مطالبات بإغلاق المحطات النووية في بلجيكا بسبب الهجمات الإلكترونية

عادت أزمة المحطات النووية البلجيكية مجدداً لتحتل صدارة الصفحات الأولى لجميع الصحف البلجيكية الصادرة، اليوم الخميس، بعدما أعلنت الوكالة الاتحادية للرقابة النووية، والمعروفة اختصاراً باسم FANC، أمس الأربعاء، في بيان

لها، عن الضعف الشديد الذي تعاني منه جميع المحطات النووية البلجيكية أمام الهجمات الإلكترونية المحتملة، وذلك بسبب ارتباطها بشبكة الإنترنت، كما أشارت الوكالة إلى عدم وجود خبراء متخصصون في التصدي للجرائم الإلكترونية داخل الوكالة. وذكرت صحيفة “هت لاتسته نيوز” أن “الوكالة الاتحادية للرقابة النووية كانت قد أشارت من قبل في تقرير لها يعود تاريخه إلى يناير(كانون الثاني) 2015، إلى هذا الضعف الشديد الذي تعاني منه المحطات النووية، وطالبت منذ عدة أشهر بمعالجة هذه الثغرات على وجه السرعة، وهو ما لم يتم تحقيقه حتى اليوم، بسبب التكلفة المرتفعة لإعادة ترميم البنية التحتية لهذه المفاعلات، والتي ستكلف بلجيكا ما يقرب من 3.2 مليار يورو، وهو ما لن تستطيع ميزانية الحكومة الحالية الالتزام به خلال الأعوام الخمسة المقبلة”.وأشارت الصحيفة إلى أن “وزيرة الطاقة البلجيكية، ماري كريستين مارغيم، كانت قد نفت ما جاء في تقرير الوكالة الاتحادية للرقابة النووية، وأكدت أن المفاعلات النووية البلجيكية غير مرتبطة بشبكة الإنترنت، وهو ما أكده بعد ذلك وزير الداخلية البلجيكي يان غامبون، قائلاً إن “جميع المفاعلات البلجيكية محمية تماماً بمنظومة دفاعية غير قابلة للاختراق”.ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة، ده مورخن، في تقرير لها أن “الوكالة الاتحادية للرقابة النووية لديها شكوك كبيرة حول مصير النفايات المشعة لهذه المفاعلات، وهو ما دفع الوكالة إلى التوصية بدفن هذه النفايات الخطيرة على عمق 220 متراً تحت الأرض، للحيلولة دون وصولها إلى المياه الجوفية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



عادت أزمة المحطات النووية البلجيكية مجدداً لتحتل صدارة الصفحات الأولى لجميع الصحف البلجيكية الصادرة، اليوم الخميس، بعدما أعلنت الوكالة الاتحادية للرقابة النووية، والمعروفة اختصاراً باسم FANC، أمس الأربعاء، في بيان لها، عن الضعف الشديد الذي تعاني منه جميع المحطات النووية البلجيكية أمام الهجمات الإلكترونية المحتملة، وذلك بسبب ارتباطها بشبكة الإنترنت، كما أشارت الوكالة إلى عدم وجود خبراء متخصصون في التصدي للجرائم الإلكترونية داخل الوكالة.

وذكرت صحيفة “هت لاتسته نيوز” أن “الوكالة الاتحادية للرقابة النووية كانت قد أشارت من قبل في تقرير لها يعود تاريخه إلى يناير(كانون الثاني) 2015، إلى هذا الضعف الشديد الذي تعاني منه المحطات النووية، وطالبت منذ عدة أشهر بمعالجة هذه الثغرات على وجه السرعة، وهو ما لم يتم تحقيقه حتى اليوم، بسبب التكلفة المرتفعة لإعادة ترميم البنية التحتية لهذه المفاعلات، والتي ستكلف بلجيكا ما يقرب من 3.2 مليار يورو، وهو ما لن تستطيع ميزانية الحكومة الحالية الالتزام به خلال الأعوام الخمسة المقبلة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “وزيرة الطاقة البلجيكية، ماري كريستين مارغيم، كانت قد نفت ما جاء في تقرير الوكالة الاتحادية للرقابة النووية، وأكدت أن المفاعلات النووية البلجيكية غير مرتبطة بشبكة الإنترنت، وهو ما أكده بعد ذلك وزير الداخلية البلجيكي يان غامبون، قائلاً إن “جميع المفاعلات البلجيكية محمية تماماً بمنظومة دفاعية غير قابلة للاختراق”.

ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة، ده مورخن، في تقرير لها أن “الوكالة الاتحادية للرقابة النووية لديها شكوك كبيرة حول مصير النفايات المشعة لهذه المفاعلات، وهو ما دفع الوكالة إلى التوصية بدفن هذه النفايات الخطيرة على عمق 220 متراً تحت الأرض، للحيلولة دون وصولها إلى المياه الجوفية”.

رابط المصدر: مطالبات بإغلاق المحطات النووية في بلجيكا بسبب الهجمات الإلكترونية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً