أنا وزوجتي من ألد الأعداء!

لكل إنسان منا مقدراته العقلية التي منحها الله له، فاختلاف العقليات والآراء بين البشر، قدرٌ لنا من عند الله لأجل التنوع والتطور والارتقاء، والأفكار العظيمة هي وليدة النقاشات والحوارات البناءة، فكيف لنا أن نبني ونعمر هذه الأرض بفكرة واحدة متشابهون بها جميعنًا؟! فالحياة لا تستوي إلا بتعدد الأفكار ومشارب الناس

وتجاربهم وبيئاتهم المختلفة، وبما أن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع متمثلة بالزوجين كعامودين أساسيين لنجاحها، فهي الحاضنة الأولى لتعليم المجتمع ثقافة وأدب الاختلاف في الآراء، وقد شهدنا في الآونة الأخيرة زيادة الصراعات الفكرية ضمن العائلة الواحدة بسبب سمات العصر الذي نعيشه من انفتاح وسرعة وظهور أيديولوجيات جديدة.«سيدتي نت» يسلط الضوء على اختلاف الآراء بين الأزواج والطريقة المثلى لتعاملنا معها؛ لما له من أهمية لحماية الأسر من التفكك والطلاق، من خلال المدربة والاستشارية الأسرية ريما باجابر، تقول ريما: «علينا أن نعي بدايةً أن الاختلاف في الآراء لا يفسد للود قضية وهو نتيجة حتمية لكوننا بشرًا، فلن نجد أي أحد يشاركنا جميع أفكارنا، فمن الممكن أن أتشارك مع بعض الأشخاص بنقاط تجمع فيما بيني وبينهم، لكني لن أجد تطابقًا لكل أفكاري مع أفكارهم، هذه الفكرة جدًا مهمة في العلاقات الإنسانية بشكل عام والزوجية بشكل خاص، فالحوار الناجح هو ما يقرب وجهات النظر بين الأزواج، وتنصح الأستاذة ريما بتعلم واكتساب مهارات جديدة؛ للحد من التصادم بسبب اختلاف الآراء بالتالي:- الاحترام أولًا: هو مفتاح الاستمرار بالعلاقات الإنسانية، من يحترمني ويقدرني ولو اختلفت معه فلن أستطيع إلا أن أبادله هذا الاحترام الذي يأسر القلوب.- اكتساب مهارات الحوار الناجح:o الأسلوب الهادئ والمباشر:من أهم الأشياء التي يجب أن تتقنها الزوجة عدم رفع الصوت عندما تتحدث مع زوجها، وأن تكون واضحة وبسيطة في عرض أفكارها وكذلك الزوج.o اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب لأي حوار تريد أن تجريه مع زوجها:فالوقت المناسب أن يكون الطرفان يستطيعان إجراء حوار، فهناك سيدات يتحاورن مع أزواجهن وهو بالعمل بالطبع سيحدث تصادم فالوقت سيدتي غير مناسب، أما بالنسبة للمكان فتجنبي غرفة النوم التي تجمعكما لما لها من قدسية، فالذكريات ترتبط بالمكان.o الاستماع الجيد وإشعار الطرف الآخر بالاهتمام به.o عدم المقاطعة أثناء الحوار:من أشد ما يغضب الزوج المقاطعة أثناء إتمامه لفكرة كان بصدد إنهائها.o مراعاة الحوار الزوجي، بمعنى أن يندرج خلال الحوار كلمات رومنسية وكلمات غزل لمداعبة العاطفة؛ لأنها دردشة بين قلبين مفتوحين حتى ولو كانا متخاصمين؛ لأن العقل يلين كما أثبت العلماء ذلك.- التفريق بين السلوك وكينونة الشخص: بمعنى عندما تتعارض أفكاري مع أفكار زوجي أو زوجتي، أن أركز على الموقف والسلوك وليس على ذات الشخص وألا أجرح الطرف الآخر، فالاختلاف طبيعي جدًا.- تذكرا قاعدة:«رأيي صواب يحتمل الخطأ.. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب»- وأخيرًا، الابتسامة هي سحر لحل أي مشكلة فلا تبخلا بها، وتسلحا بالصبر فالحياة الزوجية ليست سهلة كما تروج لها المسلسلات والأفلام، فهناك عبارة طريفة للمهاتما غاندي يقول فيها: «الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء».


الخبر بالتفاصيل والصور


لكل إنسان منا مقدراته العقلية التي منحها الله له، فاختلاف العقليات والآراء بين البشر، قدرٌ لنا من عند الله لأجل التنوع والتطور والارتقاء، والأفكار العظيمة هي وليدة النقاشات والحوارات البناءة، فكيف لنا أن نبني ونعمر هذه الأرض بفكرة واحدة متشابهون بها جميعنًا؟! فالحياة لا تستوي إلا بتعدد الأفكار ومشارب الناس وتجاربهم وبيئاتهم المختلفة، وبما أن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع متمثلة بالزوجين كعامودين أساسيين لنجاحها، فهي الحاضنة الأولى لتعليم المجتمع ثقافة وأدب الاختلاف في الآراء، وقد شهدنا في الآونة الأخيرة زيادة الصراعات الفكرية ضمن العائلة الواحدة بسبب سمات العصر الذي نعيشه من انفتاح وسرعة وظهور أيديولوجيات جديدة.

«سيدتي نت» يسلط الضوء على اختلاف الآراء بين الأزواج والطريقة المثلى لتعاملنا معها؛ لما له من أهمية لحماية الأسر من التفكك والطلاق، من خلال المدربة والاستشارية الأسرية ريما باجابر، تقول ريما: «علينا أن نعي بدايةً أن الاختلاف في الآراء لا يفسد للود قضية وهو نتيجة حتمية لكوننا بشرًا، فلن نجد أي أحد يشاركنا جميع أفكارنا، فمن الممكن أن أتشارك مع بعض الأشخاص بنقاط تجمع فيما بيني وبينهم، لكني لن أجد تطابقًا لكل أفكاري مع أفكارهم، هذه الفكرة جدًا مهمة في العلاقات الإنسانية بشكل عام والزوجية بشكل خاص، فالحوار الناجح هو ما يقرب وجهات النظر بين الأزواج، وتنصح الأستاذة ريما بتعلم واكتساب مهارات جديدة؛ للحد من التصادم بسبب اختلاف الآراء بالتالي:

– الاحترام أولًا: هو مفتاح الاستمرار بالعلاقات الإنسانية، من يحترمني ويقدرني ولو اختلفت معه فلن أستطيع إلا أن أبادله هذا الاحترام الذي يأسر القلوب.

– اكتساب مهارات الحوار الناجح:
o الأسلوب الهادئ والمباشر:
من أهم الأشياء التي يجب أن تتقنها الزوجة عدم رفع الصوت عندما تتحدث مع زوجها، وأن تكون واضحة وبسيطة في عرض أفكارها وكذلك الزوج.

o اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب لأي حوار تريد أن تجريه مع زوجها:
فالوقت المناسب أن يكون الطرفان يستطيعان إجراء حوار، فهناك سيدات يتحاورن مع أزواجهن وهو بالعمل بالطبع سيحدث تصادم فالوقت سيدتي غير مناسب، أما بالنسبة للمكان فتجنبي غرفة النوم التي تجمعكما لما لها من قدسية، فالذكريات ترتبط بالمكان.

o الاستماع الجيد وإشعار الطرف الآخر بالاهتمام به.

o عدم المقاطعة أثناء الحوار:
من أشد ما يغضب الزوج المقاطعة أثناء إتمامه لفكرة كان بصدد إنهائها.
o مراعاة الحوار الزوجي، بمعنى أن يندرج خلال الحوار كلمات رومنسية وكلمات غزل لمداعبة العاطفة؛ لأنها دردشة بين قلبين مفتوحين حتى ولو كانا متخاصمين؛ لأن العقل يلين كما أثبت العلماء ذلك.
– التفريق بين السلوك وكينونة الشخص: بمعنى عندما تتعارض أفكاري مع أفكار زوجي أو زوجتي، أن أركز على الموقف والسلوك وليس على ذات الشخص وألا أجرح الطرف الآخر، فالاختلاف طبيعي جدًا.
– تذكرا قاعدة:
«رأيي صواب يحتمل الخطأ.. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب»
– وأخيرًا، الابتسامة هي سحر لحل أي مشكلة فلا تبخلا بها، وتسلحا بالصبر فالحياة الزوجية ليست سهلة كما تروج لها المسلسلات والأفلام، فهناك عبارة طريفة للمهاتما غاندي يقول فيها: «الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء».

رابط المصدر: أنا وزوجتي من ألد الأعداء!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك