ريوس وكين يخطفان الأضواء في ليلة تاريخية

■ كاغاوا يهنيء ريوس بعد تسجيله في شباك ليغيا | رويترز خطف الثنائي مارك ريوس نجم بروسيا دورتموند، والعاجي اليافع موسيي كين الأضواء في ليلة تاريخية ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري الأبطال، والتي عرفت ضمان ليستر سيتي للتأهل إلى مرحلة الإقصاءات في دوري

الأبطال، ومن مشاركته الأولى في البطولة الأكبر للأندية على مستوى القارة العجوز. ونجح الألماني الموهوب في وضع بصمته بعد العودة إلى الملاعب بعد غياب امتد منذ نهاية الموسم الماضي وتحديدا منذ 21 مايو خلال مباراة نهائي كأس ألمانيا أمام بارين ميونيخ. حيث تمكن من المساهمة في فوز دورتموند التاريخي على ليغيا وارسو ضمن المجموعة السادسة، بعد أن سجل هدفين وصنع هدفاً، في اللقاء الذي انتهى بفوز صاحب الأرض 8 – 4، في رقم قياسي لعدد الأهداف في مباراة واحدة في دوري الأبطال، والتي شهدت أيضا استقبال الشباك 5 أهداف في أول 25 دقيقة. ولم يكن ريوس وحده من خطف الأضواء في هذه الليلة، التي عرفت حدثا نادرا بعد أن بات العاجي موسيي كين أول لاعب من مواليد عام 2000 يعرف طريقه إلى المشاركة في دوري الأبطال. وتحديدا عندما حل اللاعب اليافع بديلا لزميله ميراليم بانيش قبل ست دقائق عن نهاية مباراة يوفنتوس ومضيفه إشبيلية، والتي انتهت بفوز الضيوف 3 – 1، مع ضمان الفريق التأهل إلى المرحلة المقبلة للمرة الثامنة من ضمن آخر عشرة مواسم شارك فيها في دوري الأبطال. فشل وعلى الرغم من استقبال شباكه لأول هدف خلال خمس مباريات ضمن المجموعة السابعة، إلا أن ذلك لم يمنع ليستر سيتي من التأهل، بل وضمان الصدارة، على الرغم من حداثة عهده بدوري الأبطال، حيث إنها المرة الأولى التي يتأهل فيها الفريق إلى أكبر بطولات الأندية في أوروبا، بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب الدوري الإنجليزي. ونجح ليستر في الفوز على بروج البلجيكي 2 – 1، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة بأربعة انتصارات وتعادل واحد، كما أثبت صلابة دفاعية باستقباله لهدف وحيد خلال هذه المباريات الخمس، كأقوى خطوط الدفاع في هذا الموسم. وعلى عكس ليستر فشل النادي الإنجليزي الآخر الذي لعب أول من أمس توتنهام في الاستمرار في البطولة، وبات أول ناد إنجليزي يغادر من مرحلة المجموعات هذا الموسم، بعد أن خسر على ملعب موناكو 1 – 2، ليتأهل صاحب الأرض متصدرا المجموعة، متقدما بفارق أربع نقاط عن باير ليفركوزن الألماني الذي كان تعادله 1 – 1 مع سيسكا موسكو كافيا لضمان تأهله. مطاردة وفي الوقت الذي انشغل فيه الجمهور بعودة رونالدو إلى لشبونة لمواجهة الفريق الذي شهد انطلاقته، كان زين الدين زيدان يفكر في رقم آخر، وهو استمرار عدم الخسارة، مطاردا الرقم القياسي الذي سبق أن حققه الفريق بعدم الخسارة في 35 مباراة متتالية، فبعد فوزه 2 – 1 على سبورتينغ وضمان تأهله، وصل الريال إلى 30 مباراة على التوالي من غير أن يخسر، وتحديدا منذ خسارته 0 – 2 في ربع نهائي الأبطال الماضي أمام يفلسبورغ الألماني. وكشف زيدان بعد المباراة عن أن مهمة فريقه لم تنته بالتأهل، وأنه يريد الحصول على المركز الأول في المجموعة، واصفاً المباراة الأخيرة أمام دورتموند بالنهائي الذي يتعين على الريال الفوز به.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ كاغاوا يهنيء ريوس بعد تسجيله في شباك ليغيا | رويترز

خطف الثنائي مارك ريوس نجم بروسيا دورتموند، والعاجي اليافع موسيي كين الأضواء في ليلة تاريخية ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري الأبطال، والتي عرفت ضمان ليستر سيتي للتأهل إلى مرحلة الإقصاءات في دوري الأبطال، ومن مشاركته الأولى في البطولة الأكبر للأندية على مستوى القارة العجوز.

ونجح الألماني الموهوب في وضع بصمته بعد العودة إلى الملاعب بعد غياب امتد منذ نهاية الموسم الماضي وتحديدا منذ 21 مايو خلال مباراة نهائي كأس ألمانيا أمام بارين ميونيخ.

حيث تمكن من المساهمة في فوز دورتموند التاريخي على ليغيا وارسو ضمن المجموعة السادسة، بعد أن سجل هدفين وصنع هدفاً، في اللقاء الذي انتهى بفوز صاحب الأرض 8 – 4، في رقم قياسي لعدد الأهداف في مباراة واحدة في دوري الأبطال، والتي شهدت أيضا استقبال الشباك 5 أهداف في أول 25 دقيقة.

ولم يكن ريوس وحده من خطف الأضواء في هذه الليلة، التي عرفت حدثا نادرا بعد أن بات العاجي موسيي كين أول لاعب من مواليد عام 2000 يعرف طريقه إلى المشاركة في دوري الأبطال.

وتحديدا عندما حل اللاعب اليافع بديلا لزميله ميراليم بانيش قبل ست دقائق عن نهاية مباراة يوفنتوس ومضيفه إشبيلية، والتي انتهت بفوز الضيوف 3 – 1، مع ضمان الفريق التأهل إلى المرحلة المقبلة للمرة الثامنة من ضمن آخر عشرة مواسم شارك فيها في دوري الأبطال.

فشل

وعلى الرغم من استقبال شباكه لأول هدف خلال خمس مباريات ضمن المجموعة السابعة، إلا أن ذلك لم يمنع ليستر سيتي من التأهل، بل وضمان الصدارة، على الرغم من حداثة عهده بدوري الأبطال، حيث إنها المرة الأولى التي يتأهل فيها الفريق إلى أكبر بطولات الأندية في أوروبا، بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب الدوري الإنجليزي.

ونجح ليستر في الفوز على بروج البلجيكي 2 – 1، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة بأربعة انتصارات وتعادل واحد، كما أثبت صلابة دفاعية باستقباله لهدف وحيد خلال هذه المباريات الخمس، كأقوى خطوط الدفاع في هذا الموسم.

وعلى عكس ليستر فشل النادي الإنجليزي الآخر الذي لعب أول من أمس توتنهام في الاستمرار في البطولة، وبات أول ناد إنجليزي يغادر من مرحلة المجموعات هذا الموسم، بعد أن خسر على ملعب موناكو 1 – 2، ليتأهل صاحب الأرض متصدرا المجموعة، متقدما بفارق أربع نقاط عن باير ليفركوزن الألماني الذي كان تعادله 1 – 1 مع سيسكا موسكو كافيا لضمان تأهله.

مطاردة

وفي الوقت الذي انشغل فيه الجمهور بعودة رونالدو إلى لشبونة لمواجهة الفريق الذي شهد انطلاقته، كان زين الدين زيدان يفكر في رقم آخر، وهو استمرار عدم الخسارة، مطاردا الرقم القياسي الذي سبق أن حققه الفريق بعدم الخسارة في 35 مباراة متتالية، فبعد فوزه 2 – 1 على سبورتينغ وضمان تأهله، وصل الريال إلى 30 مباراة على التوالي من غير أن يخسر، وتحديدا منذ خسارته 0 – 2 في ربع نهائي الأبطال الماضي أمام يفلسبورغ الألماني.

وكشف زيدان بعد المباراة عن أن مهمة فريقه لم تنته بالتأهل، وأنه يريد الحصول على المركز الأول في المجموعة، واصفاً المباراة الأخيرة أمام دورتموند بالنهائي الذي يتعين على الريال الفوز به.

رابط المصدر: ريوس وكين يخطفان الأضواء في ليلة تاريخية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً