إصابات بهجوم شنه مسلحون على مخيم الركبان

أصيب نازحون سوريون في مخيم الركبان للنازحين السوريين، قرب الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، في هجوم بالرصاص شنه فصيل من ما يسمى بالجيش الحر على أهالي المخيم اليوم الخميس، حسب ما

أفاد ناشطون. وقال الناشطون لـ24: إن فصيلاً من الجيش الحر شن هجوماً على أهالي المخيم، مما أدى لوقوع إصابات، لم يعرف عددها، بين صفوف الأهالي، علاوة على ضرب نساء المخيم وكبار السن.ويأتي الهجوم، بعيد دخول قافلة مساعدات لما يقرب من 85 ألف سوري تقطعت بهم السبل على الحدود الأردنية السورية، وذلك بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمة اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي.ويعاني قاطني المخيم من سطوة الجماعات الإرهابي خاصة تنظيم داعش الذي يتواجد بشكل كبير على أطراف المخيم، إضافة لسطوة بعض فصائل الجيش الحر.والركبان هو تجمع غير نظامي للاجئين سوريين يقع داخل الأراضي السورية على الشريط الحدودي مع الأردن، ويضم عشرات الآلاف من العائلات المهجرة، التي كانت تأمل اللجوء للمملكة، والتي رفضت ذلك لمخاوف من وجود عناصر إرهابية بين اللاجئين، كون اللاجئين من مناطق يسيطر عليها التنظيم المتطرف.وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين، أسفر عن مقتل 7 وإصابة 13 آخرين في 21 يونيو (حزيران).وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة، ما أعاق إدخال المساعدات عبر المنظمات الإنسانية، لكن الأردن سمح بعد اتفاق مع الأمم المتحدة مطلع أغسطس (آب) الماضي، بدخول مساعدات تكفي شهراً واحداً لنحو 75 ألفاً، لمرة واحدة فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور



أصيب نازحون سوريون في مخيم الركبان للنازحين السوريين، قرب الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، في هجوم بالرصاص شنه فصيل من ما يسمى بالجيش الحر على أهالي المخيم اليوم الخميس، حسب ما أفاد ناشطون.

وقال الناشطون لـ24: إن فصيلاً من الجيش الحر شن هجوماً على أهالي المخيم، مما أدى لوقوع إصابات، لم يعرف عددها، بين صفوف الأهالي، علاوة على ضرب نساء المخيم وكبار السن.

ويأتي الهجوم، بعيد دخول قافلة مساعدات لما يقرب من 85 ألف سوري تقطعت بهم السبل على الحدود الأردنية السورية، وذلك بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمة اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي.

ويعاني قاطني المخيم من سطوة الجماعات الإرهابي خاصة تنظيم داعش الذي يتواجد بشكل كبير على أطراف المخيم، إضافة لسطوة بعض فصائل الجيش الحر.

والركبان هو تجمع غير نظامي للاجئين سوريين يقع داخل الأراضي السورية على الشريط الحدودي مع الأردن، ويضم عشرات الآلاف من العائلات المهجرة، التي كانت تأمل اللجوء للمملكة، والتي رفضت ذلك لمخاوف من وجود عناصر إرهابية بين اللاجئين، كون اللاجئين من مناطق يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين، أسفر عن مقتل 7 وإصابة 13 آخرين في 21 يونيو (حزيران).

وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة، ما أعاق إدخال المساعدات عبر المنظمات الإنسانية، لكن الأردن سمح بعد اتفاق مع الأمم المتحدة مطلع أغسطس (آب) الماضي، بدخول مساعدات تكفي شهراً واحداً لنحو 75 ألفاً، لمرة واحدة فقط.

رابط المصدر: إصابات بهجوم شنه مسلحون على مخيم الركبان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً