الموت يغيب محمد الخميري أحد جنود “طنب” المحتلة عن 75 عاما

رأس الخيمة- عدنان عكاشة غيب الموت, صباح أمس، بمنطقة الرمس في رأس الخيمة, (محمد عبد الله الخميري الطنيجي)، أحد جنود الإمارات، الذين كانوا مرابطين على أرض جزيرة “طنب الكبرى” المحتلة، عند مباغتة القوات الإيرانية واحتلالها للجزيرة الإماراتية، في صباح التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1971م.وقضي “البطل الراحل”

22 عاما في الخدمة العسكرية، ظل فيها، وفقا لمقربين منه، مثالا للإخلاص والتفاني وحب الوطن.وكان “الجندي الراحل” من رفاق “أول شهيد إماراتي”، سالم خميس سهيل, الذي استشهد خلال دفاعه عن الجزيرة الإماراتية, بجانب 6 جنود من أبناء الإمارات، أحدهم الفقيد, ممن كانوا منخرطين حينها في العمل ضمن شرطة رأس الخيمة.وفارق البطل الإماراتي الحياة عن عمر يناهز 75 عاما، وهو يحمل رتبة (وكيل أول)، وووري جثمانه الثرى، عصر أمس، في مقبرة الرمس، حوالي 12 كيلومترا شمال مدينة رأس الخيمة, بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الرمس، وسط حضور جموع حاشدة من المشيعين من الأهالي من مناطق مختلفة في إمارة رأس الخيمة وعدد من إمارات الدولة. تكريم مستحق في السيرة الذاتية للجندي الراحل “محمد الخميري” محطات بارزة، من بينها تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله) له، عام 2014، في إطار الدورة الأولى من جائزة رئيس الدولة التقديرية, التي منحت لعدد من الشخصيات الإماراتية, الأمر، الذي جاء خلال احتفال رسمي, ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الثالث والأربعين، حرصا من الدولة والقيادة الرشيدة على تقدير وتكريم كل من ساهم في بناء الوطن، ممن بذلوا الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على أمنه وسلامة ترابه، والمضي به في سبل التنمية والتقدم والتحديث. لوعة الفقدان وعانى الجندي الخميري من لوعة فقدان أحد أبنائه وإصابة الآخر خلال السنوات القليلة الماضية، في المجال ذاته، الذي خدم فيه “الأب” الوطن، إذ أصيب الابن الثاني خلال خدمته وأدائه الواجب الوطني على أرض اليمن، ضمن “عاصفة الحزم”, فيما توفي الأول قبل نحو عامين, حين تعرض لحادث مروري وهو عائد من “مهمة عمل” في المنطقة الغربية، والمفارقة أن وفاته صادفت اليوم والشهر ذاتهما، اللذين رحل فيهما والده، يوم الأربعاء، وشهر نوفمبر. الأيام الأخيرة وقال أنور محمد الخميري، نجل الجندي الراحل، وهو نفسه من “بواسل الإمارات” المصابين خلال أداء الواجب الوطني في اليمن، إن والده تعرض لانتكاسة صحية خلال الفترة الماضية، ألزمته مستشفى “كليفلاند” في أبوظبي، منذ شهرين، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساعات صباح الأمس، بعد رحلة حياة عامرة بالعطاء والعمل والتضحية لصالح الإمارات وأبنائها, جنبا إلى جنب مع “رفاق السلاح” من زملائه في جزيرة طنب الكبرى وسواها من بقاع الوطن.ويعود الجندي الخميري إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة، وله 14 ابنا، من الذكور والإناث، من بينهم 8 أبناء من الرجال، فارق أحدهم الحياة في الحادث المروري.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah
رأس الخيمة- عدنان عكاشة

غيب الموت, صباح أمس، بمنطقة الرمس في رأس الخيمة, (محمد عبد الله الخميري الطنيجي)، أحد جنود الإمارات، الذين كانوا مرابطين على أرض جزيرة “طنب الكبرى” المحتلة، عند مباغتة القوات الإيرانية واحتلالها للجزيرة الإماراتية، في صباح التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1971م.
وقضي “البطل الراحل” 22 عاما في الخدمة العسكرية، ظل فيها، وفقا لمقربين منه، مثالا للإخلاص والتفاني وحب الوطن.
وكان “الجندي الراحل” من رفاق “أول شهيد إماراتي”، سالم خميس سهيل, الذي استشهد خلال دفاعه عن الجزيرة الإماراتية, بجانب 6 جنود من أبناء الإمارات، أحدهم الفقيد, ممن كانوا منخرطين حينها في العمل ضمن شرطة رأس الخيمة.
وفارق البطل الإماراتي الحياة عن عمر يناهز 75 عاما، وهو يحمل رتبة (وكيل أول)، وووري جثمانه الثرى، عصر أمس، في مقبرة الرمس، حوالي 12 كيلومترا شمال مدينة رأس الخيمة, بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الرمس، وسط حضور جموع حاشدة من المشيعين من الأهالي من مناطق مختلفة في إمارة رأس الخيمة وعدد من إمارات الدولة.

تكريم مستحق

في السيرة الذاتية للجندي الراحل “محمد الخميري” محطات بارزة، من بينها تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد
آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله) له، عام 2014، في إطار الدورة الأولى من جائزة رئيس الدولة التقديرية, التي منحت لعدد من الشخصيات الإماراتية, الأمر، الذي جاء خلال احتفال رسمي, ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الثالث والأربعين، حرصا من الدولة والقيادة الرشيدة على تقدير وتكريم كل من ساهم في بناء الوطن، ممن بذلوا الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على أمنه وسلامة ترابه، والمضي به في سبل التنمية والتقدم والتحديث.

لوعة الفقدان

وعانى الجندي الخميري من لوعة فقدان أحد أبنائه وإصابة الآخر خلال السنوات القليلة الماضية، في المجال ذاته، الذي خدم فيه “الأب” الوطن، إذ أصيب الابن الثاني خلال خدمته وأدائه الواجب الوطني على أرض اليمن، ضمن “عاصفة الحزم”, فيما توفي الأول قبل نحو عامين, حين تعرض لحادث مروري وهو عائد من “مهمة عمل” في المنطقة الغربية، والمفارقة أن وفاته صادفت اليوم والشهر ذاتهما، اللذين رحل فيهما والده، يوم الأربعاء، وشهر نوفمبر.

الأيام الأخيرة

وقال أنور محمد الخميري، نجل الجندي الراحل، وهو نفسه من “بواسل الإمارات” المصابين خلال أداء الواجب الوطني في اليمن، إن والده تعرض لانتكاسة صحية خلال الفترة الماضية، ألزمته مستشفى “كليفلاند” في أبوظبي، منذ شهرين، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساعات صباح الأمس، بعد رحلة حياة عامرة بالعطاء والعمل والتضحية لصالح الإمارات وأبنائها, جنبا إلى جنب مع “رفاق السلاح” من زملائه في جزيرة طنب الكبرى وسواها من بقاع الوطن.
ويعود الجندي الخميري إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة، وله 14 ابنا، من الذكور والإناث، من بينهم 8 أبناء من الرجال، فارق أحدهم الحياة في الحادث المروري.

رابط المصدر: الموت يغيب محمد الخميري أحد جنود “طنب” المحتلة عن 75 عاما

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً