الرئيس الأميركي المنتخب يستميل الإعلام

صورة أرشيفية عاد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أمس، عن عدد من وعود حملته الانتخابية، فخفف من حدة موقفه من المناخ وبدا واضحاً استمالته للإعلام. وخرج الرئيس المنتخب من مقر إقامته في برج ترامب، حيث يجري مشاورات تشكيل الإدارة، ليتجه إلى مبنى صحيفة نيويورك

تايمز، حيث أجرى مقابلة واسعة النطاق بشأن خططه. أدان ترامب ناشطي «اليمين البديل»، الذين اعتبروا فوزه نصراً لنظرية تفوق العرق الأبيض، ونأى بنفسه عن الدعوات إلى محاكمة خصمته كلينتون، ودافع عن إمبراطورية أعماله العالمية. كما بدا كأنه يخفف من حزم وعوده بسحب الولايات المتحدة من اتفاقات، على غرار اتفاقية باريس للمناخ في العام الماضي، التي تلزم كل دولة بتــــخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة. الآن، بعد انتخابه وانتظار توليه رسمياً رئاسة البلد في 20 يناير المقبل، أقر ترامب، رداً على سؤال كاتب «نيويورك تايمز»، توماس فريدمان، بإمكانية وجود رابط بين أنشطة التصنيع البشرية وتغير المناخ. هدنة مؤقتة بدت المقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، بمثابة هدنة مؤقتة مع الإعلام الذي يكرهه ترامب، لا سيما بعد معلومات عن اجتماع صدامي ليس للنشر، سبقها مع إداريي وكبار صحافيي شبكات التلفزيون الكبرى. وغالباً ما هاجم ترامب في تغريداته، وآخرها الثلاثاء، صحيفة «نيويورك تايمز الفاشلة»، لكنه نأى بنفسه عن التهديدات بتشديد قوانين التشهير، وحادث مسؤولي الصحيفة بمرح. وقال ترامب بشأن الصحيفة «أنا أقرأها بالفعل. مع الأسف»، متابعاً «لو لم أفعل لطال عمري 20 عاماً». كما أدان تحت وقع الأسئلة المتكررة، ما يعرف بتسمية «اليمين البديل»، بعد لقاء قادة الحركة في واشنطن في نهاية الأسبوع، للاحتفال بفوزه وسط تحيات نازية. كذلك شدد الرئيس المنتخب، على نقطة مثـــيرة للجدل، هي أن إمبراطورية الأعمال التي يديرها حول العالم، لن تطرح تضارب مصالح له كرئيس، أقله، بحسب محامين استشارهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة أرشيفية

عاد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أمس، عن عدد من وعود حملته الانتخابية، فخفف من حدة موقفه من المناخ وبدا واضحاً استمالته للإعلام. وخرج الرئيس المنتخب من مقر إقامته في برج ترامب، حيث يجري مشاورات تشكيل الإدارة، ليتجه إلى مبنى صحيفة نيويورك تايمز، حيث أجرى مقابلة واسعة النطاق بشأن خططه. أدان ترامب ناشطي «اليمين البديل»، الذين اعتبروا فوزه نصراً لنظرية تفوق العرق الأبيض، ونأى بنفسه عن الدعوات إلى محاكمة خصمته كلينتون، ودافع عن إمبراطورية أعماله العالمية.

كما بدا كأنه يخفف من حزم وعوده بسحب الولايات المتحدة من اتفاقات، على غرار اتفاقية باريس للمناخ في العام الماضي، التي تلزم كل دولة بتــــخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة.

الآن، بعد انتخابه وانتظار توليه رسمياً رئاسة البلد في 20 يناير المقبل، أقر ترامب، رداً على سؤال كاتب «نيويورك تايمز»، توماس فريدمان، بإمكانية وجود رابط بين أنشطة التصنيع البشرية وتغير المناخ.

هدنة مؤقتة

بدت المقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، بمثابة هدنة مؤقتة مع الإعلام الذي يكرهه ترامب، لا سيما بعد معلومات عن اجتماع صدامي ليس للنشر، سبقها مع إداريي وكبار صحافيي شبكات التلفزيون الكبرى.

وغالباً ما هاجم ترامب في تغريداته، وآخرها الثلاثاء، صحيفة «نيويورك تايمز الفاشلة»، لكنه نأى بنفسه عن التهديدات بتشديد قوانين التشهير، وحادث مسؤولي الصحيفة بمرح. وقال ترامب بشأن الصحيفة «أنا أقرأها بالفعل. مع الأسف»، متابعاً «لو لم أفعل لطال عمري 20 عاماً». كما أدان تحت وقع الأسئلة المتكررة، ما يعرف بتسمية «اليمين البديل»، بعد لقاء قادة الحركة في واشنطن في نهاية الأسبوع، للاحتفال بفوزه وسط تحيات نازية.

كذلك شدد الرئيس المنتخب، على نقطة مثـــيرة للجدل، هي أن إمبراطورية الأعمال التي يديرها حول العالم، لن تطرح تضارب مصالح له كرئيس، أقله، بحسب محامين استشارهم.

رابط المصدر: الرئيس الأميركي المنتخب يستميل الإعلام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً