مسؤولون: عناصر داعش ينتشرون في الأنبار

أكدت مصادر عسكرية وحكومية عراقية، اليوم الخميس، أن الخلايا النائمة المنخرطة في صفوف تنظيم داعش والمنتشرة في المدن المحررة غرب الأنبار، تؤثر على الوضع الامني لبقية المحافظات العراقية.

وقال المقدم محمد هادي الآلوسي: العديد من عناصر داعش ينتشرون في المدن المحررة كالرمادي والفلوجة والرطبة وهيت، وهم يأثرون على الوضع الأمني للمحافظة ولبقية المحافظات العراقية”، مؤكداً أن هؤلاء يشكلون خطراً في الأيام المقبلة على بغداد وبقية المحافظات ما لم يتم اعتقالهم.وأضاف أن “التفجيرات الأخيرة التي ضربت مدينتي الفلوجة وعامرية الفلوجة شرق الأنبار، والتي أدت الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين والقوات الأمنية، ساهمت تلك الخلايا بتدبيرها، بعد تصنيع المتفجرات داخل المدن”.وأوضح أن تلك الخلايا شاركت في العمليات الإرهابية في مدن الأنبار خلال فترة سيطرة داعش، وأصبحت من مناصري التنظيم عقب طرده من تلك المدن، لافتاً الى أن ضعف الجهد الاستخباري أدى لعدم اعتقالهم وتقديمهم للعدالة.وأعلن مسؤولون أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت منطقة عين التمر غرب محافظة كربلاء، وأدت إلى قتل وجرح العشرات من المدنيين، نفذها انتحاريون قدموا من مدن الأنبار.وتقول أطراف حكومية، إن التفجيرات التي تستهدف بغداد وبقية مدن العراق تصنع وتأتي من مدينتي الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار.من جانبه، دعا عضو حكومة الأنبار يحيي المحمدي، إلى ضرورة تجديد الدماء في صفوف القيادات الأمنية، وإنهاء الخطط التقليدية التي تعتمد عليها تلك القيادات منذ سنين عدة .وقال المحمدي إن” تنظيم داعش يتبع الخطط الحديثة والدقيقة، علاوة على المعلومات السرية في صفوف عناصره”، مطالباً “بمجاراة تلك الخطط، والعمل على تنفيذ خطط جديدة لإفشالها”، موضحا أن التنظيم فقد قاعدته الشعبية في الأنبار.في سياق متصل، أكدت قيادة شرطة الأنبار رفضها عودة العائلات التي ينتمي أحد أفرادها الى تنظيم داعش لمدن الفلوجة والرمادي.وقال الناطق بإسم قيادة شرطة الأنبار ياسر الدليمي إن” القيادات الأمنية العليا رفضت عودة عوائل التنظيم، لتعاطفهم الكبير مع الدواعش”، موضحاً أن تلك الإجراءات تهدف إنهاء القاعدة الجماهيرية لداعش، والتي من المتوقع أن تساعده في العودة إلى الساحة من جديد.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت مصادر عسكرية وحكومية عراقية، اليوم الخميس، أن الخلايا النائمة المنخرطة في صفوف تنظيم داعش والمنتشرة في المدن المحررة غرب الأنبار، تؤثر على الوضع الامني لبقية المحافظات العراقية.

وقال المقدم محمد هادي الآلوسي: العديد من عناصر داعش ينتشرون في المدن المحررة كالرمادي والفلوجة والرطبة وهيت، وهم يأثرون على الوضع الأمني للمحافظة ولبقية المحافظات العراقية”، مؤكداً أن هؤلاء يشكلون خطراً في الأيام المقبلة على بغداد وبقية المحافظات ما لم يتم اعتقالهم.

وأضاف أن “التفجيرات الأخيرة التي ضربت مدينتي الفلوجة وعامرية الفلوجة شرق الأنبار، والتي أدت الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين والقوات الأمنية، ساهمت تلك الخلايا بتدبيرها، بعد تصنيع المتفجرات داخل المدن”.

وأوضح أن تلك الخلايا شاركت في العمليات الإرهابية في مدن الأنبار خلال فترة سيطرة داعش، وأصبحت من مناصري التنظيم عقب طرده من تلك المدن، لافتاً الى أن ضعف الجهد الاستخباري أدى لعدم اعتقالهم وتقديمهم للعدالة.

وأعلن مسؤولون أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت منطقة عين التمر غرب محافظة كربلاء، وأدت إلى قتل وجرح العشرات من المدنيين، نفذها انتحاريون قدموا من مدن الأنبار.

وتقول أطراف حكومية، إن التفجيرات التي تستهدف بغداد وبقية مدن العراق تصنع وتأتي من مدينتي الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار.

من جانبه، دعا عضو حكومة الأنبار يحيي المحمدي، إلى ضرورة تجديد الدماء في صفوف القيادات الأمنية، وإنهاء الخطط التقليدية التي تعتمد عليها تلك القيادات منذ سنين عدة .

وقال المحمدي إن” تنظيم داعش يتبع الخطط الحديثة والدقيقة، علاوة على المعلومات السرية في صفوف عناصره”، مطالباً “بمجاراة تلك الخطط، والعمل على تنفيذ خطط جديدة لإفشالها”، موضحا أن التنظيم فقد قاعدته الشعبية في الأنبار.

في سياق متصل، أكدت قيادة شرطة الأنبار رفضها عودة العائلات التي ينتمي أحد أفرادها الى تنظيم داعش لمدن الفلوجة والرمادي.

وقال الناطق بإسم قيادة شرطة الأنبار ياسر الدليمي إن” القيادات الأمنية العليا رفضت عودة عوائل التنظيم، لتعاطفهم الكبير مع الدواعش”، موضحاً أن تلك الإجراءات تهدف إنهاء القاعدة الجماهيرية لداعش، والتي من المتوقع أن تساعده في العودة إلى الساحة من جديد.

رابط المصدر: مسؤولون: عناصر داعش ينتشرون في الأنبار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً