65 % من الطلبة ينتظرون وظائف مستقبلية غير موجودة حالياً

أكد الدكتور عبد الله عبد الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن 65% من طلبة المرحلة الابتدائية في المدارس حالياً، يدرسون ويتخرجون، ليعملوا في وظائف مستقبلية جديدة، غير موجودة حالياً، لذا ينبغي أن تركز مسارات التعليم على إكساب الطلبة مهارات جديدة، تواكب المتغيرات

الحديثة ومتطلبات سوق العامل المستقبلي.جاء ذلك خلال جلسة صحفية عٌقدت صباح أمس، للكشف عن تفاصيل مبادرة «أندية سبت دبي» في نسختها الثانية، بالشراكة مع هيئة دبي للثقافة والفنون ومجلس دبي للتصميم والأزياء، وعلى هامش أسبوع الإمارات للابتكار الذي يعقد في الفترة بين 20- 26 نوفمبر الجاري، بحضور الدكتور عبد الله الكرم، وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون ومحمد سعيد الشحي مدير العمليات في حي دبي للتصميم حيث كان اللقاء، وهند المعلا رئيس السعادة والإبداع والابتكار في الهيئة، ومجموعات من الطلبة أعضاء أندية سبت دبي في نسختها الأولى.وقال الكرم: إن تقرير القمة الاقتصادية العالمية الأخير، يؤكد أهمية توفير سبل حديثة لإعداد الأطفال في المدارس لوظائف المستقبل، مؤكداً أن مدارس دبي لديها العديد من الطرق والأساليب المتنوعة التي تجعلنا في قلب اتجاهات المستقبل الحديثة.وأشار إلى أن أندية سبت دبي في دورتها الجديدة تركز على إكساب الطلبة مهارات القرن21، لمواكبة المسارات الجديدة في التعليم والوظائف المستقبلية، فضلا عن المستجدات التي تطرأ على سوق العمل المستقبلي، لاسيما أن الطلبة المنتسبين للأندية تحيط بهم بيئة حاضنة للابتكار، وداعمة للمواهب، إذ تكسبهم الكثير من المهارات المستقبلية التي تدعم استراتيجية دبي نحو المستقبل، مثل مهارات التصميم بأنواعها وربطها بالمستقبل.وأضاف أن المبادرة، تستند في مضمونها إلى التنوع الفريد في الثقافات والجنسيات بدبي بشكل عام، وفي قطاع التعليم الخاص على وجه الخصوص، والذي أوجد بدوره فرصة مواتية لتأسيس حاضنة ابتكار مجتمعية تستهدف الطلبة في عمر 13 سنة – باعتبارها مرحلة مهمة في حياتهم الشخصية ومهاراتهم المستقبلية التي يتطلعون إلى الارتقاء بمستوياتها خارج أسوار الحرم المدرسي وفي أوقات الإجازة الأسبوعية، وبمشاركة رواد الابتكار من أصحاب التجارب الرائدة على المستويين المحلي والدولي.وأوضحت هند المعلا رئيس الابتكار والسعادة والإبداع في الهيئة: «يأتي إطلاق مبادرة أندية سبت دبي على هامش أسبوع الإمارات للابتكار، كونها حاضنة ابتكار توفر للطلبة بين 13 – 16 سنة عضوية مجانية وبلا تقييم لأدائهم قبل أو بعد التسجيل، بالإضافة إلى كونها فرصة لتأسيس روابط تفاعلية بين الطلبة وبعضهم البعض من جهة، وبين قطاع التعليم العالي والصناعات وثيقة الصلة بمهارات التصميم».وتعمل الأندية التي تأتي تحت شعار «تصميم للخير» على تعزيز اندماج الطلبة في مجتمعهم والدخول في مناقشات حية مع مجموعات من رواد المجتمع الفاعلين والذين يحظون بمكانة خاصة في نفوسهم، جنباً إلى جنباً مع تحفيز الطلبة الأعضاء على تنوع ثقافاتهم على العطاء، حيث سيتم عرض كافة النماذج التي يبدعها الطلبة في معرض خاص على هامش معرض «سكة» الفني، إضافة إلى تخصيص عائد بيع منتجاتهم خلال جلسات النادي للأعمال الخيرية.من جانبه قال سعيد النابودة: تعمل الأندية على تعزيز توجهات القيادة الرشيدة نحو زرع القيم والاعتزاز بالنفس والتسامح، لافتاً إلى أنها تخوض مراحلها التجريبية الأولى، ويتم الاستفادة بشكل مستمر من التغذية الراجعة من جانب الطلبة أعضاء الأندية والرواد الاجتماعيين والشركاء.وتحمل المبادرة عدداً من الرسائل المهمة التي تنطلق منها أنشطتنا ومبادراتنا. إننا في الهيئة نولي تركيزاً عالياً إزاء الاهتمام بجيل الشباب، وتوفير المنصات المناسبة لهم لإطلاق العنان لمواهبهم وإبداعاتهم المختلفة، بما في ذلك تنظيم ورش عمل متخصصة لدعم هذه المبادرة في حي الفهيدي التاريخي، بالإضافة إلى الاستعانة بفنانين من منصة كريتوبيا الإبداعية كي يقومون بتقديم التوجيه والدعم للفنانين الشباب، وبالمحصلة فإن الأعمال الفنية التي ستنتج عن هذه المبادرات سيتم عرضها في موسم دبي الفني. وقال محمد خميس الشحي الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم، إن برنامج أندية سبت يكسب الطلبة مهارات المستقبل، ويستهدف في نسخته الثانية أكثر من 50 طالباً يمثلون التنوع في المناهج التعليمية والثقافات بالمدارس الخاصة في دبي، ويتم اختيارهم وفق معايير تضم نوع المناهج الدراسي واختلاف الجنسيات والثقافات.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد الدكتور عبد الله عبد الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن 65% من طلبة المرحلة الابتدائية في المدارس حالياً، يدرسون ويتخرجون، ليعملوا في وظائف مستقبلية جديدة، غير موجودة حالياً، لذا ينبغي أن تركز مسارات التعليم على إكساب الطلبة مهارات جديدة، تواكب المتغيرات الحديثة ومتطلبات سوق العامل المستقبلي.
جاء ذلك خلال جلسة صحفية عٌقدت صباح أمس، للكشف عن تفاصيل مبادرة «أندية سبت دبي» في نسختها الثانية، بالشراكة مع هيئة دبي للثقافة والفنون ومجلس دبي للتصميم والأزياء، وعلى هامش أسبوع الإمارات للابتكار الذي يعقد في الفترة بين 20- 26 نوفمبر الجاري، بحضور الدكتور عبد الله الكرم، وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون ومحمد سعيد الشحي مدير العمليات في حي دبي للتصميم حيث كان اللقاء، وهند المعلا رئيس السعادة والإبداع والابتكار في الهيئة، ومجموعات من الطلبة أعضاء أندية سبت دبي في نسختها الأولى.
وقال الكرم: إن تقرير القمة الاقتصادية العالمية الأخير، يؤكد أهمية توفير سبل حديثة لإعداد الأطفال في المدارس لوظائف المستقبل، مؤكداً أن مدارس دبي لديها العديد من الطرق والأساليب المتنوعة التي تجعلنا في قلب اتجاهات المستقبل الحديثة.
وأشار إلى أن أندية سبت دبي في دورتها الجديدة تركز على إكساب الطلبة مهارات القرن21، لمواكبة المسارات الجديدة في التعليم والوظائف المستقبلية، فضلا عن المستجدات التي تطرأ على سوق العمل المستقبلي، لاسيما أن الطلبة المنتسبين للأندية تحيط بهم بيئة حاضنة للابتكار، وداعمة للمواهب، إذ تكسبهم الكثير من المهارات المستقبلية التي تدعم استراتيجية دبي نحو المستقبل، مثل مهارات التصميم بأنواعها وربطها بالمستقبل.
وأضاف أن المبادرة، تستند في مضمونها إلى التنوع الفريد في الثقافات والجنسيات بدبي بشكل عام، وفي قطاع التعليم الخاص على وجه الخصوص، والذي أوجد بدوره فرصة مواتية لتأسيس حاضنة ابتكار مجتمعية تستهدف الطلبة في عمر 13 سنة – باعتبارها مرحلة مهمة في حياتهم الشخصية ومهاراتهم المستقبلية التي يتطلعون إلى الارتقاء بمستوياتها خارج أسوار الحرم المدرسي وفي أوقات الإجازة الأسبوعية، وبمشاركة رواد الابتكار من أصحاب التجارب الرائدة على المستويين المحلي والدولي.
وأوضحت هند المعلا رئيس الابتكار والسعادة والإبداع في الهيئة: «يأتي إطلاق مبادرة أندية سبت دبي على هامش أسبوع الإمارات للابتكار، كونها حاضنة ابتكار توفر للطلبة بين 13 – 16 سنة عضوية مجانية وبلا تقييم لأدائهم قبل أو بعد التسجيل، بالإضافة إلى كونها فرصة لتأسيس روابط تفاعلية بين الطلبة وبعضهم البعض من جهة، وبين قطاع التعليم العالي والصناعات وثيقة الصلة بمهارات التصميم».
وتعمل الأندية التي تأتي تحت شعار «تصميم للخير» على تعزيز اندماج الطلبة في مجتمعهم والدخول في مناقشات حية مع مجموعات من رواد المجتمع الفاعلين والذين يحظون بمكانة خاصة في نفوسهم، جنباً إلى جنباً مع تحفيز الطلبة الأعضاء على تنوع ثقافاتهم على العطاء، حيث سيتم عرض كافة النماذج التي يبدعها الطلبة في معرض خاص على هامش معرض «سكة» الفني، إضافة إلى تخصيص عائد بيع منتجاتهم خلال جلسات النادي للأعمال الخيرية.
من جانبه قال سعيد النابودة: تعمل الأندية على تعزيز توجهات القيادة الرشيدة نحو زرع القيم والاعتزاز بالنفس والتسامح، لافتاً إلى أنها تخوض مراحلها التجريبية الأولى، ويتم الاستفادة بشكل مستمر من التغذية الراجعة من جانب الطلبة أعضاء الأندية والرواد الاجتماعيين والشركاء.
وتحمل المبادرة عدداً من الرسائل المهمة التي تنطلق منها أنشطتنا ومبادراتنا. إننا في الهيئة نولي تركيزاً عالياً إزاء الاهتمام بجيل الشباب، وتوفير المنصات المناسبة لهم لإطلاق العنان لمواهبهم وإبداعاتهم المختلفة، بما في ذلك تنظيم ورش عمل متخصصة لدعم هذه المبادرة في حي الفهيدي التاريخي، بالإضافة إلى الاستعانة بفنانين من منصة كريتوبيا الإبداعية كي يقومون بتقديم التوجيه والدعم للفنانين الشباب، وبالمحصلة فإن الأعمال الفنية التي ستنتج عن هذه المبادرات سيتم عرضها في موسم دبي الفني.
وقال محمد خميس الشحي الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم، إن برنامج أندية سبت يكسب الطلبة مهارات المستقبل، ويستهدف في نسخته الثانية أكثر من 50 طالباً يمثلون التنوع في المناهج التعليمية والثقافات بالمدارس الخاصة في دبي، ويتم اختيارهم وفق معايير تضم نوع المناهج الدراسي واختلاف الجنسيات والثقافات.

رابط المصدر: 65 % من الطلبة ينتظرون وظائف مستقبلية غير موجودة حالياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً