بلجيكا: وثائق سرية جديدة في ملف الإرهابي أسامة عطار تثير الجدل

أظهرت وثائق سرية جمعها البرلماني البلجيكي “جورج دالاماجنه” ونشرتها اليوم الخميس صحيفة “ده ستاندرد”، أن وزارة الخارجية البلجيكية لم تدخر جهداً في سبيل الإفراج عن الإرهابي أسامة عطار، المشتبه بقيامه

بالتنسيق لهجمات باريس وبروكسل من سوريا، من أحد السجون العراقية سنة 2012. وقالت الصحيفة إنه بعد صدور الحكم على أسامة عطار بالسجن مدى الحياة سنة 2005 في العراق، وهو الحكم الذي تم تخفيفه بعد الاستئناف سنة 2007 ليصبح 10 سنوات، استفاد الإرهابي البلجيكي من أصل مغربي بحملة واسعة للمطالبة بالإفراج عنه قادتها أسرته في بلجيكا، وقامت الدبلوماسية البلجيكية في البداية بخطوات سرية، قبل القيام بإجراء واسع النطاق اعتباراً من سنة 2010، حين تحولت قضيته إلى قضية رأي عام في بلجيكا.وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى هذه الوثائق تظهر أن بلجيكا تقدمت بطلب شفوي إلى السلطات الأمريكية يوم 17 أبريل (نيسان) 2008، تطلب فيه نقل أسامة عطار إلى بلجيكا، مقابل وعد بالمراقبة الصارمة من قبل أمن الدولة، وعدم تسليمه جواز سفر جديد لمنعه من العودة مرة أخرى إلى العراق.وقالت الصحيفة إن عدداً كبيراً من النواب في البرلمان البلجيكي قاموا بتقديم عريضة موقعة للضغط على وزارة الخارجة البلجيكية سنة 2010، لتشجيع الجهود الرامية إلى تحرير الإرهابي البلجيكي، مستخدمين مزاعم رددتها عائلته بإصابته بورم سرطاني في الكلى، وهي المزاعم التي ثبت عدم صحتها فيما بعد، حيث أكد أطباء مرسلون من قبل منظمة الصليب الأحمر الدولية بعد زيارتهم لعطار في سجنه العراقي، بأنه لا يعاني من أي أورام سرطانية، بل بـ”قرحة” بسيطة في المعدة.وقالت الصحيفة في نهاية تقريرها إنه تم ترحيل أسامة عطار من العراق إلى بلجيكا في سبتمبر (أيلول) 2012، قبل أن يتم الإفراج عنه نهائياً، ليغادر بلجيكا مجدداً أواخر العام 2013، ويختفي نهائياً عن الأنظار، لتكتشف بلجيكا مؤخراً جداً أن أسامة عطار هو المحرض الرئيسي على تنفيذ هجمات باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهجمات بروكسل في 22 مارس (آذار) الماضيين.وجدير بالذكر أن السلطات البلجيكية داهمت مؤخراً العديد من منازل أقارب عطار في مدينتي بروكسل وأنتويرب البلجيكيتين، دون أن تنجح في الإيقاع به، فيما تردد مصادر مقربة من الاستخبارات البلجيكية أنه متواجد حالياً في مدينة الرقة السورية.


الخبر بالتفاصيل والصور



أظهرت وثائق سرية جمعها البرلماني البلجيكي “جورج دالاماجنه” ونشرتها اليوم الخميس صحيفة “ده ستاندرد”، أن وزارة الخارجية البلجيكية لم تدخر جهداً في سبيل الإفراج عن الإرهابي أسامة عطار، المشتبه بقيامه بالتنسيق لهجمات باريس وبروكسل من سوريا، من أحد السجون العراقية سنة 2012.

وقالت الصحيفة إنه بعد صدور الحكم على أسامة عطار بالسجن مدى الحياة سنة 2005 في العراق، وهو الحكم الذي تم تخفيفه بعد الاستئناف سنة 2007 ليصبح 10 سنوات، استفاد الإرهابي البلجيكي من أصل مغربي بحملة واسعة للمطالبة بالإفراج عنه قادتها أسرته في بلجيكا، وقامت الدبلوماسية البلجيكية في البداية بخطوات سرية، قبل القيام بإجراء واسع النطاق اعتباراً من سنة 2010، حين تحولت قضيته إلى قضية رأي عام في بلجيكا.

وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى هذه الوثائق تظهر أن بلجيكا تقدمت بطلب شفوي إلى السلطات الأمريكية يوم 17 أبريل (نيسان) 2008، تطلب فيه نقل أسامة عطار إلى بلجيكا، مقابل وعد بالمراقبة الصارمة من قبل أمن الدولة، وعدم تسليمه جواز سفر جديد لمنعه من العودة مرة أخرى إلى العراق.

وقالت الصحيفة إن عدداً كبيراً من النواب في البرلمان البلجيكي قاموا بتقديم عريضة موقعة للضغط على وزارة الخارجة البلجيكية سنة 2010، لتشجيع الجهود الرامية إلى تحرير الإرهابي البلجيكي، مستخدمين مزاعم رددتها عائلته بإصابته بورم سرطاني في الكلى، وهي المزاعم التي ثبت عدم صحتها فيما بعد، حيث أكد أطباء مرسلون من قبل منظمة الصليب الأحمر الدولية بعد زيارتهم لعطار في سجنه العراقي، بأنه لا يعاني من أي أورام سرطانية، بل بـ”قرحة” بسيطة في المعدة.

وقالت الصحيفة في نهاية تقريرها إنه تم ترحيل أسامة عطار من العراق إلى بلجيكا في سبتمبر (أيلول) 2012، قبل أن يتم الإفراج عنه نهائياً، ليغادر بلجيكا مجدداً أواخر العام 2013، ويختفي نهائياً عن الأنظار، لتكتشف بلجيكا مؤخراً جداً أن أسامة عطار هو المحرض الرئيسي على تنفيذ هجمات باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهجمات بروكسل في 22 مارس (آذار) الماضيين.

وجدير بالذكر أن السلطات البلجيكية داهمت مؤخراً العديد من منازل أقارب عطار في مدينتي بروكسل وأنتويرب البلجيكيتين، دون أن تنجح في الإيقاع به، فيما تردد مصادر مقربة من الاستخبارات البلجيكية أنه متواجد حالياً في مدينة الرقة السورية.

رابط المصدر: بلجيكا: وثائق سرية جديدة في ملف الإرهابي أسامة عطار تثير الجدل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً