومفكراً، وناقداً، وقادراً على حل المشكلات. كما أن على المعلم أن يمتلك المهارات المعرفية لتوصيل رسالته إلى الطلبة». وأكدت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة المهيري، أن الوزارة تسعى لأن يمتلك الطلبة المعرفة وأدوات الإبداع، من خلال جملة المبادرات التي تطلقها. وكشفت الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والرعاية في وزارة التربية والتعليم، آمنة الضحاك، أن الوزارة تعكف على إنشاء ثلاثة مختبرات رقمية، و72 مختبراً لتصنيع الروبوتات على مستوى مدارس الدولة، ضمن جهود الوزارة، لتوفير بيئة محفزة على الابتكار. وأشارت إلى توقيع اتفاقية مع «جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز»، لتنفيذ مختبرات التصنيع الثلاثة في نهاية العام الجاري، في ثلاث مدارس حلقة أولى في كل من الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان. وقالت إنه سيراعى في إنشاء المصانع أن تكون أشبه بمركز اجتماعي يمكن التردد إليه خارج ساعات الدوام المدرسي، مضيفة أن إنشاء مختبرات الروبوت، أو معامل التصنيع الرقمي، مرتبط بالخطط التطويرية للمدرسة الإماراتية، وعمليات التجديد والإحلال التي ستلحق بالمدارس القائمة، وتالياً فإن المراحل المقبلة من تعميم المشروع لن توضع قبل أن تثبت الخطة النهائية للوزارة بخصوص التطوير.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • إنشاء مختبرات الروبوت مرتبط بالخطط التطويرية للمدرسة الإماراتية. من المصدر

أفاد وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، بأن الوزارة أعدت 30 مبادرة ابتكارية، ستنفذها خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما أكدت الوزارة أنها تعكف على إنشاء 75 مختبراً، منها ثلاثة مختبرات رقمية، و72 لتصنيع الروبوتات على مستوى مدارس الدولة.

جاء ذلك خلال فعاليات المعرض الوطني للابتكار في دبي.

وأكد الحمادي أن المعرض يوفر بيئة ابتكارية تجمع الفئات المستهدفة مع المبتكرين والمؤسسات المعنية بالابتكار، للعمل على بناء شراكات مثمرة، وتطوير منتجات ابتكارية.

وتابع أن الاستراتيجية الوطنية للابتكار تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة، وتتضمن 30 مبادرة وطنية سيتم العمل على تنفيذها خلال ثلاث سنوات، لتحقيق أهداف الاستراتيجية.

ولفت الحمادي إلى أن الابتكار في المدرسة الإماراتية بات ضرورة ملحّة، تمليها السمات التي يجب أن يتصف بها الطالب الإماراتي، إذ «يجب أن يكون مبتكراً، ومفكراً، وناقداً، وقادراً على حل المشكلات. كما أن على المعلم أن يمتلك المهارات المعرفية لتوصيل رسالته إلى الطلبة».

وأكدت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة المهيري، أن الوزارة تسعى لأن يمتلك الطلبة المعرفة وأدوات الإبداع، من خلال جملة المبادرات التي تطلقها.

وكشفت الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والرعاية في وزارة التربية والتعليم، آمنة الضحاك، أن الوزارة تعكف على إنشاء ثلاثة مختبرات رقمية، و72 مختبراً لتصنيع الروبوتات على مستوى مدارس الدولة، ضمن جهود الوزارة، لتوفير بيئة محفزة على الابتكار.

وأشارت إلى توقيع اتفاقية مع «جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز»، لتنفيذ مختبرات التصنيع الثلاثة في نهاية العام الجاري، في ثلاث مدارس حلقة أولى في كل من الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان. وقالت إنه سيراعى في إنشاء المصانع أن تكون أشبه بمركز اجتماعي يمكن التردد إليه خارج ساعات الدوام المدرسي، مضيفة أن إنشاء مختبرات الروبوت، أو معامل التصنيع الرقمي، مرتبط بالخطط التطويرية للمدرسة الإماراتية، وعمليات التجديد والإحلال التي ستلحق بالمدارس القائمة، وتالياً فإن المراحل المقبلة من تعميم المشروع لن توضع قبل أن تثبت الخطة النهائية للوزارة بخصوص التطوير.

رابط المصدر: 30 مبادرة ابتكارية لـ «التربية» تنفذ خلال 3 سنوات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً