5% نمواً متوقعاً للسياحة الوافدة إلى الإمارات 2016

■ محمد المهيري ومقدمة المشاركين في فعاليات المنتدى | من المصدر توقع خبراء ومتخصصون ارتفاع عدد السياح القادمين إلى الإمارات مع نهاية العام الجاري بين 3 – 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأكدوا أن الابتكارات تلعب دوراً كبيراً في مساعدة القطاع على

تجاوز التحديات التي يوجهها خلال الفترة الحالية والتي تتمثل في الظروف في بعض الدول الإقليمية وارتفاع أسعار الدولار. جاء ذلك خلال منتدى الابتكار والتحول السياحي الذي انطلقت أعماله أمس في دبي تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ضمن أسبوع الإمارات للابتكار. وعقد المنتدى بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، واستضاف شخصيات وطنية قيادية وعالمية فاعلة في مجال السياحة، لبحث أفضل السبل لتمكين دور الابتكار والتكنولوجيا في التنمية السياحية المستدامة. أجندة واضحة وأكد معالي المهندس سلطان المنصوري الاهتمام الكبير الذي أولته حكومة دولة الإمارات لدمج الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة وفي مقدمتها القطاع السياحي، موضحاً أن وزارة الاقتصاد لديها أجندة واضحة تركز على كيفية الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يعد أحد أهم القطاعات التي تدعم منظومة التنويع الاقتصادي في الدولة والعمل على رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لا سيما في ظل ما تتمتع به الدولة من فرص استثمارية كبيرة في مجال السياحة. ومن جهته قال محمد خميس المهيري، وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد، إن انعقاد المنتدى ضمن أسبوع الإمارات للابتكار يعكس إيماناً كبيراً بأهمية الابتكار وإدراكاً عميقاً لدوره في الارتقاء بالقدرة التنافسية للدولة في مختلف المجالات، ومنها السياحة، مشيراً إلى أن المنتدى يوفر منصة حيوية مهمة لمناقشة أفضل السبل لتطوير القطاع السياحي في المرحلة المقبلة اعتماداً على تفعيل الممارسات الابتكارية والحلول الإبداعية. تطوير المرافق وأضاف أن تطوير المرافق والبنى التحتية والخدمات في القطاع السياحي شرط أساسي لتحقيق التقدم المنشود، حيث أثبتت الدراسات أن السائح يفضّل دوماً وجهات سياحية تنتهج أساليب مبتكرة في توفير احتياجاته ليحظى بتجربة سياحية متميزة ولم يعد الإرث التاريخي والمقومات الطبيعية وحدها كافية لتحقيق الازدهار دون بذل جهود مستمرة لتنمية مقومات الإبداع والتميز في هذا القطاع الذي يتصف بديناميكية عالية. وتابع محمد خميس المهيري أن توجيهات القيادة الرشيدة ومحددات رؤية الإمارات 2021 أكدت أن الابتكار والإبداع هما أسلوب حياة لا غنى عنه لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة قدماً، وأن السياحة في الإمارات، ومنذ أن تم وضعها ضمن أولويات اهتمامات الحكومة في مطلع هذا القرن، تشهد ازدهاراً لا مثيل له، مدفوعة بشكل رئيسي بالبيئة الداعمة التي وفرتها الحكومة لكل ما هو مبتكَر ومتميز، الأمر الذي أثمر اعتماداً واضحاً على الإبداع في كافة المسارات التنموية التي يسلكها القطاع السياحي. وأضاف أن الزائر لدولة الإمارات يلمس ذلك جلياً منذ وصوله إلى بوابات الدخول الإلكترونية في مطارات الدولة، ومعايشته لوسائل الراحة والرفاهية وتوفير الجهد والوقت، التي يتم توفيرها له في كل خطوة من خطوات تجربته السياحية، ما يجعل منها تجربة فريدة ليس من السهل أن تنسى. وقد انعكس هذا الأمر في المراتب المتقدمة التي حققتها الدولة في التنافسية السياحية وفي أولويات الحكومة لخدمة هذا القطاع الحيوي المهم. نقلات نوعية وأكد المهيري أن قطاع السياحة في دولة الإمارات مرشح بقوة لأنه يشهد نقلات نوعية في توسعه وازدهاره، في ظل ما توليه له القيادة الرشيدة من دعم واهتمام وتنمية، وأن من المرتقب ازدياد أعداد السياح انسجاماً مع توسع الطاقة الاستيعابية لقطاعي الطيران والفنادق، الأمر الذي يحتم انتهاج استراتيجيات مطورة تركز بشكل أساسي على الإبداع والابتكار، سعياً لتوفير تناغم بين مُعزِّزات النمو ومتطلبات السائح، ولضمان زيادة معدلات الإقامة، وبالتالي رفد الاقتصاد الوطني بإيرادات سياحية مهمة. ودعا المهيري كافة المسؤولين في القطاع الحيوي والعاملين فيه إلى بذل الجهد للاستثمار في تطويره وتحقيق التحول المنشود فيه عبر تفعيل دور الابتكار، وعدم الاكتفاء بما وصلنا إليه من نمو سياحي، وتهيئة الكوادر للإبداع والابتكار السياحي، سعياً لتكريس مكانة الدولة كوجهة أولى بالنسبة إليهم عند اتخاذ قرارات السفر، مشيراً إلى أن مناقشات منتدى الابتكار والتحول السياحي تمثل فرصة بالغة الأهمية لدفع هذا المسار التنموي. نمو عالمي وقال عمرو عبد الغفار، المدير الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، كلمة ألقى فيها الضوء على تطورات صناعة السياحة على الصعيد العالمي، مؤكداً أنها تشهد نمواً سنوياً بمعدل يصل إلى 5% برغم كل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية، وأن السياحة تمثل اليوم نحو 10% من الناتج الإجمالي العالمي. وأشار عبد الغفار إلى أن الثورة التكنولوجية وما تقدمه من حلول إبداعية ومبتكرة تمثل أساساً لا بديل عنه لإحداث التحول السياحي والانتقال إلى مرحلة جديدة ومختلفة من أساليب جذب السياح وتقديم الخدمات وتطوير المرافق في القطاع السياحي في مختلف دول العالم. وأوضح أن مجتمع «الأونلاين» يمثل اليوم بيئة خصبة لزيادة أعداد السياح وتنشيط حركة السياح حول العالم، الأمر الذي يؤكد ضرورة تبني الابتكار بفاعلية وكفاءة عاليتين من قبل المسؤولين عن القطاعات السياحية في مختلف البلدان، والتوجه نحو مختلف الفئات بتقنيات وحلول جديدة. جلسات نقاشية وتضمنت أعمال المنتدى ثلاث جلسات نقاشية، جاءت الأولى بعنوان «معالجة تحديات قطاع السياحة من خلال ابتكار منخفض التكلفة»، تحدث فيها كل من الدكتور روجر كارتر، المدير التنفيذي لشركة تيم للاستشارات السياحية، وشون دنيس، الرئيس التنفيذي في شركة، ويوسف طوقان، نائب رئيس مجموعة جميرا لتسويق العلامة التجارية والولاء، وأوسكار هيرينكيا، الرئيس التنفيذي لنادي براكا للسياحية. وركزت الجلسة الثانية، التي كانت بعنوان «فكرة جديدة في الابتكار السياحي» على أهمية الأفكار الجديدة للشركات العاملة في السياحة للبقاء في السوق والحفاظ على العملاء، تحدث فيها جان لوندين مدير المركز السويدي للابتكار السياحي بالسويد، وسانجاي نادكارني، مدير الابتكار في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، وريتشارد لويس مؤسس شركة ثيرد ويف للسياحة، والدكتور أميتاب أوباديا عميد جامعة الأفق في الإمارات. أما جلسة النقاش الثالثة فركزت على مستقبل نظم التوزيع العالمي للسفر، وناقشت أهمية أنظمة الحجز الإلكترونية وما يمكن أن تشهده من تطور في تقديم الخدمات المبتكرة، وكيفية التعامل مع أنظمة السفر الإيكولوجية التي تشمل وكالات السفر عبر الإنترنت والخطوط الجوية والفنادق ومنظمي الرحلات. تجارب استعرض أرنو كولري، الأمين والشريك المؤسس لشركة «ستاند أب فور باشن» في الولايات المتحدة، أبرز التجارب المبتكرة التي كان لها أثر إيجابي في تنشيط حركة السياحة في وجهات محددة، وكيف يمكن الاستفادة من تلك التجارب والحلول الإبداعية لتعميم الفائدة على نطاق إقليمي وعالمي. وعلى هامش المنتدى، انعقد اجتماع طاولة مستديرة للرؤساء التنفيذيين في مجال السياحة بالدولة برئاسة محمد خميس المهيري، ناقشوا خلاله أفضل السبل لتصميم حلول إبداعية مبتكرة لتعزيز جاذبية القطاع السياحي في الدولة وتطوير خدماته وفق أعلى المعايير العالمية.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ محمد المهيري ومقدمة المشاركين في فعاليات المنتدى | من المصدر

توقع خبراء ومتخصصون ارتفاع عدد السياح القادمين إلى الإمارات مع نهاية العام الجاري بين 3 – 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكدوا أن الابتكارات تلعب دوراً كبيراً في مساعدة القطاع على تجاوز التحديات التي يوجهها خلال الفترة الحالية والتي تتمثل في الظروف في بعض الدول الإقليمية وارتفاع أسعار الدولار.

جاء ذلك خلال منتدى الابتكار والتحول السياحي الذي انطلقت أعماله أمس في دبي تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ضمن أسبوع الإمارات للابتكار.

وعقد المنتدى بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، واستضاف شخصيات وطنية قيادية وعالمية فاعلة في مجال السياحة، لبحث أفضل السبل لتمكين دور الابتكار والتكنولوجيا في التنمية السياحية المستدامة.

أجندة واضحة

وأكد معالي المهندس سلطان المنصوري الاهتمام الكبير الذي أولته حكومة دولة الإمارات لدمج الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة وفي مقدمتها القطاع السياحي، موضحاً أن وزارة الاقتصاد لديها أجندة واضحة تركز على كيفية الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يعد أحد أهم القطاعات التي تدعم منظومة التنويع الاقتصادي في الدولة والعمل على رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لا سيما في ظل ما تتمتع به الدولة من فرص استثمارية كبيرة في مجال السياحة.

ومن جهته قال محمد خميس المهيري، وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد، إن انعقاد المنتدى ضمن أسبوع الإمارات للابتكار يعكس إيماناً كبيراً بأهمية الابتكار وإدراكاً عميقاً لدوره في الارتقاء بالقدرة التنافسية للدولة في مختلف المجالات، ومنها السياحة، مشيراً إلى أن المنتدى يوفر منصة حيوية مهمة لمناقشة أفضل السبل لتطوير القطاع السياحي في المرحلة المقبلة اعتماداً على تفعيل الممارسات الابتكارية والحلول الإبداعية.

تطوير المرافق

وأضاف أن تطوير المرافق والبنى التحتية والخدمات في القطاع السياحي شرط أساسي لتحقيق التقدم المنشود، حيث أثبتت الدراسات أن السائح يفضّل دوماً وجهات سياحية تنتهج أساليب مبتكرة في توفير احتياجاته ليحظى بتجربة سياحية متميزة ولم يعد الإرث التاريخي والمقومات الطبيعية وحدها كافية لتحقيق الازدهار دون بذل جهود مستمرة لتنمية مقومات الإبداع والتميز في هذا القطاع الذي يتصف بديناميكية عالية.

وتابع محمد خميس المهيري أن توجيهات القيادة الرشيدة ومحددات رؤية الإمارات 2021 أكدت أن الابتكار والإبداع هما أسلوب حياة لا غنى عنه لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة قدماً، وأن السياحة في الإمارات، ومنذ أن تم وضعها ضمن أولويات اهتمامات الحكومة في مطلع هذا القرن، تشهد ازدهاراً لا مثيل له، مدفوعة بشكل رئيسي بالبيئة الداعمة التي وفرتها الحكومة لكل ما هو مبتكَر ومتميز، الأمر الذي أثمر اعتماداً واضحاً على الإبداع في كافة المسارات التنموية التي يسلكها القطاع السياحي.

وأضاف أن الزائر لدولة الإمارات يلمس ذلك جلياً منذ وصوله إلى بوابات الدخول الإلكترونية في مطارات الدولة، ومعايشته لوسائل الراحة والرفاهية وتوفير الجهد والوقت، التي يتم توفيرها له في كل خطوة من خطوات تجربته السياحية، ما يجعل منها تجربة فريدة ليس من السهل أن تنسى. وقد انعكس هذا الأمر في المراتب المتقدمة التي حققتها الدولة في التنافسية السياحية وفي أولويات الحكومة لخدمة هذا القطاع الحيوي المهم.

نقلات نوعية

وأكد المهيري أن قطاع السياحة في دولة الإمارات مرشح بقوة لأنه يشهد نقلات نوعية في توسعه وازدهاره، في ظل ما توليه له القيادة الرشيدة من دعم واهتمام وتنمية، وأن من المرتقب ازدياد أعداد السياح انسجاماً مع توسع الطاقة الاستيعابية لقطاعي الطيران والفنادق، الأمر الذي يحتم انتهاج استراتيجيات مطورة تركز بشكل أساسي على الإبداع والابتكار، سعياً لتوفير تناغم بين مُعزِّزات النمو ومتطلبات السائح، ولضمان زيادة معدلات الإقامة، وبالتالي رفد الاقتصاد الوطني بإيرادات سياحية مهمة.

ودعا المهيري كافة المسؤولين في القطاع الحيوي والعاملين فيه إلى بذل الجهد للاستثمار في تطويره وتحقيق التحول المنشود فيه عبر تفعيل دور الابتكار، وعدم الاكتفاء بما وصلنا إليه من نمو سياحي، وتهيئة الكوادر للإبداع والابتكار السياحي، سعياً لتكريس مكانة الدولة كوجهة أولى بالنسبة إليهم عند اتخاذ قرارات السفر، مشيراً إلى أن مناقشات منتدى الابتكار والتحول السياحي تمثل فرصة بالغة الأهمية لدفع هذا المسار التنموي.

نمو عالمي

وقال عمرو عبد الغفار، المدير الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، كلمة ألقى فيها الضوء على تطورات صناعة السياحة على الصعيد العالمي، مؤكداً أنها تشهد نمواً سنوياً بمعدل يصل إلى 5% برغم كل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية، وأن السياحة تمثل اليوم نحو 10% من الناتج الإجمالي العالمي.

وأشار عبد الغفار إلى أن الثورة التكنولوجية وما تقدمه من حلول إبداعية ومبتكرة تمثل أساساً لا بديل عنه لإحداث التحول السياحي والانتقال إلى مرحلة جديدة ومختلفة من أساليب جذب السياح وتقديم الخدمات وتطوير المرافق في القطاع السياحي في مختلف دول العالم. وأوضح أن مجتمع «الأونلاين» يمثل اليوم بيئة خصبة لزيادة أعداد السياح وتنشيط حركة السياح حول العالم، الأمر الذي يؤكد ضرورة تبني الابتكار بفاعلية وكفاءة عاليتين من قبل المسؤولين عن القطاعات السياحية في مختلف البلدان، والتوجه نحو مختلف الفئات بتقنيات وحلول جديدة.

جلسات نقاشية

وتضمنت أعمال المنتدى ثلاث جلسات نقاشية، جاءت الأولى بعنوان «معالجة تحديات قطاع السياحة من خلال ابتكار منخفض التكلفة»، تحدث فيها كل من الدكتور روجر كارتر، المدير التنفيذي لشركة تيم للاستشارات السياحية، وشون دنيس، الرئيس التنفيذي في شركة، ويوسف طوقان، نائب رئيس مجموعة جميرا لتسويق العلامة التجارية والولاء، وأوسكار هيرينكيا، الرئيس التنفيذي لنادي براكا للسياحية.

وركزت الجلسة الثانية، التي كانت بعنوان «فكرة جديدة في الابتكار السياحي» على أهمية الأفكار الجديدة للشركات العاملة في السياحة للبقاء في السوق والحفاظ على العملاء، تحدث فيها جان لوندين مدير المركز السويدي للابتكار السياحي بالسويد، وسانجاي نادكارني، مدير الابتكار في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، وريتشارد لويس مؤسس شركة ثيرد ويف للسياحة، والدكتور أميتاب أوباديا عميد جامعة الأفق في الإمارات.

أما جلسة النقاش الثالثة فركزت على مستقبل نظم التوزيع العالمي للسفر، وناقشت أهمية أنظمة الحجز الإلكترونية وما يمكن أن تشهده من تطور في تقديم الخدمات المبتكرة، وكيفية التعامل مع أنظمة السفر الإيكولوجية التي تشمل وكالات السفر عبر الإنترنت والخطوط الجوية والفنادق ومنظمي الرحلات.

تجارب

استعرض أرنو كولري، الأمين والشريك المؤسس لشركة «ستاند أب فور باشن» في الولايات المتحدة، أبرز التجارب المبتكرة التي كان لها أثر إيجابي في تنشيط حركة السياحة في وجهات محددة، وكيف يمكن الاستفادة من تلك التجارب والحلول الإبداعية لتعميم الفائدة على نطاق إقليمي وعالمي. وعلى هامش المنتدى، انعقد اجتماع طاولة مستديرة للرؤساء التنفيذيين في مجال السياحة بالدولة برئاسة محمد خميس المهيري، ناقشوا خلاله أفضل السبل لتصميم حلول إبداعية مبتكرة لتعزيز جاذبية القطاع السياحي في الدولة وتطوير خدماته وفق أعلى المعايير العالمية.

رابط المصدر: 5% نمواً متوقعاً للسياحة الوافدة إلى الإمارات 2016

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً