مستشفى إماراتي يحقق إنجازاً طبياً

حققت وحدة الأطفال حديثي الولادة في مستشفى ‘ميديور 24×7’ أبوظبي إنجازًا طبيا بنجاحها في عملية ولادة أصغر طفلة حيث ولدت بعد فترة حمل 26.5 أسبوعا فقط . وقال الدكتور شينوي، مؤسس وحدة العناية المركزة من المستوى الثالث لحديثي الولادة في مستشفى ‘ميديور 24×7’

أبوظبي: “جاء التدخل الطبي في التوقيت المناسب حيث جاءت الأم وهي تعاني من أعراض تسمم الحمل وهو من المضاعفات المرتبطة بالحمل المصحوبة بارتفاع في ضغط الدم وتضرر محتمل للأعضاء، وكانت أيضًا تحمل جنينًا متأخر النمو مع نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين وغياب لتدفق نهاية الانبساط (وهو حالة تزيد من مخاطر وفاة الجنين والطفل حديث الولادة). وتمت ولادة الطفلة بواسطة عملية قيصرية في القطعة (الرحمية) السفلية، ثم خضعت الأم والرضيعة بعدها للملاحظة الدقيقة. وتم وضع الطفلة تحت عناية فريق متخصص في طب حديثي الولادة في وحدة الأطفال حديثي الولادة والتي تتضمن أحدث التجهيزات الطبية التكنولوجية”. وأضاف: “تتضمن مخاطر الولادات المبكرة بمتلازمة الضائقة التنفسية، تجمع السوائل على الرئة، وخلل التنسج القصبي الرئوي أي التشوهات في القصبة الهوائية والرئة، داخل البطين والجمجمة مما يؤدي إلى استسقاء الدماغ بآخر النزف، والقناة الشريانية المفتوحة (وهي حالة تسبب مشكلات في القلب)، واعتلال الشبكية بسبب الولادة قبل الأوان والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى، والاختناق عند الولادة، ونقص الأكسجين والنزف المؤدي إلى تشنجات واختلالات عصبية أخرى لاحقًا في الحياة. كما تشمل المضاعفات الخطيرة الأخرى عفونة الدم والتهاب السحايا واحتمال الإصابة بالتهاب معوي قولوني ناخر، ومن الشائع أيضًا حدوث مشكلات التغذية، وعدم تحمل الغذاء واختلال المحلول الكهربائي. وتعتبر الأنيميا الناتجة عن الولادة قبل الأوان (والتي تحتاج إلى العديد من عمليات نقل الدم) وهشاشة العظام من المشكلات الشائعة عند الأطفال ذوي الوزن المنخفض جدًا”. من جانبها قالت الدكتورة ماري روبرتس: “لقد تعافت الأم والطفلة بشكل ملحوظ، وازداد وزن الطفلة من 631 جرامًا فقط إلى 2050 جراما، وهي الآن بصحة جيدة الان”.   وأشارت الى أنه لقد تم تأسيس وحدة العناية المركزة من المستوى الثالث للأطفال حديثي الولادة من أجل الأطفال المولودين قبل الأوان (بدءًا من الأسبوع السادس والعشرين فصاعدًا) حيث يتم تقديم رعاية متخصصة للأطفال حديثي الولادة المعرضين لمخاطر عالية والذين يحتاجون إلى الإنعاش. وتتميز الوحدة بعناية متقدمة للأطفال المولودين قبل الأوان، وعناية التهوية التنفسية للأطفال حديثي الولادة ممن يعانون من المرض والأطفال المولودين قبل الأوان، باستخدام التهوية التقليدية والتهوية عالية التردد لافتة أن التجهيزات تلعب دورا محوريا في نجاح العمليات مثل المعالجة الضوئية العادية والمركزة، سيارة إسعاف الأطفال والأشعة فوق الصوتية للأطفال، وآلات تخطيط صدي القلب لحديثي الولادة. هذه الطفلة التي أصبحت تعرف بـ “الطفلة المعجزة” وُلدت بصورة آمنة بعد حمل اتسم بمخاطر عالية وذلك بفضل جهود وخبرات قسم التوليد ووحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، بإشراف الدكتور جوفيندا شينوي، رئيس وحدة الأطفال حديثي الولادة، والدكتورة ماري روبرتس، كبيرة أطباء التوليد، بمساعدة طاقم طبي خبير من أقسام التخدير، والرعاية المركزة، والقلب والعيون والأشعة في المستشفى، فضلاً عن طاقم المختبر.


الخبر بالتفاصيل والصور


حققت وحدة الأطفال حديثي الولادة في مستشفى ‘ميديور 24×7’ أبوظبي إنجازًا طبيا بنجاحها في عملية ولادة أصغر طفلة حيث ولدت بعد فترة حمل 26.5 أسبوعا فقط .

وقال الدكتور شينوي، مؤسس وحدة العناية المركزة من المستوى الثالث لحديثي الولادة في مستشفى ‘ميديور 24×7’ أبوظبي: “جاء التدخل الطبي في التوقيت المناسب حيث جاءت الأم وهي تعاني من أعراض تسمم الحمل وهو من المضاعفات المرتبطة بالحمل المصحوبة بارتفاع في ضغط الدم وتضرر محتمل للأعضاء، وكانت أيضًا تحمل جنينًا متأخر النمو مع نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين وغياب لتدفق نهاية الانبساط (وهو حالة تزيد من مخاطر وفاة الجنين والطفل حديث الولادة).

وتمت ولادة الطفلة بواسطة عملية قيصرية في القطعة (الرحمية) السفلية، ثم خضعت الأم والرضيعة بعدها للملاحظة الدقيقة. وتم وضع الطفلة تحت عناية فريق متخصص في طب حديثي الولادة في وحدة الأطفال حديثي الولادة والتي تتضمن أحدث التجهيزات الطبية التكنولوجية”.

وأضاف: “تتضمن مخاطر الولادات المبكرة بمتلازمة الضائقة التنفسية، تجمع السوائل على الرئة، وخلل التنسج القصبي الرئوي أي التشوهات في القصبة الهوائية والرئة، داخل البطين والجمجمة مما يؤدي إلى استسقاء الدماغ بآخر النزف، والقناة الشريانية المفتوحة (وهي حالة تسبب مشكلات في القلب)، واعتلال الشبكية بسبب الولادة قبل الأوان والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى، والاختناق عند الولادة، ونقص الأكسجين والنزف المؤدي إلى تشنجات واختلالات عصبية أخرى لاحقًا في الحياة.

كما تشمل المضاعفات الخطيرة الأخرى عفونة الدم والتهاب السحايا واحتمال الإصابة بالتهاب معوي قولوني ناخر، ومن الشائع أيضًا حدوث مشكلات التغذية، وعدم تحمل الغذاء واختلال المحلول الكهربائي. وتعتبر الأنيميا الناتجة عن الولادة قبل الأوان (والتي تحتاج إلى العديد من عمليات نقل الدم) وهشاشة العظام من المشكلات الشائعة عند الأطفال ذوي الوزن المنخفض جدًا”.

من جانبها قالت الدكتورة ماري روبرتس: “لقد تعافت الأم والطفلة بشكل ملحوظ، وازداد وزن الطفلة من 631 جرامًا فقط إلى 2050 جراما، وهي الآن بصحة جيدة الان”.
 
وأشارت الى أنه لقد تم تأسيس وحدة العناية المركزة من المستوى الثالث للأطفال حديثي الولادة من أجل الأطفال المولودين قبل الأوان (بدءًا من الأسبوع السادس والعشرين فصاعدًا) حيث يتم تقديم رعاية متخصصة للأطفال حديثي الولادة المعرضين لمخاطر عالية والذين يحتاجون إلى الإنعاش. وتتميز الوحدة بعناية متقدمة للأطفال المولودين قبل الأوان، وعناية التهوية التنفسية للأطفال حديثي الولادة ممن يعانون من المرض والأطفال المولودين قبل الأوان، باستخدام التهوية التقليدية والتهوية عالية التردد لافتة أن التجهيزات تلعب دورا محوريا في نجاح العمليات مثل المعالجة الضوئية العادية والمركزة، سيارة إسعاف الأطفال والأشعة فوق الصوتية للأطفال، وآلات تخطيط صدي القلب لحديثي الولادة.

هذه الطفلة التي أصبحت تعرف بـ “الطفلة المعجزة” وُلدت بصورة آمنة بعد حمل اتسم بمخاطر عالية وذلك بفضل جهود وخبرات قسم التوليد ووحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، بإشراف الدكتور جوفيندا شينوي، رئيس وحدة الأطفال حديثي الولادة، والدكتورة ماري روبرتس، كبيرة أطباء التوليد، بمساعدة طاقم طبي خبير من أقسام التخدير، والرعاية المركزة، والقلب والعيون والأشعة في المستشفى، فضلاً عن طاقم المختبر.

رابط المصدر: مستشفى إماراتي يحقق إنجازاً طبياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً